فشلت دعوة قرع الطناجر لماذا لا يكون القادم قذائف الشباشب

0
309


كتب هشام ساق الله – فشلت الدعوه التي دعت لها عدد من القطاعات الشبابيه وايدتها تنظيمات فلسطينيه بداية الشهر الجاري نتيجة عدة عوامل لعل الطقس والحاله الجويه السيئه التي سادت قطاع غزه اولها ولكن يتوجب الان الدعوه الى التلويح بقذائف الشباشب والتليويح بالصواريخ الشعبيه حققت اغراضها في دول عديده بالعالم .

قذف الشباب سلاح يستخدم في المشاكل العائليه وداخل البيت واستخدمت يوم زار المجرم الصهيوني ارئيل شارون المسجد الاقصى وكانت بمثابة الشراره الاولى لانطلاقة الانفاضه الفلسطينيه الثانيه حيث قذف المصلين بالمسجد الاقصى شارون بأحذيتهم وشباشبهم الصاروخيه على قاعدة كل وجه وما يصلحله .

في دول مثل اوربا والولايات المتحده يتم قذف السياسيين بالبيض الفاسد والبندوره وتوجيه رسائل لهم على عدم رضى الشعوب تجاه سياساتهم وتقصيرهم وعدم ادائهم لواجبهم الوطني على خير وجه ويتم التعبير عن هذا باستخدام البيض الفاسد والبندوره داخل الاسواق العامه او باللقاءات الشعبيه والعامه .

وفي دول اخرى تم القاء الاحذيه باتجاه سياسيين ولعل اشهر حذاء القي كان باتجاه الرئيس الامريكي جورج بوش المنصرف من قبل الصحفي العراقي منتصر الزيدي اثناء مؤتمر صحفي اقيم في بغداد له وعلى مرأى العالم كله أدى الى اعتقاله وسجنه لمدة ثلاثة سنوات .

اما نحن ابناء الشعب الفلسطيني التواقين لتجسيد المصالحة الفلسطينية على ارض الواقع بعد انقسام وحصار استمر طويلا وحرماننا من ابسط حقوق المواطنه يتوجب ان لا نقرع الطبول ونثير ضجيج يؤدي الى وجع برؤؤسنا فلن يسمع المسئولين تلك القرعات والضجيج وسيضعون قطن في أذانهم ولن تنجح الفكرة .

انا اقترح ان يتم التلويح بالشباشب وان يتم نصب الشباشب الصاروخيه وتحضيرها لكي نقوم بقصفها على كل المتشدقين بالوحدة الوطنية والذين لا يمارسوها و اتباع الخطوات العمليه لانجازها باسرع وقت باعتبارها مصلحه عليا تهم كل قطاعات شعبنا الفلسطيني واستمرارها يؤدي الى وهن وضعف في منظومة شعبنا الاجتماعيه والاقتصاديه التواق الى تجسيد هذه المصالحه .

التلويح بالشباشب الصاروخيه هي وسيله جديده على شعبنا اتباعها واعتمادها فكل واحد فينا لديه شبشب قديم بالبيت يمكن استخدامه بالتلويح لهؤلاء الغارقين في مصالحهم وامتيازاتهم التي يستفيدوا فيها من استمرار الانقسام الداخلي لذلك يتوجب ان نلوح بهذه الشباشب حتى يستيقظوا ويشعروا بالخطر من استخدامها والقائها باتجاههم ويسجل العار والخزي لم لا يقوم بدوره بانجاح تلك المصالحه .

هي مجرد فكره يمكن تطويرها وادخال بعض التحسينات عليها لكي تخرج الى النور وتصبح حقيقه واقعه نامل من عدم استخدامها باتجاه احد الكبار جدا حتى لا نحمل وزرها ويسجل علي اني صاحب تلك الفكره واعاقب او اسجن حتى لو حدث هذا فانا صقرها واتحمل مسؤوليتها .

التواقون الى إحداث التغيير يبحثون عن كل الأفكار التي توصلهم الى مبتغاههم عبر القذائف الشبشبيه او القاء البيض الفاسد او القاء البندوره او القاء أي شيء المهم ان يتم التلويح بشيء من اجل حصول تقدم يريح هؤلاء الباحثين عن الأمن والأمان الحقيقي بالافعال وليس بالاقوال والشعارات الكذابه .