لا يمكن شطب تاريخ شخص وتشميسه بجرة قلم

0
189


كتب هشام ساق الله – كيف ان الأخ احمد قريع لا يمثل موقف منظمة التحرير الفلسطينيه وحركة فتح وهو احد صناع قرارها طوال اكثر من خمسة وعشرين عاما ماضيه منذ ان أصبح عضوا باللجنه المركزيه لحركة فتح في المؤتمر الخامس وكان قبل مسئول مؤسسة صامد الاقتصاديه فيها وهو الان لا يزال عضو باللجنة التنفيذية يمسك بملف القدس انتخب في مؤتمر رام الله لاستكمال اعضاء اللجنه التنفيذيه فيها وهو رئيس المجلس الاستشاري لحركة فتح الذي موجود في النظام الاساسي للحركة وانتخب فيه .

غريبه كيف نشمس “تشميسه : تعني بالمصطلح العشائري التبرء منه ” الناس في كلمات نطلقها هكذا لنجيب على سؤال يوجهه صحافي او نسال فيه كان احرى ان يقال بان ابوعلاء قريع كتب وجهة نظره الشخصية وهو الان بعيدا عن المطبخ السياسي ولا يشارك في صنع القرار أفضل من هذه الكلمات التي قيلت والتي يمكن ان لايصدقها احد .

ابوعلاء قريع لازال ضمن الشخصيات المحوريه الموجوده في قلب القيادة الفلسطينية ويمكن ان هذه التصريحات التي قيلت والتي تقال من اجل إبعاده كونه احد الشخصيات المطروحه للترشيح لرئاسة السلطه الفلسطينيه لو ان الرئيس محمود عباس لم يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمه .

هل ان شخص بحجم ومكانة الاخ احمد قريع يمكن ان يشمس هكذا بالمنطق السياسي والعشائري بجرة قلم وبكلمه لانه كتب مقالا يعتبره عن وجهة نظره و يمكن ان يخدم شعبنا الفلسطيني او يكون حلا وهو احد اللاعبين الاساسيين في المفاوضات مع الكيان الصهيوني طوال مرحلة التفاوض معه واحد من يعرفوا تفاصيل التفاصيل وخفايا تلك المفاوضات اكثر من غيره .

ينبغي التريث وعدم توجيه مثل تلك الاقوال والمصطلحات المضرة والناكرة للجميل في تاريخ الحركه وقليلة الوفاء وينبغي اختيار الكلمات والمعاني لوسائل الإعلام ليس هكذا تطلق الكلمات وبعدها نندم على ما قلناه ونصدر نفي وتوضيح لازال ابوعلاء قريع هو ابوعلاء قريع حتى وان اختلف مع الرئيس محمود عباس او غيره رجلا له تجربته وخبرته وتاريخه في داخل الحركه ولازال عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الاستشاري للحركة .

وانا ادعو ابوعلاء قريع الى الاستقاله من كل مواقعه الرسميه التي يحتفظ فيها ويعود الى بيته في ابوديس ويترك كافة مهامه ويختفي حتى يرتاحوا منه ومن مواقفه وليكتب مذكراته وتجربته الشخصيه ان كان كتابة مقال في وسائل الاعلام سيؤدي الى اعتباره شخص لايمثل منظمة التحرير او حركة فتح ويتعرض لهذا الموقف المحرج من شخصيه قياديه في حركة فتح هو رئيس المجلس الثوري للحركه وبمرتبه عاليه مثل الاخ امين مقبول لكي يصرح مثل هذه التصريحات لوسائل الاعلام عن رجل هو تاريخ في هذه الحركه ومنظمة التحرير .

والاخ أحمد علي محمد قريع “”أبو علاء””. ولد أحمد قريع في أبوديس قضاء القدس 26 مارس 1937. شغل منصب رئيس وزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية (ثاني ورابع رئيس وزراء في السلطة)، تولى هذا المنصب بداية في 7 أكتوبر 2003 حتى 18 ديسمبر 2005 قبل أن يستقيل لعدة أيام، ثم ليعود في المرة الثانية من 24 ديسمبر 2005 حتى 29 مارس 2006 ليستقيل بعد فوزحركة حماس في الانتخابات البرلمانية عام 2006، حيث خلفه إسماعيل هنية رئيساً للوزراء.

من الجدير بالذكر أيضاً أنه سبق وتولى منصب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني فضلاً عن العديد من المناصب الهامة في منظمة التحرير الفلسطينية منذ سبعينات القرن العشرين كان من بينها إدارة الاستثمارات الأجنبية لمنظمة التحرير وإدارة الفرع الاقتصادي في المنظمة، حيث باتت المنظمة أحد أكبر المشغلين في لبنان للقوى العاملة. غادر مع ياسر عرفات إلى تونس عندما أجبرت المنظمة على مغادرة لبنان. وقد لعب أحمد قريع دوراً بارزاً في مفاوضات اتفاقية أوسلو وباقي المفاوضات اللاحقة والعقيمه مع الإسرائيليين.

وقد تولى أحمد قريع منصب وزير الاقتصاد والتجارة ووزير الصناعة في الحكومة الفلسطينية الأولى. كما أنه أنشأ وأدار المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) بهدف تسهيل جمع التبرعات من المانحين الدوليين وأيضا ما زال رئيس مجلس إدارة مؤسسة صامد التابعه لمنظمة التحرير وعين من قبل الرئيس محمود عباس مفوضا للتعبئه والتنظيم في حركة فتح حيث اعاد الحركه إلى روعها واخر منصب عين به هو رئاسة الوفد المفاوض واليوم يعتبر أحمد قريع من أبرز القيادات السياسية في حركة فتح في الأراضي الفلسطينية.

وكان موقع امد الاخباري قد نشر تصريحا للاخ امين مقبول امين سر المجلس الثوري لحركة فتح بعنوان مقبول” بعنوان قريع لا يعبرعن فتح والمنظمة ” رفض أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن يكون ما طرحه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع حول ما تسمى فكرة الدولة الواحدة ‘يعبر من موقف منظمة التحرير وحركة فتح’ ” .

وكان قريع قد دعا إلى إعادة التفكير الجدي في طرح حل الدولة الواحدة للفلسطينيين و(الإسرائيليين) بدلاً من حل الدولتين بعد 21 سنة من انطلاق عملية السلام في مدريد .

وتأتي دعوة قريع استجابة من حركة فتح وتأييداً منها لليافطات التي انتشرت بكثافة -في الفترة الأخيرة بالضفة المحتلة-والتي كانت تدعو لضرورة أن يعيش الفلسطينيين و(الإسرائيليين) في دولة واحدة لشعبين، والتي لاقت سخط وغضب شعبي واسع، الأمر الذي دعا المواطنين لإزالة تلك اليافطات من الشوارع الفلسطينية . حسب الرسالة نت القريبة من حركة حماس.

واعتبر مقبول في حديثه لـ’الرسالة نت’ أن رأي قريع ‘يعبر به عن نفسه فقط’ . وقال ‘قريع أو غيره يعبرون عن آرائهم الشخصية وهذا ليس موقف منظمة التحرير وحركة فتح ‘.

وقال ‘موقفنا هو موقف البرنامج الوطني الفلسطيني الذي أقرته منظمة التحرير والمجالس الوطنية القائم على أساس إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ‘. وتابع ‘هذا هو الموقف الرسمي والمستند إلى برنامج المنظمة وغير ذلك مواقف تعبر عن أشخاصها’.