الدم بالدم ولابد أن يذوق الكيان الصهيوني طعم الموت

0
282


كتب هشام ساق الله – الكيان الصهيوني دائما يقوم بقتل أعداد كبيره من المجاهدين الفلسطينيين وإيقاع اكبر عدد من الإصابات في معاركه التي يقوم هو باختيار المكان والزمان في حين أن المقاوم الفلسطينية لا تتلقى سوى الضربات وصواريخها لا تقتل احد من الكيان الصهيوني .

فصائل المقاومة الفلسطينية جميعها تقوم بإلقاء الصواريخ على الكيان الصهيوني بإعداد كبيره ولكن دون وجود قتلى وجرحى بشكل خطير فالحالات التي تعلن عنها نجمة داود الحمراء الصهيونية اغلبها إصابات خفيفة وحالات فزع ورعب في حين أن ضرباتهم فينا شهداء وجرحى خطيرة .

لابد لفصائل المقاومة أن يسددوا ضرباتهم بإمعان ويوجعوا الكيان الصهيوني القضية ليست من يقوم برشق الصواريخ أكثر باتجاه الكيان الصهيوني كان تلك الفصائل تقوم بالقصف من اجل القصف والرشق من اجل الرشق بدون أن يتم التركيز في الضربات والحيطة والحذر من قبل المقاومين واستخدام أساليب أمنيه للتخفيف من عدد الضحايا في صفوف المقاومين وأبناء شعبنا الفلسطيني .

كل شهيد وقائد فلسطيني ميداني يستشهد هو بمثابة خسارة لفصيلة بعد أن قام بتدريبه تدريبا خاصا على استعمال هذه الأسلحة يتوجب الحيطة والحذر وتغير أنماط السلوك والأساليب المتبعة فحتى الآن استشهد أعداد كبيره من المقاومين الميدانية على الخطوط الأولى المتقدمة يتوجب التعامل بمنطق عقلاني مع تلك الجولات التي يحدد زمانها وتوجهاتها الكيان الصهيوني .

لابد من إعادة الحسابات من جديد وتحسين الأداء الفلسطيني ليكون وبالا وغضبا وموتا على هذا الكيان الصهيوني ويكون رادع أكثر فبدائية الصواريخ المستخدمة ممكن أن تقتل وتصيب وتوقع الخسائر إن تم توجيهها بشكل علمي وضمن تدريب اعتقد أن اغلب هؤلاء الأبطال تلقوه في أكثر من مكان وعلى أيدي خبراء يفترض أن يتحسن أدائهم أكثر .

صحيح إن الكيان الصهيوني احتاط لهذه الهجمات وطلب من مواطنيه النزول إلى الملاجئ على مدى 40 كيلو من حدود قطاع غزه وأوقف المدارس وهو يعيش حاله من الطوارئ ويتعامل بأنه في حالة حرب ولكن هذا لا يكفي يتوجب أن يشعر بالخوف أكثر من تلك الصواريخ التي تلقى عليه.

وكان قد أعلن الكيان الصهيوني إن القبة الحديدية لمنظومته الصاروخية قد عملت هذه المرة بفاعليه أكثر وأنها تصدت لعدد كبير من تلك الصواريخ الملقاة من قطاع غزه وكأنه يعلن أن احد أهداف عملية الاغتيال تجربة فاعلية هذه القبة الحديدية.

وكانت قصفت طائرات الاحتلال صباح اليوم مجموعة من طلاب المدارس في منطقة السودانية شمال مدينة غزة ما ادى الى استشهاد الطفل نايف شعبان قرموط واصابة 5 طلاب بجراح مختلفة.

وقال الناطق باسم الاسعاف والطوارئ ادهم ابو سلمية ان طائرة استطلاع اسرائيلية قصفت مجموعة من طلاب المدارس كانوا عائدين للتو من مدارسهم ما ادى الى استشهاد طفل واصابة 5 منهم بجراح اثنان منهم بجراح خطيرة للغاية.

وقل شهود عيان ان اشلاء الشهيد الطفل عزام تناثرت على مساحة كبيرة في مكان القصف.

وكان مقاومان من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي استشهدا واصيب عدد اخر في سلسلة غارات شنتها الطائرات الاسرائيلية صباح اليوم الاثنين تركزت في جنوب القطاع صباحا وفي مدينة غزة وشمال القطاع فجرا .

أعلنت مصادر إسرائيلية أن أربعة صواريخ غراد سقطت فجر الاثنين على مدينتي بئر السبع وعسقلان، فيما سقطت سبعة صواريخ محلية الصنع في محيط المجلس الإقليمي “أشكول” بالنقب الغربي.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن انفجار الصواريخ لم يوقع إصابات، إلا أنه ألحق أضرارا مادية ببعض الممتلكات.

وقالت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي أنها أطلقت فجر اليوم صواريخها على بئر السبع والمجدل في ردها على جرائم الاحتلال ضد قطاع غزة.

وقالت إذاعة الاحتلال إن الدراسة لن تنتظم اليوم في المؤسسات التعليمية التي تقع على بعد 7-40 كم عن قطاع غزة بما فيها مدارس مدينة رهط.

من جهته قال عضو الكنيست |الداد” إن إسرائيل لا تتحمل وجود مليون ونصف المليون إسرائيلي في الملاجئ لليوم الرابع على التوالي مطالبا بالحسم مع الجهاد الإسلامي عبر ضربات جوية أو عملية أرضية.