مبروك للأخ والصديق محي الدين حرارة حصوله على الدكتوراه

0
338


كتب هشام ساق الله – اتصل بي اليوم احد الأصدقاء وابلغني ان الصديق والاخ محي الدين حراره ابن حي الشجاعيه البار قد حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس كلية البنات وحصوله على مرتبة الشرف الاولى على بحثه المقدم بعنوان ” ‘ الدور الاجتماعي للشباب الجامعي في المجتمع الفلسطيني دراسة ميدانية ” وقد فرحت كثيرا بهذا الانجاز الكبير لهذا الشاب الرائع .

محي الدين حراره كان شبلا وشاب في مقتبل العمر حين كنت انا عضو بلجنة اقليم شرق غزه وتم تكليفي بمهمة متابعة الجيل الشاب في داخل الاقليم ومناطقه الخمسه الدرج والشجاعيه والتفاح والزيتون والصبره وكان يسعادني الاخ محمد جعرور واخترت من الشباب القريبين من هذا الجيل الاخوه ابراهيم الشطلي وهو احد كوادر المجتمع المدني ورئيس مؤسسه الان وكذلك محي الدين حراره هذا الشاب الرائع الذي كان يحضر كل جلساتي التنظيميه .

كان شابا ذكيا ولازال في الثانوية ألعامه وحين ظهرت نتائج الثانوية ألعامه في نفس الصيف الذي تكلفت فيه التحق في جامعة القدس المفتوحه وسرعان ما تم انتخابه رئيسا لمجلس الطلبه فيها وكنت أشاهده بشكل دائم وهو يركب سيارة الاذاعه ويلقي الكلمات الفتحاويه الملتهبه والخطب الرنانة الرائعة يدعو ذهابا وايابا الى مهرجان او مظاهره او لقاء جماهيري هنا او هناك .

شابا رائع الصوت تخرج من حنجرته كلمات كالرعد واذا نظرت الى وجهه الجميل الرائع فانك تكون امام انسان خجول شديد الثقافه مثقف وواعي يحترم من هو اكبر منه ويلتزم بتعليمات مسؤوليه لا تذهب الى مكان الا وتجد محي الدين امامك خلف سماعه يخطب او متقدما لمسيره يهتف ضد الاحتلال ويمدح الشهداء .

غادر قطاع غزه لكي يسجل للحصول على رسالة الماجستير بعد ان تخرج من جامعة القدس المفتوحه في الجامعات المصريه وقد حصل عليها بتفوق وسجل لشهادة الدكتوراه وهاهو يحصل عليها بتفوق وعلى المرتبه الاولى فيها فهو بحق مثال للشاب الفلسطيني الذي استغل وقته وسير كل طاقاته من اجل التعلم والتخرج والحصول على اعلى الشهادات العلميه .

كل التحيات والتبركات مني ومن كل من عرف هذا الشاب الرائع محي الدين حراره لحصوله على اعلى الشهادات العلميه وتفوقه ورفع راس كل الشباب الفلسطيني ونتمنى له العوده والتدريس بالجامعات الفلسطينيه باقرب وقت ممكن ومزيدا من التقدم والنجاح للدكتور محي الدين حراره هذا الشاب الرائع .

وكانت قد منحت جامعة عين شمس – كلية البنات درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى للباحث محي الدين فايد حرارة ، وقد جاءت الرسالة بعنوان ‘ الدور الاجتماعي للشباب الجامعي في المجتمع الفلسطيني دراسة ميدانية،وقد هدف الدراسة إلى معرفة الدور الاجتماعي للشباب الجامعي في المجتمع الفلسطيني.

وكانت لجنة الحكم والمناقشة العلمية المكونة من أ.د. فاطمة يوسف القليني – أستاذ قسم الاجتماع – كلية البنات – جامعة عين شمس، أ.د. سامية صالح خضر- أستاذ علم الاجتماع – كليه التربية – جامعة عين شمس، وأ.د / أحمد عبد الله زايد، وأ.د/ أحمد علي البيلى، قد أثنت على الرسالة العلمية لمنهجيتها العلمية المنطقية والتى جاءت فى ستة فصول تسبقها مقدمة وتتلوها خاتمة اشتملت على أهم النتائج التي توصل إليها البحث، واشتمل الفصل الاول على موضوع البحث وأهميته والمفاهيم الأساسية، ثم الإجراءات المنهجية، ثم كان الفصل الثاني بعنوان الدراسات السابقة، ثم الفصل الثالث بعنوان الدور الاجتماعي من منظور علم الاجتماع، ثم الفصل الرابع بعنوان سوسيولوجيا الأدوار الاجتماعية للشباب في المجتمع الفلسطيني، ثم التحولات الاجتماعية والاقتصادية وانعكاساتها على ثقافة الشباب الفلسطيني في الفصل الخامس، والفصل السادس والأخير نتائج البحث وتوصياته، ثم كانت بعد ذلك خاتمة البحث، والتي اشتملت على كثير من النتائج والتوصيات، وبعد جمع البيانات وتحليلها إحصائيًا تم الكشف عن مجموعة من الدلالات والمتغيرات في الدور الاجتماعي للشباب الجامعي في المجتمع الفلسطيني.

وقد توصل البحثُ لجملةٍ من النتائج والتوصيات، من أهمها:معرفة أهم الأدوار الاجتماعية عند الشباب الجامعي الفلسطيني وتمثلت فى تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية هي أعلى نسبة عند الذكور والإناث في مجتمع عينة البحث؛ وذلك لأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية هي الطريق للنهوض بالمجتمع، خاصة في ظل الأوضاع السيئة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني. ولا شك في أن المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ من أجل بناء مجتمع قادر على العطاء والتقدم في ظل الواقع الصعب.

كما أوصت الدراسة بضرورة إيجاد تعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية؛ لمواجهة المعوقات والمشكلات، التي تحول دون تفعيل دور الشباب الجامعي، وتفعيل دور وزارة الشباب والرياضة، ووزارة العمل، والجامعات الفلسطينية، والجمعيات والمؤسسات الاجتماعية؛ من أجل توجيه، وإرشاد، ودعم، وإشراك الشباب الجامعي في المجتمع، في ظل الوضع المعيشي المتردي، الذي يعيشه الشباب بشكل خاص، والشعب الفلسطيني بشكل عام، على المؤسسات الحكومية والأهلية وضع برامج تسهم في الحد من معوقات الدور الاجتماعي للشباب الجامعي، ومكافحة المشكلات التي يعاني منها الشباب الجامعي.