الحرية للأسير المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني اللواء فؤاد الشوبكي

0
242


كتب هشام ساق الله – تصادف اليوم 14/3/2006 الذكرى السنوية السادسة لاقتحام مقر سجن أريحا والمقاطعة واعتقال اللواء فؤاد الشوبكي مدير الاداره الماليه العسكريه وعضو المجلس الثوري لحركة فتح والمسئول عن توريد الاسلحه للانتفاضة الثانية والمتهم بالمسؤوليه عن سفينة كيرن أي ومجموعة الجبهة الشعبية المتهمين بقتل المجرم الصهيوني زئيفي بقيادة النائب احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه ورفاقه الاربعه .

اللواء فؤاد الشوبكي البالغ من العمر 73 عاما والمحكوم بالسجن في معتقل عسقلان لمدة 20 عاما يعاني من امراض مختلفه داخل سجنه اضافه وقد تم نقله عدة مرات الى المستشفى نظرا لتدهور حالته الصحيه ومعاناته داخل الاسر .

جميل من اخوتنا مبعدي بيت لحم التذكير في اعتقال الرفيق سعدات واولاد قضيته ولكن كان عليهم ايضا ان يذكروا باعتقال اللواء فؤاد الشوبكي الذي اعتقل بنفس اللحظه ونفس الموقف وكان معتقلا في سجن اريحا مع الرفيق سعدات .

انا لا اعتب عليهم ولكن اعتب على حركة فتح هذا التنظيم الكبير الذي دائما ينسى مناضليه الابطال ويتركهم هكذا بدون ان يذكر فيهم او يتابع قضاياهم العادله داخل سجون الاحتلال الصهيوني فاللواء الشوبكي رجل الاصلاح الاول في قطاع غزه وله ايادي بيضاء على كثيرون يتبئون مواقع في السلطه وعمل كثيرا من اجل الوطن منذ ان انتمى الى حركة فتح مع بداياتها الاولى عام 1965 وشارك الى جانب الرئيس الشهيد ياسر عرفات بكل مسيرة الثوره الفلسطينيه حتى تاريخ اعتقاله .

يفترض ان يكون هناك تذكير دائم بقضية اللواء الشوبكي وخاصه وان الرجل تجاوز ال 73 عاما وهو يعتبر من اكبر الاسرى المعتقلين لدى الكيان الصهيوني وهو مريض ويعاني من مرض ضغط الدم ويحتاج الى علاج دائم وكانت زوجته قد توفيت قبل اكثر من عام وهو داخل الاعتقال الصهيوني .

والقياده الفلسطينيه مدعوه الى المطالبه الدائمه باطلاق سراح اللواء فؤاد الشوبكي من اسره ووضعه ضمن كل القوائم العاجله للافراج عنه فالرجل يكفيه ماقدم وعانى ويعود الى اسرته وديوانه العامر في قطاع غزه بعد هذه الرحله والتجربه الطويله مع الثوره الفلسطينيه .

فؤاد الشوبكي مواليد مدينة غزه عام 1940 التحق في صفوف حركة فتح مع بداياتها وعمل ضمن مجموعاتها المقاتله وبقي في قطاع غزه مطاردا حتى بعد احتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزه طاردته قوات الاحتلال وغادر الوطن هو وشقيقه هندي وشارك في كل معارك الثوره الفلسطينيه في الاردن ولبنان وغادر الى تونس وكان عضوا بالمجلس الثوري لحركة فتح والمجلس العسكري الاعلى لثوره الفلسطينيه ومسؤول المالي في قوات الثوره الفلسطينيه وحركة فتح .

عاد الى الوطن من اليمن فقد كان ضمن قوات المؤخره ليتولى مسؤولية الاداره الماليه العسكريه عام 1995 وانشاء لجان الاصلاح وكان ديوانه احد بيوت الاصلاح لحل قضايا الدم في المجتمع الفلسطيني ورشح نفسه داخل سجنه لعضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح ولكنه لم يفز وتم ترشيحه ضمن قائمة حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني وحصل على اعلى الاصوات في قائمة الحركه عن دائرة غزه ولكنه لم يفز بتلك الانتخابات .

اعتقل بناء على معلومات تقدمت بها الولايات المتحده والكيان الصهيوني حول مسؤوليته عن جلب اسلحه للمقاومة الفلسطينيه وتمويلها لصفقة الاسلحه التي تم القاء القبض على سفينة كيرن ايه والتي كان يريد الكيان الصهيوني اثبات مسؤولية الشهيد الرئيس ياسر عرفات عن ادارة وقيادة الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه .

وكانت قد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم 14/3/2006، سجن أريحا، واعتقلت الرفيق أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورفاقه الأربعة، كما اعتقلت اللواء فؤاد الشوبكي، المسؤول المالي في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني.

عملية الاقتحام تمت بعد ربع ساعة فقط من انسحاب مجموعة المراقبين الأميركيين والبــريطانيين. اندفعت إثر ذلك القوات الإسرائيلية باتجاه مبنى المقاطعة الذي يضم السجن، مستخدمة الدبابات والجرافات والمروحيات العسكرية، وبدأت بهدم الجدران الخارجية والمباني واحداً تلو الآخر، وصولاً إلى الغرفة التي يقيم فيها المعتقلون الستة وعدد من رجال الأمن الوطني الفلسطيني.

يذكر أن المعتقلين الستة أودعوا سجن أريحا بناءً على «اتفاق رام الله» في كانون الثاني (يناير) من العام 2002، مقابل فك الحصار عن الرئيس الراحل عرفات وابتعاد قوات الاحتلال عن مبنى المقاطعة في رام الله، ووقع الاتفاق كل من الولايات المتحدة وبــريطانيا والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.

المراقبون أجمعوا على أن العملية الإسرائيلية كانت مبيتة منذ فترة طويلة، وأن أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة أمر بتنفيذها، وأشرف عليها مباشرة شاؤول موفاز، وزير الحرب الذي صادق على الخطة المعدة لهذا الغرض.

ويضيف المراقبون أن السلطات الإسرائيلية اعتمدت مغادرة المراقبين الأميركيين والبــريطانيين سجن أريحا بمثابة «ساعة الصفر» للتنفيذ، واعتبــرت هذه المغادرة إشعاراً أميركياً ـ بــريطانياً بانتهاء سريان «اتفاق رام الله» وأزاح عن الجانب الإسرائيلي الموقع على الاتفاق التزامه عدم التعرض للمعتقلين الستة في سجنهم. وهذا ما فتح على تساؤلات كبيرة فيما إذا كانت السلطة الفلسطينية على علم مسبق بموعد مغادرة المراقبين بعد أن صرح الجانب الإسرائيلي بأنه كان يخطط للعملية منذ مدة طويلة.

وكان طالب مبعدو كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية بالإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات، والذي اعتقل في الرابع عشر من مارس/آذار في العام 2006 بعد محاصرة المقاطعة في أريحا.

وأكد المبعدون أن اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات يعتبر جريمة مخالفة لكافة الاتفاقات الدولية، حيث أن الاحتلال قام باعتقال سعدات من أراضي السلطة الفلسطينية، إضافة إلى أن سعدات نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ومنتخب من قبل الشعب الفلسطيني، وبالرغم من ذلك فقد حكم علية 30 عاما من قبل محكمة الاحتلال غير الشرعية أمام أنظار العالم.