ليت قيادة فتح تغير من اعمال حركة حماس

0
333

الغضب الفتحاويكتب هشام ساق الله – كل يوم تفاجئنا حماس بخطوات نحو زيادة شعبيتها رغم ان هناك حاله من الغضب والحنق على كل التنظيمات الفلسطينيه في الشارع الفلسطيني ولكن حركة فتح تزيد من سخط الشارع عليها ولا تقوم بفعل أي شيء لابنائها ولا لمناصريها ولايوجد لديهم لا رؤيه ولا أي شيء وشعبيتهم تنخفض ووصلت الى ادنى مستوياتها بين ابناء الحركه بالدرجه الاولى ثم مع مناصريها ثم مع باقي الجماهير .

الغيره تقتلنا من ان قيادة حركتنا تسير بالحركه من هاويه الى منخفض ومن نقطة الى نقطة ادنى منها مستوى دون ان تحرك اذرعها وجماهيرها ودون ان تتواصل مع احد في أي مناسبه من المناسبات الاجتماعيه فحتى الان حركة فتح لم تقف الى جانب ابنائها في ملماتهم ومصائبهم لا اهالي شهداء ولا جرحى ولا اصحاب بيوت مهدومه بشكل كل وجزئي .

قيادة الحركه سواء اللجنه المركزيه او الهيئه القياديه او اقاليم قطاع غزه الذي يقتتلوا فيما بينهم ويزيدوا من حالة الفرقه وغضب الشارع الفلسطيني عليهم من تصرفات بعض كوادر حركة فتح واداء اللجنه المركزيه والهيئه القياديه في قطاع غزه وكذلك لجان الاقاليم المقتتله فيما بينها والمختلفه ولا احد يقدم شيء سوى طق الضبه وحكي النسوان السائد والذي يمارسه الرجال .

لعل قضية ال 300 شيكل زادت حالة الغضب والحنق والحرد والزعل من ابناء الحركه الذين وجدوا انفسهم لم تسجل اسمائهم في حين من هم مسئولين عن التسجيل مارسوا الشفافيه الكذابه العاليه التي لن ترضى عنها لاحماس ولاغيرها وحرموا ابناء الحركه الفقراء من ال 300 شيكل واعطوها لغير مستحقيها .

ماذا يمنع قيادة حركة فتح في قطاع غزه من القيام بزيارات اجتماعيه لابناء الحركه سواء من اسر الشهداء الذين اصروا على لف ابنائهم براية الحركه ودرع العاصفه وماذا يمنعهم من زيارة الجرحى من ابناء حركة فتح والذين يقدروا بالالاف وكذلك اصحاب البيوت المهدمه سواء كليا او جزئيا وتقديم أي شيء لهم نعرف انهم طالبوا بميزانية طواريء ولم تقدم اللجنه المركزيه أي شيء لهم لهذه المهمه ولكن يمكن ان يقدموا ورده لكل واحد منهم وهؤلاء سيقبوا بالورده ولكن كبر حيل بعضهم وغرور اخرين منهم يمنعهم من القيام بمهامهم .

والله اني اغير من اداء حماس الاجتماعي الجيد الذي يتم ويرفع من شان حركة حماس رغم ان هناك سخط في الشارع الفلسطيني وعدم رضى من كل مايجري وخاصه عدم تحقيق الوحده الوطنيه وانهاء الانقسام وحالة الموت السريري الذي يسود اعادة الاعمار واوضاع المواطنين المهجرين والنكوبين في المدارس وعدم تقديم الحد الادنى لهذه العوائل التي نكبت في هذه الحرب المستعره على ابناء شعبنا الفلسطيني .

هذه القياده الميته والتي تحجز مواقعها وترفض ان يعمل احد يجب ان تذهب الى الجحيم وتترك مواقعها فهذه الجماهير الحيه لحركة فتح بحاجه الى قياده افضل تفعل وتحرك طاقات هذه القواعد التنظيميه الحيه التي هي بحاجه الى فقط من يوجهها الى الطريق السليم ويحرك طاقاتها المبدعه .

القيام بحركة مصالحه داخليه بين ابناء الحركه والتزاور فيما بين ابناء حركة فتح في كل اماكن قطاع غزه بصحبة الهيئه القياديه العليا والاقاليم لايحتاج الى موازنه خاصه وكبيره فقط يحتاج الى نيه وقرار من هذه القياده من اجل ان تقوم بهذه الحركه الاجتماعيه التي تحرك فيها كل اذرع الحركه في كل المواقع وتعيد تنشيطها من جديد .

وكانت قد أعلنت حركة حماس ظهر اليوم الجمعة انطلاق حملة لزيارة جميع منازل وأسر المواطنين في قطاع غزة.

وقال الدكتور زكريا زين الدين القيادي في حركة حماس:” بعد هذا الانتصار المبارك الذي ملأ كل الأرض بريقه وسرى في كل الربوع نوره كان لابد من وقفة وفاء لمن صنعوا هذا الانتصار تعلن انطلاق حملة الوفاء “وانتصرت غزة… شكرا شعبنا” والتي ستقوم لجان الحركة التي تشكلت في جميع المناطق بزيارة بيوت وأسر شعبنا وعلى رأسهم اسر الشهداء والجرحى والمكلومين”.

وأضاف القيادي بالحركة بمؤتمر صحفي عقد في منزل مؤسس حركة حماس الشهيد احمد ياسين في حي الصبرة جنوب غزة “ونحن نفتتح هذه الحلمة نعلم يقينا أننا مهما فعلنا وقدمنا فلن نفي شعبنا ولن نؤديه شكره”.