حركة فتح غير جاهزة لأي انتخابات قادمة

0
470


كتب هشام ساق الله – على عكس ما يقولونه في القيادة الرسمية لحركة فتح قاله لي عدد كبير من قيادات الحركة الميدانيين من امناء سر واعضاء لجان اقاليم من مختلف ارجاء الوطن فقد جمعتني الصدفه في عدة مناسبات اجتماعيه باخوه وقيادات ميدانيه لحركة فتح اجمعوا جميعا على انهم غير جاهزين لأي انتخابات تشريعيه ورئاسية قادمة .

التقيت في عزاء والد عضو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح الأخ يزيد الحويحي بعدد من الكوادر التنظيميه من مختلف الاقاليم وتحدثنا عن جاهزية الحركه كما يقول قياداتها التنظيميه الرسميه والعليا وقد تحدث الجميع عن عدم جاهزيتهم لهذه الانتخابات لاعتبارات مختلفه .

حتى ان عدد من اعضاء لجان الاقاليم في الضفه الغربيه والذين حادثتهم على الفيس بوك والماسنجر أكدوا نفس ما تحدث عنه الاخوه في قطاع غزه وبل تحدثوا عن إشكاليات أخرى غير موجوده في قطاع غزه وخاصه دخول الكيان الصهيوني على الخط وخاصة في القدس المحتله وعدد من محافظات الضفه الغربيه المحاصره .

الهوه والفارق بين الموقف الرسمي للحركه وما يتم الحديث عن الجاهزيه بعيدا عن القواعد التنظيميه التي تقود العمل الميداني الفتحاوي والتي ستتحمل عبىء تلك الانتخابات على ظهورها سواء في الضفه الغربيه او قطاع غزه يدعونا للقول انه لا يوجد أي نوع من التنسيق بين كل المستويات التنظيميه كيف تكون هناك جاهزيه للانتخابات القادمه ولم تحسم الحركه ولا رئيسها الاخ محمود عباس مشاركته في الانتخابات الرئاسيه هو يقول انه لن يرشح نفسه وقيادات الحركه كلها تقول انه مرشحها الاول والاخير ولن تتنازل عن ترشيحه .

كيف يتم الحديث عن الجاهزيه للانتخابات التشريعيه والمجلس الوطني والرئاسيه بدون ان يتم الانتهاء من تشكيلة الاقاليم التنظيميه المهدده بالاقاله او الترقيع التنظيمي ولم يتم دمج اقاليم موجوده كمحافظات ودوائر انتخابيه حسب الاتفاق الذي جرى الاتفاق فيه مع حركة حماس على ان يكون الانتخاب بالقائمه يشكل 75 بالمائه و25 للدوائر الانتخابيه في ظل وجود 3 اقاليم مثلا في دائرة خانيونس التنظيميه وكذلك الحال في دائرة محافظة غزه .

كيف ستجري الانتخابات ولازالت اجهزة الامن التابعه لحكومة غزه تقوم باستدعاء كوادر وقيادات الحركه ولازال هناك معتقلين سياسيين مغلفه قضاياهم بقضايا جنائيه داخل سجون المعتقلات في غزه ولازال مقر الحركه المركزي مختطف ويتم استخدامه كمقر للشرطه محافظة غزه ولايوجد هناك مقرات او مكاتب او حريه بممارسة العمل التنظيمي في قطاع غزه والمصالحه لازالت تراوح مكانها .

كيف ستجري الانتخابات في ظل وجود ديون للاقاليم والمكاتب التنظيميه وهناك موازنات متاخره ولم يتم توفير امكانيات وموازنات تشغيليه واضافيه للحركه اضافه انه لا يوجد برنامج تتحرك عليه كل المحافظات في الوطن بشكل موحد ولم يتم الانتهاء من كل التشكيلات التنظيميه في كل القطاعات فلازالت الشبيبه مجمد ادائها ويتم التحقيق مع عدد من قياداتها المنتخبين مؤخرا وكذلك العمال والمراه وغيرها من اذرع الحركه المختلفه .

كيف نحن مستعدين ولا يوجد احد من قيادات الحركه الكبار داخل قطاع غزه مكلف ويقود المهام التنظيميه فالكل من هؤلاء ياتي ضيف الى قطاع غزه يزور اهله ويلتقي بعض الكوادر وياكل سمك ويعود الى الضفه الغربيه بدون وجود لقيادات لديهم القدره على اتخاذ قرارات كامله ومصيريه بحق الحركه يفترض ان 6 اعضاء لجنة مركزيه من ابناء القطاع يفترض ان يكونوا في بيوتهم بغزه ومكلفين بمهام ادارة الحمله الانتخابيه للحركه .

كيف سنكون جاهزين ولم يتم تحديد الية اختيار مرشحي الحركه والطريقه التي سيتم اختيارهم والراي النهائي سيكون للجنه المركزيه لحركة فتح التي ستحسم بشكل نهائي تلك الاختيارات الصعبه وكيف اننا جاهزين لتلك الانخابات ونحن ندخل من معركه ونخرج من معركه اخرى ومشتتين والفرقه هي التي تسود ومدرسة المحبه في حركة فتح مغلقه ابوابها .

وكان قد أكد د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن حركة فتح جاهزة لخوض الانتخابات المقبلة المزمع أجراؤها في ايار المقبل حسب اتفاق القاهرة مشددا في الوقت نفسه أن الرئيس محمود عباس هو مرشح الحركة الوحيد لانتخابات الرئاسة .

وأوضح ان الحركة وضعت آلية لاختيار مرشحي الحركة التي سيشارك بها كل كوادر الحركة والقاعدة الفتحاوية والرأي العام الفلسطيني، مؤكدا أن الحركة تؤكد على ضرورة أن يلقى مرشحو
الحركة القبول داخل الحركة وداخل المجتمع الفلسطيني، وان القرار النهائي لاختيار المرشحين سيكون للجنة المركزية التي سيكون قرارها ملزما حتى لا يتكرر ما جرى في الانتخابات الماضية من ترشيح شخصيات فتحاوية خارج قوائم الحركة.