هذا ليس اعتراف وإنما انتهازية جوال بتغذية الانقسام واستمراره

0
242


كتب هشام ساق الله – إدارة جوال في قطاع غزه تمارس دور انتهازي باللعب على أحبال الانقسام الفلسطيني الداخلي بشكل كبير منذ بدء الانقسام وتدير دفة هذا التعامل اليومي بشكل معروف للعيان والجمهور على قاعدة ان تربح من هذا الشعب لانها تستعبد رقاب العباد ولا يوجد لها بديل.

سالني اليوم في حفلة أقيمت لشقيقي الاخ الصحافي عماد الدريملي احد الشباب الحضور عن سبب كتابتي ضد شركة جوال وقلت له باني اكتب بسبب ان جميع مؤسسات المجتمع المدني وكتل الصحافيين المختلفه ومؤسساتهم تهادن هذه الشركه وكل المعنيين متفقين معها وينعمون بعروضها الخاصه وهداياها وبيقدموا مصالحهم على مصالح الناس وانا اكتب باسم المظلومين المقهورين الذين ليس لهم من يوصل رسالتهم الى وسائل الاعلام وفضح هذه الشركه المستقويه على شعبنا في ظل صمت وسكوت وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الضفة والقطاع .

زيارة وفد رفيع المستوى من قيادة ادارة جوال يعكس اللعب على الحبال الذي استخدموه هؤلاء الموظفين الكبار في التنقل بين طرفي الخلاف وتغذيته والمساهمه في توسيعه من اجل ان يخضع الجميع لرغباتهم ومصالحه ونفوذهم الكبير فوحدة المؤسسات والكتل والنقابات ضدهم سيؤدي الى تخسيرهم مبالغ كبيره .

شركة جوال كانت ولازالت وستظل شركه احتكاريه تبحث عن مصالحها التجارية بعيدا عن المنطق الوطني وكذلك عن خدمة مؤسسات المجتمع وان تكون صوت لتوحيد هذا الوطن بشكل عملي فهي شركة لا تبحث الا عن الربح وزيادة الانقسام الداخلي ودليلنا دعمها لدور المحترفين في الضفه الغربيه بمليون دولار ودعمها لدوري الدرجه الاولى والثانيه ب 120 الف دولار .

جريدة فلسطين التابعه لحركة حماس وحكومة غزه وهي الصحيفه الوحيده اكثر المواقع والصحف التي تتلقى دعما كبيرا من شركة جوال فكل إعلاناتها الرسمية في قطاع غزه يتم نشرها فيها وهذا منذ بدء الانقسام حتى الان ولديها إعلانات دائمة ويوميه في هذه الصحيفه .

كل من يفتح صوته او يكتب او يقدم شكوى ضد هذه الشركه يتم ارضاءه بشكل سريع ويتم التعاطي مع مشكلته حتى ولو كانت هذه الشكوى تتناقض مع القوانين المعمولة فيها بالشركه بشكل قانوني فالحلول العشائريه المتبعه بهذه الشركه هي اساس حل الاشكاليات وعلى عينك ياتاجر وبموافقه وضوء احمر من الوطني الكبير راعي الربوتات عمار العكر فبالامس كان هو والدكتور مشهور ابودقه يفتتحوا مشروع في محافظة بيت لحم تخسر فيه شركة الاتصالات لايصال الانترنت الى مناطق نائيه انظروا الى التوازن المتبع .

امس ابلغني صديقي الصحافي الذي كان لديه مشكله مع شركة جوال انه جلس مع موظفه بالشركه وبحث معها تفاصيل الفاتوره دون ان يتم تقديم كشف بمكالماته او شرح كيف وصلت فاتورته الى 5 اضعاف الفاتوره الشهريه ابلغني انهم خصموا له ربع الفاتوره لانه زبون مميز دون ان يقنعوه ومنحوه كيس من الهدايا .

شركة جوال هذه الشركه التي تتغذي على الانقسام الفلسطيني الداخلي يتوجب ان يتم فضحها والتشهير فيها وإظهار مخازيها ومخازي ادارتها المتواطئه مع استمرار الانقسام لزيادة ارباحها وعدم دفعها ماعليها من التزامات للضرائب وللمجتمع المحلي كما تدفع في الضفه الغربيه فمشروع كونيش البحر لايسد ماعليها من التزامات لقطاع غزه .

اما في الضفه الغربيه فهي تستقوي بشخصيات متنفذه وتمنحهم الدعايات والرشاوي والمنح الماليه والتبرعات كي تخفف عنها الالتزامات الماليه التي يتوجب ان تدفعها وتستند الى اصحابها ومالكيها المتنفذين وترشي المؤسسات الاعلاميه بالاعلانات المدفوعة الاجر من اجل عدم نشر فضائحها ومخاذيها واسلوبها العشائري بحل القضايا مع جماهيرنا الفلسطينيه بالاخر كل ماتدفعه يخصم من الضرائب .

وكان قد زار وفد رفيع المستوى من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية ‘جوال’، مقر صحيفة فلسطين بغزه التابعه حركة حماس بغزة ومقر نقابة الصحافيين الفلسطينيين التابعة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي التي انتخبت الشهر الماضي وذلك لتهنئتهم بانتخاب مجلس إدارة جديد لـ ‘النقابة’.

وضم وفد شركة جوال المهندس يونس أبو سمرة المدير العام للشركة في قطاع غزة ، ورامي الأغا المدير التجاري، وعمر شمالي مدير المبيعات والتسويق، وشادي ناصر مدير منطقة غزة في مبيعات الشركة.