حاله من الترقب والقلق تنتاب أقاليم قطاع غزه والمكاتب الحركية

0
319


كتب هشام ساق الله – تسود الأقاليم التنظيمية لحركة فتح حاله من الترقب والقلق بعد ان تناقلت الشائعات عن نية اللجنه المركزيه لحركة فتح والهيئه القياديه العليا اجراء تغيرات تنظيميه في صفوف تلك الاقاليم بناء على توصيات رفعها الدكتور نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه وعضو لجنة الاشراف التنظيمي على قطاع غزه .

حيث اوصى الدكتور نبيل شعث اللجنه المركزيه يضرورة احداث تغيرات تنظيميه جوهريه في صفوف الاقاليم في قطاع غزه استعداد للانتخابات التشريعيه القادمه ولم تعرف بعد ان كانت التغيرات شامله او انه سيتم ابقاء بعض اعضاء لجان الاقاليم واجراء عملية ترقيع لباقي اللجنه .

ويقال في الاحاديث الجانبيه والشائعات ان الدكتور نبيل شعث والدكتور زكريا الاغا بالتشاور مع منسق اللجنه الثلاثيه الدكتور جمال محيسن مفوض اقاليم الخارج في اللجنه المركزيه بانهم كلفوا الهيئه القياديه لقطاع غزه وبعض المحاسيب برفع قوائم بأسماء الاخوه الذين سيتم ترقيعهم بالاقاليم التنظيميه والابقاء على بعض الكوادر الذين يرون انهم يصلحوا للبقاء والاستمرار للمرحله القادمه وهم موالين بشكل كامل لهم وللهيئه القياديه ومن نفس دائرة الفهم التنظيمي التي يتبع لها الجميع .

واساس التغيير المنتظر هو ان يتم اجتثاث ما يسمى بمؤيدي عضو اللجنه المركزيه المفصول من حركة فتح محمد دحلان حيث يتم التأكد من ولاءات هؤلاء المكلفين بالمهام التنظيمية ان كانوا يتبعون دحلان او مؤيدين له ويتم وضع إشارات وعلامات على هؤلاء ليتم استبدالهم بآخرين موالين للهيئه القياديه ويعلنون بالسر والعلن عدم ولائهم لمحمد دحلان او لهم علاقه معه .

تسريبات واتهامات وإشاعات يتم تناقلها على السنة أعضاء الهيئة القيادية لكثير من الكوادر ويتم إبلاغهم بشكل شخصي ان فلان يتبع دحلان وكذلك فلانه من اقليم كذا واقليم كذا وهذا ادى الى توقف العمل التنظيمي وسيادة حاله من الترقب والتشكك بالمستقبل لذلك توقفت اغلب الاقاليم عن ممارسة مهامهم التنظيميه بشكل واضح بانتظار عملية التغيير المرتقبه والتي لايعرف متى ستتم وايضا ادى هذا الامر الى اشاعة جو من عدم الثقه داخل الاقليم الواحد من سيبقى ومن سيطير مودع المهمه التنظيميه .

يقال حسب الشائعات التي تبث بان اجتماع سيعقد يوم غدا الاحد في رام الله وسيتم طرح الموضوع على اللجنه المركزيه ويتم اتخاذ قرارات بصيغة الترقيع التنظيمي المنوي القيام به وحتى الان لا يعرف ان كان سيتم توحيد اقاليم وفق المحافظات حسب قرار سابق اتخذته اللجنه المركزيه بالتعامل مع الاقاليم التنظيميه كوحدات انتخابيه حسب الدوائر .

وهذا يعني انه سيتم توحيد ثلاثة اقاليم محافظة خانيونس وكذلك اقليمي محافظة غزه في اقليم واحد يتم الاعلان عنهم في التغيير التنظيمي القادم وهناك من يسوقون انفسهم من خلال اتصالات عبر الجوال تتم مع اعضاء باللجنه المركزيه وكذلك اعضاء بالهيئه القياديه ويتم جمع اسماء وارسالها الى رام الله لتمكين اللجنه الثلاثيه التي يقودها محيسن من اتخاذ قرارات نهائيه في التغيير التنظيمي القادم في اقاليم قطاع غزه .

ولازال يسود الشبيبه الفتحاويه حاله من الترقب بعد ان تقرر تشكيل لجنة للتحقيق مع سته من اعضاء المكتب الحركي المركزي لها والمتهمين بالولاء لعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ويتوقع ان يتم تكليف لجنة لتقصي الحقائق تقوم بالتحقيق بملف الشبيبه بشكل كامل حسبما اوصى به الدكتور نبيل شعث عضو لجنة الاشراف على قطاع غزه واتخاذ قرارات وفق توصيات اللجنه المكلفه التي لم تباشر عملها التنظيمي بسبب عدم رغبة الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه بمباشرة اللجنه لعملها بسبب ان الهيئه القياديه شكلت لجنه لهؤلاء ولايعرف كيف سيتم التعامل مع هذا الامر .

والمكاتب الحركيه تترقب ماذا سيتم بشانها بعد ان قدم اللواء توفيق الطيراوي استقالته من مفوضية مكتب المنظمات الشعبيه وان كان ملفهم سيتم احالته الى الهيئه القياديه للتعامل معه ويكون مرجع اللجنه اللواء محمود العالول الذي تكلف بملف المنظمات الشعبيه لحين حسم الامر في اللجنه المركزيه وتكليف لجنة جديده .

اما المراه والتي تعاني من فراغ كبير في ازدواجية المهام التنظيميه لها ووجود اشكاليات كبيره تتنازعها منذ تكليف اللجنه المركزيه بهذه المهمه حتى الان وغياب ممثل لهم في داخل اللجنه المركزيه لحركة فتح وهذا الامر اعاد المراه والعمل التنظيمي فيها خطوات كثيره للخلف وخاصه وان المراه هي نصف المجتمع الفلسطيني وهي من يحسم المعركه الانتخابيه القادمه كما حدث مع حماس فقد فازت باصوات النساء .