قطاع غزه على الرف

0
257


كتب هشام ساق الله – أصبح واضح ان قطاع غزه من السلطة الفلسطينية مخصص للدموع والحزن والألم والبكاء واللطم والموت والاستشهاد ومكان للابعاد والحديث عن الظلم والممارسات الصهيونية ومعاناة كل سكان قطاع غزه جراء انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر الديزل والبنزين .

قطاع غزه مكان للموت والمعاناة والحصار هكذا اتخذ القرار فيه فهو ينبغي ان يدخل من ازمه إلى ازمه ومن مشكله الى مشكله وهو محروم من العناية والرعايه والمناصب والمواقع والوظائف وكل شيء كثير عليه ان يأخذ هذه النسبة الي هتكتوا عرضنا عليها مجرومه مقطوعه بدون أي زيادة وكل شيء هناك في الضفة الغربية .

كل أبنائه متهمين بالتواطىء والتعاطف والخيانة مع شخص ولد في قطاع غزه وعاش فيها وكان صديقهم وجزء من النظام السياسي واليوم الكل متهم ما لم يثبت ولائه وتعاطفه معه لذلك الجميع يتوجب ان يعاقبوا وحتى تستخدم تلك التهمه كفزاعه وعصاه يلوح فيها لكل من يقول لا .

حتى أبنائه المتنفذين هناك فهم يحاولون ابعاد القطاع عن واجهة كل شيء حتى لايقال انهم جغرافيين بحكم المولد واقليميين الهوى خانوا قضايا هذا الجزء المطحون المظلوم ويستبعدوه من كل شيء من اجل إظهار أنهم ضمن دائرة الموالاة للكبار الأقوياء وإنهم بنفس الخط .

قطاع غزه يذبح من الوريد الى الوريد ويتم التامر عليه بكل الغرف المغلقة تحت سمع وبصر كل العالم والضغط عليه بحجة فزاعة حماس والسيطره عليه ولكن بلحظه تتم المعانقه والقبل والاتصالات للتعذيه والمجامله وارسال الاكاليل والوفود فالخلاف ليس بين الكبار الخلاف هو بين ابناء الشعب الفلسطيني .

لذلك زياد عوض وكل زملائه المعتقلين ينبغي ان يتم حبسهم بتهمة الاتصال برام الله ويبتعدوا عن اسرهم ويبقيوا مرهونين بداخل معتقل حكومة غزه حتى يتم الافراج عن المعتقلين من الجانبين وابناء الحركه كل يوم على ابواب الاجهزه الامنيه يتم استدعائهم وقيادات التوافق مع القياده برام الله يلوحون بالتغيير والتبديل من اجل التبديل وتطبيق نظرية الاستحمار التنظيمي والترقيع والاستزلام لتفريغ شحنات الحقد الكامنه في قلوب المغيرين .

قطاع غزه اخذت منه كل المواقع والمناصب والمسميات الوظيفيه وحولت الى هناك في الضفه الغربيه لم يبقى الا ثلاثه من ابنائه على راس عملهم وهؤلاء موالين اكثر من الموالين وهم ختامات يطبقون ما يريدوا منهم وصور يتم الاشاره اليها بان هناك مازال احد من قطاع غزه على راس عمله .

اما الوزراء من ابناء غزه في حكومة الدكتور سلام فياض فهم يتامرون على غزه اول الناس واصبحوا من هناك ولا يولونها أي مكانه فهم وزراء بروفيشنال تقنيين صلاة النبي على خبراتهم وكفاءاتهم تتعدى اختصاص وزاراتهم الى اشياء شخصيه وخاصه واعضاء المجلس التشريعي يامين شايف رايحين جايين كل اسبوع الى هناك بدون عمل او فعل فالذين يذهبوا يكملون الصوره حتى تبدو جميله اما اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري بيشتغلوا مطافي بيطفوا الحراق وبيعاودوا يشعلوها شغلين الله ينور .

لك الله ياقطاع غزه فانت اصبحت بين المطرقه والسنديان بين مطرقة حكومة غزه واستبعاد حكومة الضفه لك والكل يتاجر بك ويدفعك نحو المعاناه والالم والموت البطيء .

غزه تحبل وتحبل وتضع في قلبها المها ومعاناتها وللصبر حدود سياتي اليوم الذي يخرج اهالها وتعلوا اصواتهم وحناجرهم ويلفظوا كل الذين يدعون انهم ابنائها في المراتب العليا ويقولون لهم اذهبوا واكملوا تامركم انتم لا تمثلونا ولا نريدكم