بعد ثلاث حروب صار معنا سكري من حلاوة الانتصارات نريد استراحة مقاتل ووحده حقيقيه تغيظ العدى

0
461

غزه تتحدى العدوان

كتب هشام ساق الله – يقول نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى ابومرزوق انه لامفر من الحرب في حال عدم رفع الحصار عن قطاع غزه وانا اقول له حلاوة انتصار ثلاث حروب اصابتنا بالسكري ونريد استراحة محارب حتى نستعد للحرب القادمه وانتصار جديد فالانتصار الذي ننتصره ان تتوحدوا وتنهو الخلاف الداخلي ونوئد معا الانقسام الفلسطيني الداخلي ونعود الى ماكنا عليه في زمن الحرب متحدين موحدين خلف موقف واحد .

اهالي الشهداء والجرحى والمهدمه بيوتهم بشكل كلي وجزئي وكل من تضرر بهذه الحرب الصعبه والقاسيه التي عشناها 51 يوم وماصاحبها من شطب وقتل عائلات باكملها وتشتت مئات الاف المهجرين الى المدارس ولدى اقاربهم يستحقوا ان يحصلوا على استراحة محارب ليعودوا الى حياتهم الطبيعيه .

كم طفل يتفزز من اصوات ابره تسقط ويعتقد انها قصف كم طفل يبول على نفسه بالليل بعد ان تجاوز هذا الامر وعادت له نتيجة شعوره بالخوف ان يستيقظ ويخاف ان يذهب الى الحمام كما رجل لم يعد رجل كما كان سابقا ولازال يعاني اثار الحرب العدوانيه الصهيونيه وينتظر ان يعيش فتره من الهدوء والاستقرار بعيدا عن كل التنغيصات التي تحدث .

انا اقولها اننا نريد وحدة حال هذه الوحده تخيف الكيان الصهيوني اكثر من كل الصواريخ وترهبه وعودة التراشق والخلاف والشقاق بين فتح وحماس هو انتصار عكسي للكيان الصهيوني ولن يتم الانتصار والشعور به الا بوحدة الحال الفلسطيني والتخلي عن كل المناكفات وتنازل كل طرف للطرف الاخر حتى يشعر شعبنا بالامن والامان والانتصار الحقيقي الذي يغيظ الكيان الصهيوني ويجعله يتخبط .

سننتصر حين تتفق قياداتنا في كل التنظيمات على برنامج التحرك المستقبلي الذي يشكل الحد الادنى والذي يهجم على الكيان الصهيوني في كل المحافل ويطرق الابواب ابتداء من الامم المتحده حيث خطاب الرئيس القائد محمود عباس نهاية الاسبوع القادم ث3م التوقيع على معاهدة روما والتوقيع على الدخول في كافة المنظمات الدوليه والبدء بالهجوم بالبناء على الارض وتحريك عجلة اعادة الاعمار .

انا اقول ان المناكفات والخلافات على وسائل الاعلام اضافه الى توجيه الرسائل المتبادله والحوار الوطني عبر التصريحات المستفزه ليس لي فقط بل لكل ابناء شعبنا تؤدي الى الاحباط الكبير وهو مادفع مئات الفلسطينيين الى الهجره الى اوربا والموت بالبحر وهو مايدفع الكثير من ابناء شعبنا الى الانتحار وهو مايدفع الكثير الى الشعور بمرارة الانتصار الذي تحول الى علقم في حلوق كل من فقد ابن وجرح له ولد او فقد بيت بان الطريق امامه طويل حتى يتم اعادة اعمار بيته المهدم .

نستوعب ان يعيش بعض المهجرين والمدمره بيوتهم في كرافانات لمدة اشهر قليله ولكن لانستوعب ان تصبح قضية اعمار قطاع غزه كما حدث مع الذين هدمت بيوتهم وتهدمت مصانعهم في الحرب الاولى عام 2008 و2009 وننتظر حتى تتم الوحده الوطنيه من اجل اعادة اعمار قطاع غزه وماخلفه العدوان في الحرب الاولى والحرب الثانيه وسنضيف لها الحرب الثالثه والرابعه وغيرها .

هناك حاله من الغضب الشديد تنتاب شعبنا وتطالب القيادات الوطنيه والاسلاميه والمقاومه وغيرها من الاحزاب والتنظيمات بالتحرك بالاتجاه الصحيح ووقف مهزلة الخلافات الداخليه والتراشق الاعلامي والالتقاء بسرعه في أي مكان من اجل حل كل الخلافات التي على الارض والتي ستؤدي الى اندلاع حرب نتيجة الاحباط الموجود والمزيد من الانتصارات والمزيد من الشهداء وتدمير البيوت والجرحى واشياء كثيره لانعلمها .

لانريد مزيد من الحروب ولا مزيد من الانتصارات ولا مزيد من الشهداء ولا مزيد من الجرحى ولا مزيد من البيوت المهدومه ولا مزيد من العقد النفسيه ولا مزيد من اشياء كثيره نريد ان نحتفل باغلاق ملف الانقسام ووقف التراشق والبدء بعجلة البناء والوحده الفلسطينيه الحقيقيه ضد الكيان الصهيوني وفضحه في كل المحافل تعبنا وسامنا من هذا الخلاف على كرسي مخلع الارجل وسلطات منقوصه ومحاصره وقيادات لاتعي مصلحة شعبنا الفلسطيني ولاتريد ان تتماهى مع مطالب شعبنا بالعوده الى بناء منازلهم المهدمه والاستعداد للمرحله القادمه بوحدة حال اقوى مما سبق لكي ننتصر انتصارات حقيقيه على الكيان الصهيوني .