الشرفاء بفتح أخر من يعلم

0
190


كتب هشام ساق الله – دائما مصطلح الشرفاء بفتح له واقع عكسي على كوادر حركة فتح وهم كثر وصعب عدهم ولكنهم اخر من يعلم فهو مصطلح يتم سرقة موقفهم والحديث عنهم وباسمهم لتحقيق اغراض شخصيه للذي يكتب البيان والشرفاء لا يستشيرهم احد باي شيء لانهم لا يزاحمون احد بمواقعه ولا بامواله .

شرفاء فتح هو مصطلح استخدمته حركة حماس لمجموعه من الكوادر والقيادات إثناء الانقسام حين قاموا بتقسيم كوادر الحركة الى شرفاء وغير شرفاء واستغلوا الانقسام الفلسطيني الداخلي وقاموا باللعب على المتناقضات داخل الحركة وبالنهايه تعاطوا مع الجميع على انهم فتح واكثر من تضرر هؤلاء الشرفاء .

لم يبقى احد من شرفاء فتح الا ان اكتوى بنار الانقسام حتى وصل الامر بان اختار هؤلاء الشرفاء الجانب الصهيوني لكي يحتموا فيه يوم ان شنوا حمله إثناء الانقسام الداخلي وسلموا أنفسهم الى قوات الاحتلال الصهيوني لازال الكثير منهم معتقل وآخرين تم تهجيرهم الى الضفة الغربية وآخرين عادوا الى الوطن جزء منهم اعتقل واستدعى وآخرين لازالوا في بيوتهم .

كلمة شرفاء من يستخدمها يريد ان يجلب الجميع الى كومه ويثبت صحة موقفه ونهجه وتوجهه وعدالة قضيته ولكن الشرفاء الذين بقوا بفتح على عهدهم هم كثر ولا علاقه له بتسعير نار الانقسام الداخلي او تأجيجه من اجل خدمة أجندات خاصة يتم قولبتها بخلاف تنظيمي .

أتركوكم من مصطلح الشرفاء فقد أصبحت كلمه تعني حرب جديدة ضد فتح وهجمة سيكتوي بنارها فقد الشرفاء الحقيقيين ويبقي من يستخدم هذا المصطلح ويتناوله في بياناته التي توزع على الايميلات امن ويتقاضى الأموال والموازنات وينعم بدفع أصحاب الأموال الكثيرة .

هل لازال ابناء فتح يذكرون الشرفاء الفقراء الذين يعيشون على مرتباتهم وتسترهم الجدران هم وأبنائهم وهم لا طلبون الناس الحافا او انهم لا يذكرونهم الا في مجالس الكذب وسرقة تواريخ الناس ونضالهم والتغني بتاريخ لم يكونوا يعيشوه وإنما يذكرون البعض من هؤلاء الشرفاء الفقراء لتأكيد روايتاهم الكاذبة .

الشرفاء في فتح كثر وهم الاغلبيه العظمى في هذه الحركه الذين ابتعدوا عن المواقع التنظيميه وكانوا يتعاطون فقط مع أنفسهم على انهم جنود في هذه الحركة ناضلوا في سبيل الله من اجل تحرير أوطانهم والانتصار لهذا الشعب المناضل وقاتلوا بكل ما اوتوا من قوه من اجل العودة الى قراهم ومدنهم المحتله ومن اجل تحسين ظروفهم الخاصة والشخصية ولازالوا على عهد الشهداء لم يضروا احد بتاريخهم .

الشرفاء في فتح لم يغتنوا ويصبحوا من أصحاب الاموال ورواتبهم محدودة ويملكوا الابراج والفيلل وسيارات فاكرهه ولم ينسوا الناس والحارة والمخيم والشارع ورفاق المعتقل والزنزانه ويتحدثوا عن اللبس الفاخر والماركات العالمية والعطور الفاخرة التي لا اعرف أسمائها ولكني اسمع عنها فلازال هؤلاء الشرفاء يرتدون الكاوبوي في زيهم اليومي ويركبون بشكيل عن الخط .

الشرفاء بفتح هم الاغلبيه الساحقه بهذه الحجركه العظيمه ولا يحتاجون لان يتحدث احد عنهم فهم راضون بواقعهم لا يريدون سوى ان يسترها الله معهم وان يتحسن الوضع داخل حركتهم ويتم الاستعانة بهم كجنود في الاستحقاقات القادمة ولا يريدوا ان يزاحموا احد على أي نوع من مسميات القيادة ويريدوا وحدة حركة فتح الداخلية ولا يريدوا ان يتحدث احد باسمهم فالامور اصبحت معروفه والاسماء تسمى بمسمياتها ولن يؤثر احد او يغير على الحقيقه والشمس بتتغطاش بغربال .