يكفي نشر الغسيل الوسخ على البلاكين

0
196


كتب هشام ساق الله – خلال اليومين الماضيين أثار خبر تم تسريبه لجس نبض الشارع الفتحاوي سرب من كبير في حركة فتح ونشره موقع فلسطين برس حول النية لفصل عضو المجلس الثوري لحركة فتح سمير المشهراوي وسرعان ما تم نشر عشرات التعليقات المخزية والمسيئه بشكل كبير لحركة فتح وتاريخها المجيد .

قلنا وسنقول ان هناك سوسة حديد تريد لفتح الخراب والهزيمة وزيادة الفرقة وتفتيت جبهتها الداخلية لكي تستمر حركة حماس بالسيطرة على قطاع غزه بشكل دائم حتى بعد إجراء انتخابات وسقوط فتح للمرة الثانية ولن يستطيع احد جبر هذه الهزيمة وتداركها فسيؤدي هذا الى انهيار وانتهاء نهائي لحركة فتح عشان ينبسط البعض ويمارسوا حروبهم واحقادهم في معارك مضره لقضيتنا العادله .

نشر الملابس الداخليه لنسائهم على البلاكين لمصلحة من سواء من طرف حركة فتح الرسميه او من قبل جماعة المطرود من اللجنه المركزيه لحركة فتح ماذا سيكسب الجانبين من هذا التراشق في الاتهامات وفتح دفاتر قديمه من الخزي والعار والقتل والاتهامات بقتل المناضلين والتنسيق الامني والحديث والتامر مع الكيان الصهيوني فالذي يحدث يعيد للاذهان ماقامت به حركة حماس واعلامها بالتشهير ضد السلطه وفتح قبل ان يتم الانقسام وسيطرة حماس على الوضع في قطاع غزه .

لمصلحة من يتم نشر اشرطه من التعريص والمكالمات والقضايا التي تخزي ليس من فعلها او قام بتسجيلها وإخفائها لمرحله يتم نشرها لتسجيل نقاط على هذا او ذاك بل العار سيقع على كل ابناء حركة فتح من الشرفاء الذين ينتمون لهذه الحركه العملاقه من ان قياداتها يهددوا بعضهم البعض بالمخازي والقضايا الي بتوطي العقال .

مالذي يجري أين الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح من الذي يجري اين اعضاء اللجنه المركزيه الذين اصبح بعضهم شركاء فيما يحدث ومنهم من هو يقود تلك المعارك الجانبيه وبالمقابل طبالين وموتورين واشخاص يهدفون الى زلق الجميع الى المستنقع القذر للجانبين المتراشقين بالمخازي وسحب الناس الى هذا الاتجاه او الاتجاه الاخر .

الم يان الاوان ان يتشكل طرف ثالث في حركة فتح ليقف ويتصدى لهذه المخازي الجاريه وان يتبرا مما يجري ويقول كلمه يوقف الجميع عن حده ووقف تلك المخازي التي تسجل على حركة فتح وتثبت صحة ماكانت تتهمنا فيه حركة حماس قبل الانقسام الفلسطيني في إعلامها وكذلك تسجيل ماده من المخازي والاتهامات على شبكة الانترنت تسجل ضد حركة فتح وستستخدم في أي انتخابات قادمه من قبل حركة حماس وغيرها من الذين يتصيدون الاخطاء لحركة فتح .

حتى بيان مفوضية الاعلام والثقافه الذي يتهم جهات بحركة فتح بدون ان يسميها بشكل مباشر ومواقع تدار من شخوص معروفين تتهجم على الحركه وبالمقابل أناس يهددون بإفشاء تسجيلات تامر عضو لجنه المركزيه وتحريضه ضد الشهيد ياسر عرفات وهو يتحدث مع قيادي صهيوني واتهام اخرين بالعمالة ما الذي يجرى انها قمة الدعاره والاسفاف بالنقاش التنظيمي الداخلي ومايجري لا يشرف كل منتمي لحركة فتح ويسجل على قيادة الحركة صمتها واستمرار اشتعال تلك الخلافات على الانترنت .

متى سيتدخل المجلس الثوري والرقابه الحركيه وحماية العضويه ومحكمة الحركه متى سيتدخل كوادر وقيادات الحركه ووقف هذه المهاترات التي تجري هل يتوجب ان ندفع ثمن هذا التعريص الذي يجري بين الطرفين ونتحمل الخيانات والاتهام بالقتل والتعامل مع الكيان الصهيوني وكل تلك المخازي .

لا اعلم كيف سندافع عن موقف الحركه في الانتخابات التشريعيه القادمه في ظل مايتم نشره من الدعارة والمخازي والقتل والاغتناء الغير مشروع وسرقة ملايين وهروب كل من سرق ابناء شعبنا الى الخارج ودون ان يتعرض للعقاب والمحاسبه لقد عهروا تاريخ مجيد لهذه الحركه المناضله وضيعوا مسيره مشرفه لحركه كانت القائده لمسيرة شعبنا من خلال الصمت على مجموعه من الساقطين الذين تولوا ولازالوا يتولوا مناصب ومواقع في داخل الحركه .