شركة جوال رفضت تقديم المبلغ المخصص لرعاية الدوري إلا بعد انطلاقه

0
208


كتب هشام ساق الله – شركة جوال رفضت تقديم المبلغ المخصص لرعاية الدوري إلا بعد انطلاقه
هذا ما قاله إبراهيم ابوسليم نائب رئيس اتحاد كرة القدم في قطاع غزه في اجتماع اندية الدرجة الممتازه وهو يستعرض الوضع الرياضي والمالي الذي حصل عليه اتحاده من الجهات التي سترعى دوري كرة القدم بكافة الدرجات .

علما بان شركة جوال سترعى دوري الدرجه الاولى والثانيه وستدفع لأنديتها مبلغ 120 الف دولار امريكي مقابل تلك الرعايه وسبق ان قدمت مليون دولار لرعاية دوري المحترفين في الضفة الغربية وتم تسليم المبلغ للواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم ورئيس اللجنه الاولمبيه الفلسطينيه ونائب رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضه والمتنفذ الاول فيه.

اما في قطاع غزه لاننا هنا على انفسنا وتعاطينا بسهوله مع موضوع ما قدمته شركة جوال لأندية قطاع غزه ورضينا بعدم متابعة اللجنه الاولى التي تشكلت من اندية الدرجه الممتازه واستجبنا لعرض جبريل الرجوب بتبني جوال الدرجه الاولى والثانيه ووفرنا على جوال ان تدفع فقط 120 الف دولار فقط قوبل هذا الهوان والرضى بتبجح شركة جوال وادارتها بشكل كبير على الرغم من ان الانديه الفلسطينيه جميعها تعاني من ازمه ماليه خانقه في ظل تطبيق نظام الاحتراف الغير معلن في قطاع غزه وما ترتب عنه التزامات ماليه كبيره جعلت كبرى الانديه التي لديها تمويل تعاني من هذه المصاريف الباهظه .

شركة جوال تعرف حجم الازمه في اندية القطاع لذلك فهي تؤجل تسديد ماعليها من استحقاقات ماليه لاندية القطاع عبر اتحاد كرة القدس وهي التي تربح من قطاع غزه ملايين الملايين وحسب النسب التي اعلنتها فان قطاع غزه يقل من حيث الارباح عن الضفه الغربيه فقط 20 بالمائه وهذا يعني انها اذا دفعت مليون دولار للضفه الغربيه ينبغي ان تدفع لقطاع غزه ثمانيمائة الف دولار .

أي ان شركة جوال رمت الفتات لاندية قطاع غزه البالغه 120 الف دولار وتهربت من دفع باقي ما عليها من التزامات والسبب يعود الى تراجع الضغط الشعبي والرياضي والاتفاقيه التي وزع الادوار فيها اللواء جبريل الرجوب على الجهات التي تبنت الدوري في قطاع غزه حيث منحت الرعاية للدرجة الممتازة لبنك فلسطين المحدود مقابل دفع 120 الف دولار لاندية والدرجة الاولى والثانيه لجوال .

استمرار توقف الدوري في قطاع غزه يخسر الانديه فيه مبالغ شهريه كبيره يتوجب الاسراع ببدء الدوري ووقف نزيف هذه الخسائر المالية التي تدفع للاعبين جميعا وكذلك المشرفين الرياضيين والمدربين وم ايترتب عن الإعداد لهذا الدوري من اموال كبير مواصلات وزي للرياضيين واشياء اخرى كثيره .

الوفاق الرياضي بين حركتي فتح وحماس الذي يوقف البدء في الدوري بكافة درجاته نتيجة التعنت في بعض الانديه يتطلب الحسم والحل باسرع وقت ممكن حتى تنتهي الازمه ويعود النشاط الرياضي من جديد ووقف نزيف صرف الأموال والأعباء المالية للانديه بمختلف الدرجات .

كنا بالسابق قد طالبنا بعمل حمله وطنيه وعمل صندوق جماعي لكل الانديه في قطاع غزه وجمع تبرعات من رجال الاعمال والاتفاق على الية صرف المبالغ التي سيتم جمعها بين الانديه الفلسطينيه وفق المصاريف التي تدفع ونسب محدده ولكن تم الالتفاف على الانديه ولم يتم تشكيل هذا الصندوق .

ينبغي التكاتف الجماهيري والشعبي ومؤسسات المجتمع المدني وفي مقدمتهم الانديه الفلسطينيه وجماهير كرة القدم للوقوف لمواجهة سياسية شركة جوال وإجبارها على دفع الالتزامات التي وعدت سواء بدء الدوري ام لم يبدأ لكي تساهم بإخراج الانديه من ازمتهم الماليه التي كان ينبغي ان تدفع تلك المبالغ لهم منذ اشهر ولم يكن لهم أي ذنب ان الدوري تاجل والوفاق الرياضي لم يتم حله .

وكان الاجتماع بدأ بكلمة لإبراهيم أبو سليم نائب رئيس الاتحاد شرح خلال الأوضاع الصعبة التي يمر بها القطاع الرياضي في المحافظات الجنوبية.

وقال أبو سليم إن الاتحاد تواصل خلال الفترة السابقة مع وزارة الشباب والرياضة ولجنة الوفاق لمناقشة كافة الإشكاليات التي تتعلق بالأندية العالقة وانطلاق بطولة الدوري العام، مشيراً إلى وجود بعض الحلول فيما يتعلق بناديي شباب خان يونس وجماعي رفح بناء على نتائج لقاءات الوزارة ولجنة الوفاق.

وأوضح أبو سليم أن نادي اتحاد خان يونس تقرر تأجيل مناقشة إشكالياته نظراً لعدم التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء المشاكل العالقة بداخله.

واستعرض أبو سليم المقررات المالية للأندية التي أعلن عنها مسبقاً من اتحاد القدم وبنك فلسطين وشركة جوال، لافتاً إلى أن شركة جوال رفضت تقديم المبلغ المخصص لرعاية الدوري إلا بعد انطلاقه.