فواتير شركة جوال تتم جزافا وتقديريه ولا تعكس الاتصال الحقيقي لزبائنهم

0
167


كتب هشام ساق الله – كل شهر هناك حفلة الفواتير لدى شركة جوال واصبح الناس يعتقدون بان تلك الفواتير هي فواتير تقديريه اكثر ولا تشكل الواقع الحقيقي المستخدم على تلك الفواتير ولوحظ ارتفاع حاد جدا بالفواتير واتصل عدد كبير من المواطنين للاعتراض لدى هذه الشركه وخاصه في قطاع غزه وبالنهايه الرد معروف ان شركة جوال لاتخطىء الحق على المواطن .

حدثني الصحافي زكريا التلمس عل التزايد الغير عادي في فاتوره باسمه تستخدمها زوجته فقد كانت تأتيه الفاتوره بانتظام 50 شيكل وفجا بدات بالتصاعد حتى وصلت الان الى 258 شيكل وحين سال عن السبب ابلغوه بانهم خصموا شهر مقدما كتامين ولم يتم ابلاغه بهذا الخصم وقد كتب على صفحته الخاصه على الفيس بوك هذه الكلمات .

بعد ان تسلمت فاتورتي جوال للشهر الماضي .. والارتفاع غير المسبوق فيهما وعمليا مضاعفة الفاتورة عدة مرات رغم ان لا شىء تغير عن قبل شهور قليلة

اشهد لله العظيم انه هاي الشركة بحاجة لاكثر من منافس

وانه التنافس في السوق احسن للزبائن

لانها والله رفعت الضغط عندي

وبصراحة يجب ان نهتف : لا للاحتكاااااااااااااااار

وليعلو الصوت من اجل وقف هذا الاحتكار

وردت على الصفحه المواطنه الفلسطينيه مي حبايب مسجله هذه الكلمات ” يعني ما حد بشك انهم حرامية خاصة لمن تجيك فاتورة تلفون500 شيكل وانت فاصلو وما بتستعملو ولمن تستفسر بقولك خدمة انترنت وضريبة وجوال ووطنية ودولي، وبالاخر بقولك خلص بنعمل تسوية وبتدفع نص المبلغ والباقي بنشطب ، طب لو انهم مش حرامية هم بشطبو حقهم ” .

هذه السرقة الواضحة للمواطنين بدون ان يتم وضع حد لزيادة تلك الفواتير وإقناع الزبائن بتلك الفواتير المضخمة شهر بعد شهر حتى ان الكثيرون قدموا اعتراضات لدى شركة جوال على هذه الفواتير ولم يتم اعطائهم توضيع عن ارتفاع فواتيرهم بشكل كبير ودائما الحجه ان كشف المكالمات معطل في قطاع غزه معطل شهر شهرين الان الخدمه معطله منذ اكثر من ستة سنوات كل هذا تعطيل احترموا عقولنا احترموا زبائنكم وقولوا الحقيقه .

وقف نظام كشوفات المكالمات المستخدمه في قطاع غزه هو نوع من السرقه التي باتت مفضوحه في قطاع غزه ويتم تقديم بعض الخصومات لبعض الزبائن بشكل عشائري وخاطرشي لارضاءهم عن ارتفاع فاتورتهم كما حصل مع صديقنا الذي تم خصم 25 بالمائه من فاتورته على التجوال الدولي الذي لم يستخدمه وتم ارضائه هو وغيره بهدايا جوال المخباه بالمخازن والتي لاتظر الا للمعترضين لارضائهم لحظة زنقتها وعدم قدرتها على الرد على الزبائن بشكل عملي وعلمي .

قطاع غزه بات يخضع لنظام خاص جدا في شركة جوال وتنظيش كبير من قبل ادارته سواء بالقطاع او بالضفه الغربيه فهم ضامنين انه لا يوجد منافس لهم في قطاع غزه والكل مضطر ومجبر على التعامل معهم غصبن عنه والدعسه على رقبته فلا يوجد بديل لهم كي يتم التحويل عليه وكل مايكتب على الانترنت من اعتراض وملاحظات ومقالات يرد عليها موظفين جوال الكلاب تنبح والقافله تسير وجسمنا تمسح وبلدت عواطفنا وكل كلامكم و …. واحد واحد .

تلك الفواتير تدعونا مره اخرى للمطالبه بفرض رقابه على هذه الشركه المستغله من قبل وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غزه ورام الله ومراقبة كيفية احتساب تلك الفواتير ومتابعة عينه من الفواتير التي يتم إرسالها للمواطنين لكي يدفعوا ثمنها بدون ان يتم مراقبة الكيفيه التي تم احتساب تلك الفواتير .

كما ولوحظ ان الفشل المتكرر في عملية الاتصالات تزايدات والشبكه سقطت عدة مرات هذا الشهر وغاب الاتصال فيها بشكل نهائي نظرا للضغط الكبير على شبكة جوال فسعر الشريحة الان هي 5 شيكل بامكانك ان تتكلم فيها ب20 شيكل مجانا واصبحت الشرائح بتنباع بالكيلو زي البزر والفستق والطرمس عشان تنبسط شركة جوال وتكسب اكثر وتزيد إرباحها أكثر .