دعوه لتخصيص جائزة لقتل المجرم الصهيوني دافيد مزراحي

0
309


كتب هشام ساق الله – فجعت وانأ اقرأ المقال الذي كتبه الوزير الاسير المحرر عيسى قراقع وزير الأسرى الفلسطينيين بشان ما جرى مع الأسير المناضل وسيم مسودة المصاب بشلل كامل الان والذي لازال في سجون الاحتلال الصهيوني وتم محاكمته محاكمه ميدانيه وهو مصاب حيث قام المجرم الصهيوين دافيد مزراحي بالمرور على جسده ثلاثة مرات متتالية وسط صمت كل الحاضرين من الصهاينة ورجال الامن المتواجدين بالمكان .

هذا الصهيوني الذي ارتكب هذه الجريمة النكراء التي تحدث عنها الوزير عيسى قراقع ينبغي تعميم هذه الرسالة بكل اللغات الاجنبيه وشرح ما حدث بوسائل الإعلام حتى يشهد العالم على بربرية هذا الكيان الصهيوني ويتم تسليط الأضواء على ما ارتكبه هذا المجرم ألاثم دافيد مزراحي وهو احد عتاة المستوطنين .

هل من ملياردير عربي او احد الأغنياء ينتخي و يخصص جائزة ماليه لقتل هذا المجرم الصهيوني والانتقام منه على ما ارتكبه من جريمة بحق الأسير المصاب وسيم مسوده وفضح ما ارتكب والمطالبة بمحاكمة هذا المجرم المحمي من دولته المجرمه والذي غادر المكان بعد قيامه يدهش جسد هذا الفدائي الجريح ثلاثة مرات متتاليه .

المبلغ المخصص الذي اقترحه لقتل هذا المجرم الصهيوني والانقام منه يضعه البعض من المليونيرات العرب في ليله واحده على طاولات المقامرة وبرشه جريئة على إحدى العاهرات في كازينو وبار في أوربا انا اقترح ان ينتخي احد الاغنياء العرب ويخصص جائزه لقتل هذا المجرم حتى تكون حافز لمناضل يصل ويقوم بقتله على ما قام من عمل جبان مجرم بحق هذا الجريح الفلسطيني ويدخل الرعب والخوف هذا المجرم ويشعر انه مهدد ومستهدف .

اتمنى ان الاستجابه لاقتراحي وان يصل احد الفرسان الفلسطينيين من المقاومين ويقوم بقتل هذا المجرم المحصن والمدعوم من قبل الكيان الصهيوني الغاصب لله ولرسوله وبدون ان يحصل على أي شيء المهم انه ينتقم لهذا الجريح الذي كسر جسده بدهسه بسيارته ثلاثة مرات وهذه الاصابه والحاله الخطره لم تمنع قوات الاحتلال من محاكمته وابقت عليه في المستشفى لحين محاكمته حتى ولو كان جسدا .

وساقوم بنشر المقال الذي كتبه المناضل والاسير المحرر السابق وزير الاسرى الاخ عيسى قراقع حتى تروا بشاعة الجريمه التي ارتكبت بحق الجريح الاسير وتعرفوا لماذا اطالب بجائزه من مليونير عربي لقتل هذا المجرم الصهيوني دافيد مزراحي .

دافيد مزراحي والأسير وسيم مسودة … محاكمة على الرصيف

بقلم عيسى قراقع
وزير شؤون الأسرى والمحررين

في مفرق مستوطنة غوش عصيون الى الجنوب من بيت لحم تعرض الأسير الفلسطيني وسيم مسودة سكان محافظة الخليل الى محاولة إعدام علنية وأمام الجمهور عندما أطلقت النار عليه من حارس المستوطنة، وإصابته إصابة بليغة أدت الى إلقاء القبض عليه وإبقاءه مرميا في الشارع ينزف دما محاطا بالجنود الذين هرعوا الى المكان.

سيارات الإسعاف الاسرائيلية التي وصلت، وجمهور كبير من المستوطنين والجنود أحاطوا به دون أن يقدم له إسعافات أو علاج لوقف نزيفه، ظلوا ينظرون الى هذا الشاب الملقى على الرصيف وسيل دمه يلمع على الإسفلت كأنهم يتفرجون على حفلة موت لأسير يطلب النجدة والإغاثة.

المستوطن الاسرائيلي دافيد مزراحي وصل الى المكان، فلاحظ وجود المعتقل ممدا على الشارع العام وهو ينزف، فتقدم بسيارته نحو الأسير الجريح وقام بدهسه على مرأى ومسمع الجنود والمستوطنين.

خرج مزراحي من السيارة وبدأ بجدال مع المتجمهرين في المكان ثم صعد ثانية الى سيارته وقادها نحو الأسير مرة أخرى وقام بدهسه للمرة الثانية، وفورا قام بتحريك سيارته الى الخلف ودهس الأسير مرة ثالثة، ومن ثم قام من جديد بالتقدم الى الأمام ودهسه للمرة الرابعة.

اعتقد مزراحي أن الأسير قد فارق الحياة فتوقف عن عملية الدهس، وكانت الكاميرات المنصوبة في المكان توثق كل شيء، وجمهور المستوطنين يصفق لهذه البطولة الخارقة التي قام بها مرزاحي.

الأسير وسيم مسودة لم يمت، أصيب بعجز جسدي كامل، وبشلل تام، وهو الذي رأى عجلات سيارة مزرحاي تدوس على جسده، صوت عظامه، وروحه، ووجعه يفيض على الشارع، مات أربع مرات واستيقظ من جديد فوجد نفسه في محكمة عسكرية يوم 14/2/2012 يحاكم بالسجن 12.5 عام وغرامة مالية بقيمة 70,000 شيقل لأنه ظل حيا ولم يمت.

المحكمة المركزية الاسرائيلية بالقدس حكمت بالمقابل على المستوطن دافيد مزراحي بثلاثة شهور خدمة اجتماعية، ولم توجه له تهمة محاولة قتل الأسير مسودة خلافا لكل الأحكام السابقة والسائدة في اسرائيل وإن كانت شكلية وصورية.

حكاية مزراحي ومسودة توضح السياسة التمييزية والعنصرية في محاكم الاحتلال وإجراءات المحكمة التي تخالف كل الاتفاقيات الدولية والإنسانية، فالنظام القانوني الاسرائيلي يوفر للإسرائيلي الحماية وتخفيف العقوبة، بينما الفلسطيني يزج في أحكام المؤبد لأنه خطر على دولة اسرائيل.

محاكمة على الرصيف وفي الشارع العام جرت أمام الكاميرا والتي شاهدها قاضي المحكمة الاسرائيلية، رأى عملية تصفية عن سبق إصرار بحق الأسير مسودة، فقام بتعديل لائحة اتهام مزراحي لتخفيف الحكم عنه كون مسودة خرج من النعش ووصل المحكمة محطما بسبب اختراقه قانون الموت الاسرائيلي، ولأن الموت أخطأه ولا زال قادرا على التذكر.

القضاء الاسرائيلي أصدر الكثير من قرارات الإفراج أو تخفيف الحكم عن جنود ومستوطنين قتلوا أو حاولوا قتل فلسطينيين، لأن النظرة الأيدلوجية والفكرية التي تسير وفقها أنظمة المحاكم الاسرائيلية ترى في كل فلسطيني قنبلة موقوته، فإذا لم ينفجر بالرصاص والقنابل، فعلى المحكمة أن تفجره بأحكامها الرادعة والقاسية.

سبق لمحاكم الاحتلال أن حكمت على الاسرائيلي (دايفيد بن شيمول) الذي أطلق صاروخ لاو وقتل فلسطينيا بالحكم المؤبد ولكنه أطلق سراحه بعد 11 عاما بعفو رئاسي، وفي عام 1994 حكم بالمؤبد على الإسرائيلي (يورام سكولينك) الذي قتل فلسطينيا بعد تكبيل يديه، وأطلق سراحه بعد 7 أعوام فقط، وفي عام 1985 قام الاسرائيلي (داني آيزمن) بقتل السائق العربي خميس تتينجي من القدس فحكم عليه بالمؤبد وأطلق سراحه بعد 7 سنوات.

نماذج وأمثلة كثيرة عن القضاء الاسرائيلي الذي يميز بين الفلسطيني والإسرائيلي في محاكمه التي تحولت الى مقاصل للفلسطينيين وغطاء حماية لكل أعمال القتل والانتهاكات بحقهم.

محاكمة على الرصيف، دهس متعمد للأسير مسودة، مشهد يتكرر بحق الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، فلم يرحل الأسير مسودة الى الموت مكتملا بجسده وروحه، ولم يرحل الى الحياة متحررا من الظلم والوجع الإنساني مكتفيا أن حلمه يطير ويتسع في فضاء السجن.

محاكمة على الرصيف للأسير مسودة، سؤال العدالة الى المجتمع الدولي الذي تستهتر حكومة الاحتلال بكل قيمه ومبادئه الثقافية والإنسانية ، وتضع كل قوانين حقوق الانسان رهينة لقضاة يرتدون الزي العسكري ويطلقون النار على العدالة الكونية.