متى سنتعلم أين نبدأ وتنتهي صلاحيات كل واحد منا

0
325


كتب هشام ساق الله – الرئيس الصهيوني شمعون بيرس كشف اليوم عن نيته عقد اجتماع مع الرئيس محمود عباس منتصف الشهر القادم وانه فتح محادثات سريه حول سبل إنجاح اللقاء المنتظر وانه نسق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتم الأمر بمعرفته .

رئيس دولة حكومة الاحتلال الصهيوني يعلم تماما مدى صلاحياته وكيف يمارسها فالمباحثات مع أي طرف هي صلاحيات رئيس الحكومه كون رئيس الدوله لدى الكيان الصهيوني هو منصب فخري ولا يجوز له ان يقوم بمفاوضات او أي من امورالدوله الا بتكليف ومشاوره مع صاحب الصلاحية .

المعروف رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال الصهيونية هو صاحب الصلاحية الأولى هو وحكومته الائتلافية بإدارة شؤون كيانه وهو من يقوم بالمفاوضات ولا يستطيع احد ان يحل محله بممارسة صلاحياته الا بمعرفته وهؤلاء يعرفون أين يبدا كل واحد منهم واين ينتهى .

حتى لو قام أي منهم بمخالفة صلاحياته فان هناك مراقب للدوله مكلف ومنتخب من الكنيسة الصهيوني باغلبية اعضائها يراجع ما تم وينتقد ما يجري ضمن تقريره السنوي ويوضح حكم تجاوز كل موظف في الدوله وكل منصب ومهام .

اما نحن الفلسطينيين فكل واحد يضرب على رأسه ولا يوجد من يراقب ول ايوجد احد يحدد صلاحيات احد الكل مطلق له العنان يمارس في وزارته وهيئته وحكومته كل ما يحب ولا يوقفه لا مراقب ولا غيرها فصاحب الصلاحية يمارس صلاحياته باعتبار ان سلطته على تلك الوزاره اوالهيئه اوالمؤسسه حكورة ابوه وامه وورثها عنهم وكل من يقع تحت مسؤوليته هو من عماله.

حتى القوانين التي وضعها المجلس التشريعي والتي تنظم عمل السلطة الانقسام الداخلي لم يسمح بتطبيق بنودها وما ورد فيها واصبحت كل حكومه من الحكومتين تمارس ما يحلوا لها من القوانين وتوقف ما لاتريد معتمده على شرعيتها على الأرض وتفسر تلك القواعد القانونية كما يحلو لها .

نتمنى ان نصبح بيوم من الايام مثل دولة الكيان الصهيوني نحترم التعددية البرلمانية ونطبق القوانين الفلسطينية ويعرف كل مسئول أين يبدأ وينتهى وكل صلاحياته بعيدا عن الحزبيه والعشائرية والتفسيرات الخاطرشي المتبعه الان .

وكان قد كشف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، عن محادثات سرية أجراها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث التطورات السياسية، وذلك بمعرفة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ونقلت القناة الإسرائيلية السابعة عن بيريز قوله:” لقد عقدت اجتماعات مع عباس بمعرفة وتعاون من نتنياهو “، وأضاف ” كانت هناك بوادر تقدم في هذه الاجتماعات ، ولكن المحادثات انتهت عندما أراد نتنياهو إعطاء فرصة لاقتراح اللجنة الرباعية مؤخرا في تجديد المحادثات “.

وأضاف بيريز إن “اقتراح اللجنة الرباعية لم يؤدي إلى أي تقدم، وكان الفشل الذريع” ، وقال ان ” إسرائيل والسلطة الفلسطينية يجب ان يعودوا إلى محادثات مباشرة مع بعضها البعض، وأن اللجنة الرباعية ليست بديلا عن المفاوضات المباشرة”.

وقال بيريز:”كل طرف في اللجنة الرباعية له مصالحه الخاصة ، واهتمامات أخرى” ،وإعطاء روسيا كمثال، فهي تقف إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد على الرغم من قيامه بذبح شعبه”.

وأوضح بيريز أن اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا قدمت جدول زمني لإجراء محادثات في سبتمبر أيلول الماضي بعد محاولة أبو مازن إقامة دولة فلسطينية من جانب واحد لدى الأمم المتحدة.

وأضاف ان الجدول الزمني للدعوات لتقديم مقترحات شاملة في غضون ثلاثة أشهر بشأن قضايا الأراضي والأمن ، وإحراز تقدم كبير في غضون ستة أشهر. سيمكن التوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية عام 2012.

وقال بيريز إن المحادثات بينه وبين الرئيس عباس ستستأنف في 14 يناير، وأضاف ” سأبذل جهودا لتحقيق تقدم “.