الحديث عن رفض مصر استقبال الحوار الفلسطيني هو استعجال فقط للدعوه

0
325

مصالحهكتب هشام ساق الله – يبدوا ان حركة حماس مستعجله كثير للذهاب الى القاهره اكثر من غيرها من الفصائل الفلسطنييه لذلك استعجلت الدعوه بالخوض في هذا الموضوع ومن تحدث عن الموضوع ليس له علاقه بالوفد الحمساوي لذا الكل تسابق وخاض في هذا الموضوع باختصار حماس بتسوقهم سوق جميعا خلفها وخلف تكتيكاتها وماتريد .

هناك استحقاق كبير هو في السادس والعشرين من هذا الشهر انتهاء مدة الشهر الذي حددته اتفاقية وقف اطلاق النار وهناك ضغوط داخليه على حركة حماس من الشارع الغزاوي الذي لم يشهد أي شيء حدث على الارض لا رفع الحصار ولا دخول الاسمنت ومواد البناء ولا فتح معبر رفح بالعكس اليوم اصدرت السلطات المصريه قرارا بمنع الفلسطينيين من السفر الى 6 دول حسب ما اعلن مسئول التسجيل في هيئة المعابر .

الكل يتسائل ماذا بعد السادس والعشرين من هذا الشهر هل هناك دعوة مصريه للحوار الفلسطيني الداخلي ومن ثم الحوار الغير مباشر مع الكيان الصهيوني ولماذا لم توجه مصر دعوه الى الوفد الفلسطيني الموحد وهل انتهى هذا الوفد ولعل زيارة وفد المخابرات المصريه الى رام الله والكيان الصهيوني والذي لم يعلن عنه أي خبر او أي شيء وقرار الكيان الصهيوني ورئيس وزراءه بعدم ارسال وفد الى القاهره لاستكمال المفاوضات حسبما تم الاتفاق حسب اتفاق الهدنه الدائمه التي اعلن عنها .

تساءلات كثيره تسال في الشارع ولا احد يتحدث عنها واكثر طرف مستعجل على مايجري هي حركة حماس لذلك ضربوا الفتاش عبر محمد نزال ونجحوا في اثارة الموضوع وسرعان ما خرجت الخارجيه المصريه لتنفي انها ماقيل ولحقهم اخرين لكي يدلوا بدلوهم .

باعتقادي ان مصر مثلهم في وضع حرج وصعب وخاصه في ظل ان الكيان الصهيوني حقق مايريد بعدم استكمال الحوار الغير مباشر وعدم ارساله لوفده الى القاهره حسب ماتم الاتفاق عليه في مده اقصاها شهر لا احد يعرف ماذا يخطط الكيان الصهيوني في الاروقه وماذا يريد .

اما جلسات الحوار بين فتح وحماس بعد ان اعلنت اللجنه المركزيه لحركة فتح تشكيل وفدها المكون من الاخ عزام الاحمد ميسي فتح وضم اللاعب الدولي ووكيل الرياضه وكرة القدم وغيرها منالالعاب الاخ جبريل الرجوب رونالدوا ومعهم الاخ حسين الشيخ شلومو والاخ صخر بسيسو صخرة الدفاع وتم استبدال الاخ محمود العالول بالاخ الدكتور زكريا الاغا زيكو لخوض مباراه مصيريه والتوقيع على اتفاق جديد ينضم الى سلسلة الاتفاقيات التي لن يتم تطبيقها على الارض الا بمصالحه حقيقيه .

أكدّ محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، أن القاهرة اعتذرت بشكل رسمي عن استضافة لقاءات الحوار بين حركتي حماس وفتح، بحسب ما تم ابلاغ الحركة به عن طريق عزام الأحمد مسئول ملف المصالحة بحركة فتح.

وقال نزال في تصريح لموقع صحيفة “الرسالة نت” التابع لحماس، إنه تم الاتفاق المبدئي على أن تجرى لقاءات الحوار في قطاع غزة، بعد اعتذار القاهرة، دونما أن يحدد موعد اللقاءات بعد.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية عزام الاحمد، باننا ما زلنا بانتظار رد الاخوة المصريين على استضافة لقاءات الحوار مع حركة حماس.

وأكد الاحمد في تصريح له اليوم السبت، أن موقفنا الثابت بأن تبقى مصر الراعية للمصالحة الفلسطينية بغض النظر عن موقفها من حركة حماس، وذلك لما فيه مصلحة لشعبنا وقضيته العادلة وباننا حريصون على تطوير وتعميق علاقات الاخوة المصرية الفلسطينية’.

واستهجن الاحمد ما نسب إليه من اقوال (بأن مصر اعتذرت عن استضافة لقاءات الحوار بين حركتي فتح وحماس) وفق ما صرح به عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال، معتبرا ان هدف هذه الأقوال هو التخريب ووضع العراقيل امام الاجتماع المنتظر.

ونفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، صحة ما تردد عن اعتذار مصر عن استضافة لقاءات فلسطينية في القاهرة.

وأكد المصدر وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية المصرية اليوم السبت، أن الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء بهذا الشأن عار عن الصحة تماما ولا أصل له، فضلاً عن انه لا يتسق مع الدور المصري المعروف والمستمر إزاء القضية الفلسطينية.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال أكد، أن القاهرة اعتذرت بشكل رسمي عن عدم استضافة لقاءات الحوار بين حركتي حماس وفتح، بحسب ما تم إبلاغ الحركة به عن طريق عزام الأحمد مسئول ملف المصالحة بحركة فتح.