الحريه السريعه للمناضل الاسير ناهض الاقرع

0
321

ناهض الاقرعكتب هشام ساق الله – لابد ان يكون الاسير المناضل ناهض الاقرع المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني والمتواجد الان في مستشفى الرمله العسكري والذي سيتم قطع اخر اجزاء قدمه الاخرى ليصبح مقطوع القدمين على سلم الاولويات في الافراجات القادمه سواء من قبل المقاومه وحركة حماس او من قبل السلطه الفلسطينيه لو عادت للمفاوضات من جديد .

فهو ظلم من الجهتين الاولى حين تم اطلاق النار على ارجله من قبل عناصر من حركة حماس اثناء احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي عام 2007 والثانيه حين تم تسليمه للاحتلال اثناء عبوره من معبر الكرامه الى الضفه الغربيه وهو يعاني المرض ووقفوا مكتوفي الايدي .

هذا المناضل الفتحاوي والمناضل العنيد عانى كثيرا داخل سجون الاحتلال حيث تم تقطيع اقدامه جزء جزء وبعمليات مختلفه وعديده والاعلام لايتحدث عن معاناته بالدرجه الكافيه ولعل اخر شيء قرار الاطباء بتر الجزء الاخير من قدمه ليصبح مقطوع القدمين بشكل كامل ماذا تريد منه مصلحة السجون ان يتم اعتقال وحبس جسده وتعذيبه بعد هذه المعاناه الطويله وهم من قصروا بعلاجه كثيرا وتركوه ليصل الى هذه اللحظه .

ينبغي على حركة حماس ان تكفر عما اقترفته ايديها تجاه هذا المناضل الفتحاوي الذي اطلقت اكثر من 40 رصاصه علي اقدامه من قبل عناصرها ووقتها قطعت احدى اقدامه وجزء من الاخرى وبدات معاناة هذا الفدائي المناضل الذي فجر اول دبابة مركفاه صهيونيه في العبوه التي اعدها وحكمت عليه قوات الاحتلال الصهيوني بالسجن باربع مؤبدات عدد الجنود الصهياينه الذين قتلوا بهذه العمليه البطوليه .

والسلطه الفلسطينيه بكل مؤسساتها ودوائرها مقصره بالمطالبه بهذا الشاب الرائع وهم من يتحملوا مسئولية اعتقاله بعد ان تم التنسيق له على معبر الكرامه حين كان يعالج في مصر واراد ان يرى والدته واشقائه المتواجدين بالضفه وهو بالمناسبه من سكان الضفه الغربيه ولكنه حضر الى قطاع غزه ليعيش فيه بداية السلطه الفلسطينيه وهو على كادر المخابرات العامه .

انا قابلته عدة مرات وكانت اخرها حين حضر الى قطاع غزه زرته انا وصديقي الاخ المناضل العميد عبد القادر العفيفي في مستشفى القدس بغزه رايته حينها وتالمت كثيرا بحاله فقد كنت اعرفه من قبل والتقيته اثناء زياراتي للاخ عبد القادر العفيفي في مقر مخابرات الشمال حيث كان احد كوادر الجهاز هناك .

يتوجب ان يتم المطالبه بالمناضل ناهض الاقرع مع اول اللقاءات مع الكيان الصهيوني وخاصه ان المقاومه تقول بان لديها اسرى والكيان الصهيوني يريد معلومات عنهم ويكون ثمن هذه المعلومات ان يتم الافراج عن المناضل الاقرع ليتم التكفير عما اقترفوه بحقه في ذلك الوقت ويتم انهاء معاناته وعذابه ليعود من جديد للحريه .

ادعو حركة فتح وكل التنظيمات الفلسطينيه ان يرفعوا شعار الافراج عن ناهض الاقرع كاحد المطالب الرئيسيه والاساسيه وان يتم اقامة مهرجانات تضامنيه معه وكذلك وقفات في كل ارجاء الوطن وان تتبنى السفارات الفلسطينيه النائمه بالعسل بالحديث عن قصته ومعاناته ويتم التضامن معه بكل ارجاء العالم .

ان الاوان لتحرير هذا المناضل من سجون الاحتلال فهو من اصعب الحالات التي دخلت المعتقلات منذ بدء الاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينيه وينبغي ان يتم العمل كثيرا من اجل الافراج عنه وتحريره ليعود الى عائلته واسرته واصدقائه الذين ينتظروه .

وكانت قررت إدارة سجن الرملة بتر جزء آخر، مما تبقى من القدم اليسرى للأسير ناهض الأقرع (41 عاما)، والتي بتر منها جزءان في وقت سابق.

وأفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب عقب زيارتها للأسير الأقرع من سكان قطاع غزة والمحكوم 3 مؤبدات، بأن الجزء الأول من ساقه تم بتره في الثاني من نيسان 2013، والثاني أواخر العام ذاته، بسبب وجود التهابات شديدة فيه، وقد أصبح بلا قدمين، حيث بترت قدمه اليمنى قبل اعتقاله، بسبب إصابته بالرصاص.

وأشارت إلى أنه يعانى من آلام شديدة منذ اعتقاله عام 2007، وتدهورت أوضاعه الصحية كثيرا حتى تم بتر قدمه الثانية، ولكن الالتهابات استمرت مكان البتر، واستمرت الأوجاع الشديدة وظل يتناول المسكنات، ووضعه وسائر المرضى بعيادة سجن الرملة في غاية المأساوية على الصعيدين النفسي والبدني.

هذا المناضل حكمت محكمة الاحتلال الصهيونية العسكرية في بئر السبع اليوم الخميس 5 تشرين الثاني 2009 على الأسير ناهض الاقرع من سكان قطاع غزة بالسجن المؤبد 3 مرات بعد ادانته بقتل 3 من جنود الاحتلال الصهيونية من خلال وضع عبوة ناسفة ارتطمت بها دبابتهم في منطقة نيتساريم بالقطاع قبل حوالي 7 سنوات كما اصيب في الحادث جندي اخر بجروح ويذكر ان الأسير ناهض الاقرع ادين ايضا بالانتماء الى لجان المقاومة الشعبية .

لم يتم وضع اسمه ضمن صفقة وفاء الاحرار رغم انه عضو في تنظيم شريك بخطف الجندي الصهيوني شاليت واحد مؤسسي وقيادات لجان المقاومه الشعبيه وظروفه الصحيه كانت صعبه داخل الاسر وكل من فاوض لهذه الصفقه كان يعرفه ويعرف معاناته الكبيره وان قدمه مهدده بالقطع .

وكانت “نسمة” 12سنة -ابنة الأسير ناهض الأقرع- بصوت خافت مخنوق: القت كلمه امام خيمة الاعتصام التضامنيه مع الاسرى في ساحة الجندي المجهول “إنني أبكي حزنا وألما على فراق أبي، الذي لم أره إلا من صورة أرسلها لي من داخل سجنه لا زلت أحتفظ بها في حقيبتي المدرسية بسبب حرماننا من زيارته منذ “.

وتساءلت نسمة بحزن شديد: “كيف لي أن أفرح بيوم الطفل العالمي وأنا محرومة من وجود والدي معنا ليشاركني فرحة نجاحي كما كل الأطفال؟ فكم أنا مشتاقة لحضنه الدافئ لحنانه الذي أفتقده في مثل هذه المناسبات..!!”، مؤكدةً بأن سعادتها وأسرتها ستبقى منقوصة طالما أن والدها المحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات- لا زال يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني.

وأردفت ودموعها تقطر على وجنتيها: “قبل نحو شهر كرّمت المدرسة أوائل الطلبة التي كنت واحدةً منهم، لكنني لم أكن فرحةً كما زميلاتي اللواتي حضر معهن آباؤهم، رغم مشاركة أمي الحفل ومحاولتها الحثيثة إسعادي، لكنني بكيت كثيرًا عندما شاهدت إحدى زميلاتي تلتقط صورة تذكارية مع والدها الذي كان سعيدا بنجاحها”، معربةً عن أملها أن يتم الإسراع في إبرام صفقة تبادل الأسرى لكي تعود الفرحة إلى بيتهم.