ما بني علي باطل فهو باطل

0
240


كتب هشام ساق الله – تقيم غدا كتلة الصحافي التابعة لحركة حماس والتجمع الاعلامي التابعة لحركة الجهاد الاسلامي انتخابات للنقابة الصحافيين الفلسطينين فرع قطاع غزه والتي ستسمى بنقابة تسير الإعمال كما اطلقوا هم على انفسهم في رقعة الدعوه لها كخطوه لشق نقابة الصحافيين الى جزئين كل يغني على ليلاه .

الغريب ان هذا الجسم الذي خاض سلسله طويلة من التشهير والبيانات طوال فترة الانقسام لم يمسوا وحدة النقابة بالسابق رغم انه قام بمهاجمة القائمين عليها وبقي الامرحتى هاجم فجاه مجموعه من انصار حركة حماس الصحافيين على النقابه واحتلوا مقرها واعلنوا تشكيل لجنة تسيير الاعمال التي ستتميز بهذا الاسم كما يحدث بتسمية الحكومة الفلسطينيه في رام الله بحكومة تسير الاعمال بقيادة الدكتور سلام فياض والحكومه المقاله التي يقودها اسماعيل هنيه في غزه .

الصحافيون بمجملهم هم الخاسر الاكبر وراء تفسخ النقابه الى جهتين فلم تكن بالسابق النقابه تقدم لهم الكثير الكثير من الخدمات وانقسامها لن يقدم لهم جديد سوى مزيدا من التفسخ على طريق الوحده ان تمت الوحده الوطنيه وانتهى الانقسام على مستوى الوطن فسيتم عقد جلسه لتوحيد النقابتين فكان اجدر بهما ان اتحدتا قبل الاعلان الرسمي للانقسام ووضعوا بند توحيد النقابه ضمن برنامجهم الانتخابي .

لقد كان لي انا شخصيا تحفظ كبير على الانتخابات التي جرت في رام الله ولم اشارك فيها وهاجمتها لانها أضاعت قطاع غزه والقدس من معادلة الوطن وحرمت صحفيي القطاع من التصويت والفرحة بهذه التظاهره الديمقراطيه والعرس الوطني الكبير لكل الصحافيين وكتبت عدة مقالات هاجمت الاسراع بالانتخابات انجاح المساعي الخيره لتوحيد النقابة بين شطري الوطن ولكن هناك من يضع دان من طين ودان من عجين ويريد ان يمرر أجندته الشخصيه والحزبيه .

اما الانتخابات التي ستجري في قطاع غزه غدا فهي باطله من الأساس لان مابني على باطل فهو باطل وهذه الانتخابات لن تمثل سوى صحافي حماس والجهاد وبعض المستقلين الذين يسيرون في ركب هؤلاء وسيسجل التاريخ علي كل من ترشح وشارك بهذا الانقسام الفلسطيني الجديد للصحافيين ولوحدة شعبنا الفلسطيني .

لم نسمي النقابه الجديده باسم جديد فقد سمو هم أنفسهم وأطلقوا على أنفسهم هذا الاسم وهو نقابة الصحفيين الفلسطينيين “لجنة تسيير الاعمال ” كما حدث مع اتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينين حين انشق على نفسه احدهم كان يتخذ مقره الرئيس بدمشق ويضم كل الكتاب والادباء الموالين لهذا التيار والاخر الاتحاد الموالي للقياده الفلسطينيه ومقره كان اليمن وتم نقله فيما بعد الى تونس حتى انعقد المؤتمر التوحيدي وتم توحيد الجمسمين بجسم واحد .

وأعجبني ماكتبه الصديق الصحافي سمير حمتو بعنوان” خطيئة أخرى بحق الصحفيين !!
مثلما كان التاسع من آذار يوماً اسوداً في تاريخ الصحفيين الفلسطينيين عندما جرت انتخابات الصحفيين في الضفة الغربية بدون توافق مع غزة سيكون يوم الأحد الموافق 18 /3/2012 يوما اسودا هو الأخر بسبب إصرار البعض على الإمعان في تكريس تشظي وانشطار الجسم الصحفي وكأن لغة الانقسام باتت كلمة أصيلة في قاموسنا وحياتنا .

ووزعت قائمة نقابه للجميع ” برنامجها الانتخابي والتي تضم تحالف حركتي حماس والجهاد الاسلامي يوم الاحد الموافق 18/3/20012 اهدافهم جاءت على النحو التالي :-

– انجاز نظام عصري لنقابة الصحفيين الفلسطينيين.
– العمل على توحيد جسم النقابة ووقف حالة النزيف التي تعصف به منذ سنوات وصولاً إلى جسم نقابي قوي ومهني قادر على الدفاع عن حقوق الصحفيين وتحقيق طموحاتهم.
– عقد دورات تدريبية للصحفيين لرفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم في الجانب المهني، خصوصا للخريجين الجدد لمساعدتهم في الاندماج في سوق العمل ومتابعتهم مهنيا وقانونيا بما يضمن حقوقهم في المؤسسات الإعلامية.
– توفير مقر جديد ودائم للنقابة يتواءم والمكانة الحقيقية للجسم الصحفي الفلسطيني في المجتمع.
– رفع مستوى الحريات الإعلامية الممنوحة للصحفيين وعدم السماح لأي كان بالمساس بتلك المساحة.
– العمل على سن قوانين وتشريعات تساهم في الحفاظ على كرامة وهيبة الصحفيين وتنظم عملهم وتلاحق كل من يسيء لهم.
– تقديم جملة من الخدمات للصحفيين مثل التأمين الصحي وتوفير مشاريع إسكان خاصة أسوة بالعديد من النقابات.
– إعادة الاعتبار لمكانة الصحفيات الفلسطينيات وعدم إغفال دورهن في نقل رسالة شعبنا إلى العالم الخارجي.
– فتح قنوات تواصل مع النقابات والاتحادات الصحفية في الخارج في اطار التعاون المشترك وتبادل الخبرات.