مبروك الماجستير للأخت فاتنة حماد سعيد ديبه (البطش ) وعقبال الدكتوراه

0
289


كتب هشام ساق الله – ناقشت اليوم جامعة الأزهر في مدينة غزه رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة فاتنه حماد سعيد ديبه بعنوان الادراكات المتبادلة بين الزوجين نحو أبعاد الحياة الأسرية وعلاقتها بالتوافق الزواجي وقد تم منحها الدرجه العلميه وطباعة الرساله من خلال لجنة علميه مكونه من الدكتورالاستاذ /محمد سفيان أبو انجيلة عميد كلية التربيه في جامعة الازهر رئيسا ومشرفا والدكتور / نعمات شعبان علوان أستاذ علم النفس المشارك في جامعة الاقصى مشرف والدكتور الاستاذ صلاح الدين ابوناهيه عميد كلية التربيه سابقا واحد علماء التربيه في فلسطن والعالم العربي مناقشا داخليا والأستاذ الدكتور محمد ابراهيم عسليه مناقش خارجي من جامعة الاقصى .

وقد استعرضت الباحثه رسالتها التي تهدف إلى التعرف على مدى التوافق الزواجي والادراكات المتبادلة بين الزوجين نحو أبعاد الحياة الأسرية ، كما تهدف إلى معرفة العلاقة بين التوافق الزواجي للإدراكات المتبادلة بين الزوجين تبعا لتغيرات الدراسة (، مدة الزواج ، عدد الأبناء ،المستوى الاقتصادي ، صلة القرابة ، نوع الأسرة ” ممتدة ،نووية ” ) ، والتعرف على طبيعة الإدراكات المتبادلة وتأثيرها على الآخر كشريك للحياة ، والتعرف على صورة الذات والآخر التي تساعد على فهم العلاقة بين الرجل والمرأة ، وإلقاء الضوء ليس فقد على الأفكار السلبية بل أيضا على الايجابية منها ، ومحاولة إظهار جوانب التميز والتفرد في شخصية كلا منهما .

حيث اشتمل مجتمع الدراسة على المعلمات المتزوجات في المدارس الإعدادية والابتدائية الحكومية للبنات التابعة لوزارة التربية والتعليم إقليم شرق وغرب محافظة غزة ،وذلك من الفصل الثاني للعام الدراسي 2011 م . وقد تم تطبيق أدوات الدراسة على كل من المعلمة وزوجها ،واشتملت العينة على 400 من الأزواج (200 للزوجة ،200 للزوج .

تكمن أهمية الدراسة الحالية في كونها تتناول موضوعاً ذا أهمية بالغة وذلك بالتعرف على الإدراكات المتبادلة بين الزوجين، وذلك من خلال إدراك الآخر كشريك للحياة، والتعرف على صورة الذات والآخر التي تساعد على فهم العلاقة بين الرجل والمرأة، وإلقاء الضوء ليس فقط على الأفكار السلبية بل أيضاً على الايجابية منها، محاولة إظهار جوانب التميز والتفرد في شخصية كل منهما.

اضافه الى توضح أهمية الأسرة في حياة الفرد، والتي تعتبر البنية التي يقوم عليها المجتمع، حيث أننا لا نستطيع أن نتوافق في حياتنا إلا من خلال هذا النسق الأسري القائم على التفاعل الايجابي، والسلوكيات المتوافقة بتحقيق التوافق الزواجي، وأن تنعم الأسرة بحياة سعيدة، قوامها الحب والتواصل.

وتبين أن أهمية الحياة الأسرية الزوجية تكمن باعتبارها صورة مصغرة عن الحياة بوجه عام، حيث يقوم فيها الزوج والزوجة بعمليات التوافق، فإذا كانت هذه العملية من كلا الطرفين بهدف المحافظة على الزواج والوجود الأسري من منطلق الحب المتبادل، تكون بصدد حالة من التواق الزواجي بين الاثنين مما يضمن سعادة الأسرة وقوتها وكفاءة الأداء الوظيفي لها.
وتقدم الدراسة الحالية مقياساً مقنناً للإدراكات المتبادلة بين الزوجين نحو أبعاد الحياة الأسرية، مما يُمكّن الباحثين من الاستفادة من المقياس إما من خلال التطبيق، أو استخدامه مع مقاييس أخرى، ودراسة العلاقة بين المتغيرات المختلفة.

واوصت الدراسه الى ضرورة قيام المؤسسات الاجتماعية المختلفة بدورها في التوعية الزوجية بأهمية الدعم المتبادل بينهما لتغيير سلوكياتهم الغير الملائمة لحياتهما الشخصية وتوعية الزوجين بأهمية إجراء حوار بين الحين والآخر، لمناقشة الخلافات وتوعية كل شريك باختلاف الشريك الآخر عنه في الصفات، والسلوك، واحترام هذا الاختلاف و الى ضرورة القيام بتوعية الطاقم التدريسي في المدارس على نطاق محافظات الوطن في المجال الإرشادي الزواجي والأسري، وزيادة إدراك المعلمين نحو التوافق الزواجي وطبيعة الاختلافات بين الرجل والمرأة.

تصميم برامج إرشادية للأزواج من الجنسين تهتم بتنمية المهارات الحياتية في إدارة الخلافات والصراعات الزوجية، وذلك ما يسهم في استقرار الزواج وضمان استمراره.
ضرورة إقرار تدريس مادة في مجال الزواج والأسرة بشكل عام في المدارس والجامعات لمساعدة الشباب في إدراك أنواع التفاعل التي تساعد على إنجاح الحياة عموماً بما فيها الحياة الزوجية.

ضرورة تعزيز جميع أبعاد التوافق الزواجي لدى معلمي المدارس المتوسطة والثانوية بمحافظة غزة من أجل زيادة وعيهم حوله تشجيع الباحثين على تناول موضوعات تناقش قضايا الزواج والأسرة وتأثيرها وتأثرها بمتغيرات شتى، وتقديم كل ما هو جديد لنجاح الزواج.

وقد اشاد الاساتذه الذين ناقشوا الباحثه بالنتائج العلميه الهامه التي توصلت اليها والاضافه النوعيه التي أغنت المكتبة العربيه بهذا النوع من الدراسات الغير مسبوقه وفي نهاية المناقشه تم منحها شهادة الماجستير بالاجماع وقد حضر عدد كبير من استاذة الجامعات والطلاب المهتمين واهل الباحثه واقاربها واقارب زوجها .

والباحثه فاتنه حماد ديبة البطش متزوجه من الدكتور الاستاذ جهاد البطش رئيس جامعة القدس المفتوحه في مدينة غزه ولديها 5 ابناء حاصله على الثانويه العامه سنة 1996 وحاصله على بكالوريوس الخدمه الاجتماعيه من جامعة القدس المفتوحه عام 2001 وحاصله على دبلوم تأهيل تربوي من جامعة القدس المفتوحة 2005م وعملت بمؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة و التنمية بوظيفة باحثة اجتماعية وتعمل منذ عام 2002 م و حتى عام 2007 م و أنا اعمل باحثة اجتماعية و منسقة جمعيات خيرية بوزارة الشؤون الاجتماعية.