جوال للنصب عنوان

0
337


كتب هشام ساق الله – يستعد عدد من الصحافيين لشن حمله جماعية ضد شركة جوال الفلسطينية بسبب ارتفاع فواتيرهم وخاصة أثناء سفرهم الى الخارج وعدم استخدامها واستخدام شريحة البلد التي يزورونها فقد شكا لي عدد كبير من هؤلاء الصحافيين .

قمت بتحريضهم بشن هجمة جديدة على هذه الشركة بعيدا عن نقابتي الصحافيين المتواجدة بغزه او بالضفة لان هذه النقابه بشقيها لديها مصالح وامتيازات وهم لايدافعوا عن الصحافيين وأموالهم التي تنهبها شركة جوال بدون حسيب او رقيب .

حدثني في عزاء والد الصحافي عادل الزعنون عدد منهم بحكم اني لازالت اكتب عن هذه الشركه وتجاوزاتها فقد روى لي احدهم الذي لا اريد ان اذكر اسمه الآن انه سافر خلال شهرين متتالين وان فاتورته رغم انه يتحدث كثيرا بحكم عمله تضاعفت عدة مرات وكانت فترة سفره مدة اسبوعين وفي المرتين الفاتوره تاتيه اضعاف مضاعفه لما تاتيه .

تقدم صديقي بكتاب احتجاج على الفاتورة وتم رد طلبه كالعادة فالمعروف ان الشكاوي فقط تقدم ضد جوال فقط للبريستيج ولاياتي الرد دائما بتلك الشكاوي وانه طالب بكشف للمكالمات وبتفاصيل للمبالغ التي جاءته بالفاتوره ودائما ياتي الرد ان الشركة لا تستطيع ان تعطي زبونها في قطاع غزه كشف بتفاصيل فاتورته في حين في الضفة الامر مفتوح والسبب دائما فزاعة حماس .

كل العلاقات والتعاون مع حكومة غزه وبالاخر تفاصيل المكالمات لا تعطى للزبون هذه القضيه تحتاج الى حل وحل سريع وتحرك للمؤسسات الحقوقيه لمعرفة اين يسرق المواطن الذي تتضخم فاتورته بشكل كبير ولا يستطيع هو او غيره ان يحل ويضطر بالنهايه الى دفع الفاتوره والشعور بالغبن والظلم .

شركة جوال للي يعربدوا وبيطاوشوا وبيغوشوا بيعملوا حلول عشائريه ويتم تجاوز تلك المبالغ والتوصل الى نصف الطريق باكثر من طريقه واسلوب ولكن الصحافيين هذه الفئه التي تستخدم الجوال والتلفون اكثر بكثير من غيرها يتوجب ان يتم حل اشكالياتهم جميعا .

واتصل بي احد اصدقائي وقال انه توجه الى شركة جوال واعترض على فاتورته التي لم يستخدم خطه اثناء زيارته الاخيره لقطر والاردن ومصر وانه فوجىء بفاتوره اربع او خمس اضعاف ماتاتيه وطلب منه الموظف تقديم اعتراض وسترد عليه الشركه خلال 72 والرد معروف انه هو الغلطان وانه يستعمل الجوال بشكل خاطىء .

حدثه الموظف عن تحويل الشبكه الى زين وغيرها قال له صديقي افترض باني جاهل ولا اعرف ما اقول لماذ لاتحذرون زبائنكم من خلال اعلانات وتوصيات في السفر قلت لصديقي بان مشكلة جوال الكبرى تكمن باعلامها السي فلدي انا طن من المعلومات والتحفظات على اداء هذا القسم بالذات في عمل جوال .

صديقي المعترض طلب مني الانتظار لحين رد شركة جوال عليه خلال 72 ساعه لنلتقي ونتجمع من جديد ونبدا بشن حمله ضد هذه الشركه بعيدا عن النقابه والاجسام الصحافيه التي ترتزق وتمول نشاطاتها من جوال والاتصالات ولديهم كثيرا من المصالح المشتركه .

واذكر بالكلمه التي القاها اول امس المهندس يونس ابو سمرة، مدير شركة جوالفي احتفال تكريم الرواد الاعلاميين والتي تتناقض مع التعامل اليومي مع جمهور وجيش الصحافيين والتي دعا فيها الى توجيه البوصله باتجاه فلسطين .

وقال: “يتوجب علينا جميعا وخصوصا الاعلاميين بتوجيه البوصلة والمعرفة الاعلامية نحو فلسطين، وتسخير هذه الاستراتيجية اسلوبا مطورا من اساليب المقاومة والمعرفة لتكون من اساليب المقاومة المعرفية للاحتلال.”

وقال: “ان الدور الاعلامي الكبير الذي لعبه الاعلاميون والاعلاميات خلال العدوان الاسرائيلي على غزة وكشفهم خلاله ابشع الجرائم التي ارتكبها الاحتلال جعلهم يثبتوا جدارتهم في تصدير الخبر الصادق الذي حاز على ثقة العالم فقد حركوا مشاعر العالم لان ينحاز الى قضية فلسطين بعد ان كان متجمدا تجاهها”.

وأضاف: “اعلامنا بكوادره المتميزة غير قواعد اللعبة، وتفوق على الاعلام الاسرائيلي وصنع توازنا في الرعب من خلال الحرب الاعلامية ضد حرب الاحتلال النفسية.

واكد ان قوة الاعلام الحقيقي تكمن في التصاقه بالواقع وتوظيف الصوت والصورة والكلمة ليكون مرآة صدق وشفافية وموضوعية للأحداث وواقع الحال.

وقال: “الاحتلال سينظر الى كاميرا الاعلامي الفلسطيني بأنها مدفع مصوب نحوه لذلك فهو يستهدف الاعلاميين مما اوجد هذا العدد الكبير من شهداء الحركة الاعلامية الذين اثبتوا اهمية الحرب الاعلامية.”

واعتبر ابو سمرة ان الاعلام هو الدفاع عن الوطن بالكلمة والصورة، مشيرا الى ان الصحافي الفلسطيني يحمل روحه على كفه ويعمل ويكشف ممارسات الاحتلال تماما كاي مقاوم فلسطيني.
وأشار الى أن الصحفيين الفلسطينيين ضربوا اروع الامثلة في انتزاع الخبر والصورة وليس ذلك في حسب انما انتزاع الحرية والكرامة، منوها الى ان كل اعلامي فلسطيني اتخذ مهنته كرسالة متاصلة في الوحدة والعقيدة.

وأكد انهم يسعون الى دعم الاعلام الفلسطيني من خلال توفير الخدمات المواكبة الأحداث ما وصل اليه عالم تكنولوجيا المعلومات من تطورات.

وقال: “الاعلام لم يعد يعتمد على الكلمة المقروءة او المسموعة والوسائل المرئية والإعلامية فيما يتعلق بالتقنية مروراً بالإعلام والصورة.

وكشف ان مجموعة الاتصالات الفلسطينية اطلقت العديد من الخدمات التكنولوجية الحديثة التي تسهل على الصحفي ان يستخدم هاتفه في اي مكان وفي موقع الحدث من اجل تغطية الحدث لحظة وقوعه، واعدا بدعم الاعلام الفلسطيني.