59 يوما من الإضراب خضر عدنان متى سيتحرك العالم

0
216


كتب هشام ساق الله – هذا البطل الاسطوره خضر عدنان الذي يصنع من جسده النحيل قضيه ويرفض الاعتقال الإداري البغيض المفتوح الذي عانى منه عدة مرات بإضرابه المتواصل عن الطعام منذ 59 يوما بشكل متواصل رافض ان يأكل او يشرب او حتى يعطى الادويه والمغذيات عبر الوريد ضاربا أرقام قياسيه بالبطولة والشجاعيه متجاوزا الرقم الفلسطيني بالاضرابات الجماعيه ومقتربا من اطول اضراب في تاريخ السجون في العالم .

خضر عدنان هذا البطل الاسطوره الذي يصنع المجد باحرف من الم ويسطر البطوله ويعطي الاسرى الفلسطينيين نموذجا رائعا من البطوله يشرح معاناتهم وقضيتهم بالمه وامتناعه عن تناول الطعام ويقول للعالم المتحضر تحركوا تحملوا مسؤولياتكم التاريخيه اضغطوا على هذا الكيان العنصري الصهيوني المغتصب الذي يرفض ان الافراج عنه بل قام بتثبيت الاعتقال الاداري بحقه لمدة اربع شهور .

تجديد الاعتقال الاعتقال الاداريه وتثبيته بحقه يعني ان يمضي هذا البطل بإضرابه عن الطعام باتجاه الجنه والخلود وتحقيق المجد الغير مسبوق اضافه الى انه سيسجله التاريخ على انه البطل الذي رفض الاعتقال وفضل الموت على الاسر هذا البطل الذي لم يتحرك العالم لنجدته بالشكل المطلوب .

لازالت قضيتك أخي عدنان لا تحظى بالاولويه الاولى والقصوى بكل مواقع الانترنت والتلفزيونات العربيه فلم يكتبوا جميعا عدد ايام اضرابك عن الطعام على صدر لوحاتهم الاولى ومواقعهم ولازالوا لايضعوا شريط اخباري يتحدث عن اضرابك على تلفزيوناتهم ومواقعهم وصفحهم بمكان بارز لازال الجميع يترقب إعلان استشهادك حتى يعودوا لطرح قضية موتك وانتصارك على الجلاد الصهيوني ويتشدق المتشدقين ويغني على قبرك كل المزايدين .

صحيح ان غدا يوم وطني للتضامن معك ولكن هذا لا يكفي نحتاج الى أكثر قضيتك اخي عدنان تحتاج الى حرق مراحل وعدم الانتظار بان يصيبك مكروه حتى ترد المقاومة وتضرب العمق الصهيوني يتوجب ان يبدؤوا منذ الان بضرب العمق الصهيوني وضرب مغتصبات الكيان الصهيوني بكل ما أوتوا من قوه وعزم من اجل الضغط على هذا العدو الصهيوني بإطلاق سراحك بأسرع وقت هم الان امام تحمل مسؤولياتهم التاريخية ويثبتوا ان هناك مقاومه تخطط وتضرب وتنفذ ما تقول .

يجب ان يشعر هذا الكيان الغاصب بحماقة ما اقترف قبل ان تفيض روحك الى بائها بالموعد الذي حدده رب العزه ويتوجب على الجميع ان يعمل اكثر مما قام فيه كل في موقعه والتجند لاعتبار قضية هذا المقاتل الشرس خضر عدنان هي القضيه الاولى وصاحبة الاولويه القصوه بالتعامل الكل لا يتحدث الا عن خضر عدنان لا يتحدث احد الا عنه فهو الوطن كل الوطن الان .

يتوجب إصدار التعليمات الى كل سفاراتنا بالعالم بعرض قضية خضر عدنان على كل وسائل الإعلام واجراء مظاهرات في كل انحاء العالم لانقاذ هذا البطل الرجل الغير عادي المستمر باضرابه حتى تحقيق اماله وامال كل الاسرى بضرورة اطلاق كل الاسرى في كافة السجون والتعامل معهم كقضية انسانيه من الدرجه الاولى .

ولعل أطول إضراب عن الطعام في التاريخ هو الذي ان قام به (10)سجناء في عام 1920م في سجن كورك في إيرلندا، دام إضرابهم 94يوماً لم يتذوقوا سوى الماء، لكن في اليوم السادس
والسبعين من هذا الإضراب مات أحدهم وبقى التسعة الباقون على قيد الحياة بعد اعتناء
ومراقبة طبية دقيقة.

خضر عدنان مضرب عن الطعام والشراب والسوائل والمحاليل وكل شيء فهو بطوله نوعيه جديده لم يشهدها التاريخ من قبل ولم يرى مثيل لهذه البطوله فهو يعلم انه إن مات فانه سيذهب إلي الجنة فهو يخوض اضراب وهو الرجل العقائدي المسلم الذي يعي ما يفعل .

وكان عدنان قد أُعتقل في السابع عشر من كانون الاول (ديسمبر) الماضي من منزله في مدينة جنين، وبعدما أعلن إضرابه عن الطعام أصبح الأسير خضر عدنان رمزاً للصمود بنظر الفلسطينيين، الى حدود تكليف وساطات عربية والمفوض السامي لحقوق الانسان والامم المتحدة لتلافي وقوع اي مكروه له. وبحسب وزارة الأسرى الفلسطينية فإن “جهوداً تبذل وهناك اتصالات مكثفة من قبل السلطة والمصريين وجهوداً إقليمية ودولية تبذل من أجل إطلاق سراح عدنان تفادياً لوفاته، ولا سمح الله اذا وقع شيء للاسير خضر ستنفجر الامور داخل السجون وخارجها، كونه في وضع حساس جداً، ونأمل ان تنجح هذه الاتصالات. لكن الفعاليات التضامنية معه ستتواصل، وستتصاعد اكثر”.

وحسب الباحث عبد الناصر فروانة فإن راسم حلاوة، وانيس دولة توفيا ايضاً نتيجة الاضراب عن الطعام في اضراب تم في العام 1981، وتوفي ايضاً كل من علي الجعفري واسحق مراغة في العام نفسه في سجن نفحة، نتيجة محاولات أطباء اسرائيليين اطعامهم بالقوة عن طريق الانابيب”. وأضاف “إضراب خضر عدنان غير مسبوق في تاريخ الحركة الأسيرة، خاصة وأن منظمات حقوقية دولية أعلنت اليوم تضامنها معه ومع الحركة الاسيرة الفلسطينية”.

وتشير سيرة عدنان الذاتية، التي وزعتها وزارة شؤون الأسرى، أنه أعتقل تسع مرات منذ العام 1998، وكان في معظم الأحيان يضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله.

واعتقل خضر عدنان للمره الاولى في حياته عام 1998 كان بسبب اتهامه بالتحريض على رشق الزعيم الاشتراكي الفرنسي ليونيل جوسبان بالحجارة في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية ما ادى الى إصابة الأخير بجرح طفيف في الرأس.

ووجه عدنان التحية والتقدير لكافة أبناء الشعب الفلسطيني المتضامنين معه، وثمن كل الجهود التي بذلت من الرئيس محمود عباس والحكومة ومن المؤسسات والمحامين، وحيّا زملاءه الأسرى الذين تضامنوا معه.

وأكد الأسير خضر أن المحكمة استخفت بحياته وبكل المطالب الدولية والإنسانية، وبقرارها تعلن أن سيف الاعتقال الإداري سيبقى مسلطا على رقاب الأسرى، وقال: ‘إنني أضع نفسي في مقدمة الدفاع عن حقوق الأسرى ومن أجل إلغاء سياسة الاعتقال الإداري المجحفة’.