تلفزيونات ووكالات الموت العالمية أخر همها نشر قضية إضراب خضر عدنان

0
191


كتب هشام ساق الله – قضية إضراب الاسير المناضل خضر عدنان منذ أكثر من 47 يوم وإضرابه عن تناول السوئل الذي يؤدي الى الخطورة على حياته ونقله الى احد المستشفيات الصهيونية لخطورة حالته الصحية وإجباره من قبل مصلحة السجون الصهيونيه على الحقن بالوريد لتغذيته رغما عنه ورفضهم لمقابلته زوجته وابنته لم تحرك مشاعر وكالات الأنباء العالمية والتلفزيونات المعروف التي لا تتحرك الا لنقل اخبار الموت والانقلابات .

هذه الوكالات الاجنبيه والمتمثله بالوكالات الكبرى بالعالم لم تحركها صرخة ابنة المناضل خضر عدنان هذه الطفلة التي وقفت بالجو العاصف والبرد الشديد لكي تتضامن مع والدها المضرب عن الطعام ولتستصرخ العالم بان ينقذ والدها الذي يصر على إضرابه بعدم اعتقاله اعتقالا اداريا كما حدث معه طوال الفتره الماضيه .

فقد تحدثت مع صديقي الذي يعمل باحدى الوكالات العالميه عن سبب تغطيتهم لهذه البطوله النوعيه وهذا الاسير الذي يعرض حياته للموت قال انهم عملوا مره قصه عن خيمة الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر بمدينة غزه وان الوكاله لاتهتم بهذا النوع ولكونه داخل سجن صهيوني داخل فلسطين التاريخيه فمسؤولية عمل قصه عنه للطاقم العامل في المقر الرئيس بالقدس وهم لايهتمون بالموضوع ونحن اشرنا لهم بهذا الامر ولكن هذا الامر لاياخذ عنايتهم .

اما تلفزيونات الفضائح والانقلابات ونقل صور الموت فهي تعزف عن عمل قصه عن هذا الرجل وتلتقي اسرته وتسلط الاضواء على معاناته واقترابه من حافة الموت فالقضيه ليست اكشن على رايهم لانه لايتم تصوير هذا الاسير داخل زنزانته وهو يموت ولاتسمح سلطات السجون بتصويره باللحظات الاخيره من صموده وبطولته .

يتوجب على التنظيمات الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسات حقوق الانسان ان تصعد بوقفتها التضامنيه مع هذا الرجل فهناك مؤسسات حقوق الانسان مرتبطه ولها علاقه بمؤسسات حقوقيه داخل الكيان الصهيوني يتوجب ان يرفعوا قضايا ويحركوا الإعلام بوقفوهم الى جانب هذا الرجل وتحريك أعضاء كنيسة للمطالبة بالافراج عنه .

يسارع البعض دائما باصدار بيانات تضامنيه مع قطه او كلب صهيوني لارضاء الممولين الأوربيين ولا يسارعوا بالوقوف الى جانب مناضل وبطل يضرب عن الطعام منذ شهر ونصف بشكل كامل متى سيتحركوا حين يلفظ انفاسه الاخيره ويسلم روحه الى بارئه حينها سيتغنوا ببطولته ويصدروا بيانات استنكار لعدم الحفاظ على حياته وتسجل الحاله في سجلات حقوق الانسان على انها انتهاكات وياخذ المناضل خضر عدنان رقم بتلك السجلات والكتب .

اما السلطه الفلسطينيه وسفاراتها في العالم مشغولين بقضايا المناكفات الداخليه وقصص الخلافات في السفارات باتت معروفه بدون ان يتم وضع حد لها ووقفها بدل من ان يبادر كل سفير فلسطيني لعرض معانات هذا الاسير وكل الاسرى داخل سجون الاحتلال يشتغلوا بالبزنس والتهريب والاغتناء الغير مشروع وممارسة الامبراطوريات بداخل تلك السفارات بعيدا عن طرح القضايا الوطنيه .

وكان قد أكد نادي الأسير ، بأن إدارة السجون الاسرائيلية قامت بنقل الأسير خضر عدنان إلى مستشفى “معيانيه هيشوعاه” بالقرب من بلدة بني براك، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة اضرابه عن الطعام المتواصل منذ 47 يوما .

وقال النادي انه وفقا لإدارة السجون التي أبلغت محامية نادي الأسير بأن نقله للمستشفى جاء لعدم حصوله على علاجات كافية في مستشفى “أساف هروفيه ” ،وكانت لجنة من إدارة السجون أبلغت الأسير بأنه وفي حال استمراره في رفضه لتناول السوائل ستجبره على أخذ المحلول بالوريد إلا أن الأسير خضر وبعد علمه بالقرار، تناول الماء وحبه من البوتاسيوم بإرادته .

مع العلم أن اليوم الاربعاء سيشهد محكمه للأسير خضر عدنان ، وفي هذا السياق أوضح نادي الأسير بأنه يتابع حالة الأسير عن كثب من خلال محاميه .