قذيفة مدفعيه تصيب قبر المرحوم الدكتور ذهني الوحيدي

0
297

كتب هشام ساق الله – الدكتور ابويوسفخلال اتصال جري بيني وبين الاخت ام يوسف الوحيدي حفظها الله ورعاه واعطاها الصحه وضمناسبوعي اقوم به للاطمئنان على اسرة اخي وصديقي الحبيب المرحوم الدكتور ذهني الوحيدي رحمه الله نقيب الاطباء الفلسطينيين ووزير الصحه السابق قالت لي بان قذيفة مدفعيه اصابت قبر صديقك في مقبرة ام مروان المقابله لحي الشجاعيه بشكل مباشر واحدث حفره كبيره اصابت القبر بشكل مباشر وادى الى كسر البلاطه .

وقالت لي اثناء القصف الذي حدث على حي الشجاعيه وصب حام غضبهم وانتقامهم على شعبا الفلسطيني جراء الخسائر الكبيره التي تعرضوا له من قتل جنودهم واصابتهم وعطب الياتهم دفعهم للقصف العشوائي تجاه بيوت المواطنين واصابت المقابر وخاصه مقبرة ام مروان  المقابله لحي الشجاعيه.

 

واضافت انها حين ذهبت هي وابنائها ليتفقدوا المقبره وزيارة قبر الدكتور ذهني الوحيدي ابويوسف اضافه الى شقيقه الصحافي حسن ووالده المرحوم الحاج يوسف الوحيدي اكتشفوا الامر وقاموا باغلاق القبر بواسطة لوح من الزينغو وجاري اصلاح واغلاق القبر بشكل محكم .

مازحتها وقلت لها مش خالص مع الصهاينه اخي ابويوسف وهو حي و ميت وهو مستهدف حتى وهو يرقد بقبره ان شاء الله يكون قبره يطل على الجنه وهو من الصالحين اصحاب الهمم العاليه في اداء الفرائض الديينيه ويصلي الوقت باوقاته وكان دائم الصوم ايام الاثنين والخميس وكان يصوم رحمه الله منتصف الشهر العربي .

رحم الله صديقنا العزيز والغالي المرحوم ذهني الوحيدي هذا الرجل الرائع فنحن مجموعه من اصدقائه مانزال نذكره في ذهابنا وعودتنا وغدونا وترحالنا فقد كان صديقا غاليا وعزيزا وعشنا معا ايام جميله ورائعه ونحن دائما نتذكره بمحطات كثيره وبقصص وحكايات مشتركه .

رحم الله صديقنا العزيز الغالي المرحوم الدكتور ذهني الوحيدي عل هذه الاصابه التي اصابت قبره الطاهر تجعلنا نكتب عنه لنذكر به كل من عرفه وان شاء الله في ميزان حسناته عل الله قدر ان يصاب قبره حتى نذكره ونقرا الفاتحه على روحه الطاهره ونتذكر ايامه الجميله وان شاء الله يكون قبره روضه من رياض الجنه ان شاء الله .

صديقنا الاستاذ عدنان دائم الزياره لقبر ابويوسف فهو يذهب هناك ويحدثه حديث الاخ لاخيه وهو يقول انه يسمع ويعرف ويتابع كل شيء يحدث ودائما نذهب جميعا الى مقبرة ام مروان يوم الجمعه ونقف على قبره ونقرا له الفاتحه واتمنى على كل من يقرا هذا المقال ان يترحم على هذا الرجل الرائع ويقرا له الفاتحه فهي تصله وتكون من ميزان حسناته ان شاء الله .

وصديقنا العزيز الدكتور ذهني الوحيدي انتقل الى رحمته تعالي يوم 29/12/2013 اثناء التحضير لانطلاقة فتح امام منزله مقابل ساحة السرايا والتي حضرها اكثر من مليون فلسطيني في تظاهره كبيره لم يسبق لها مثيل واقيم بيت العزاء في بيته ونحن نرقب الاستعدادات والتحضيرات لهذا المهرجان الكبير الذي سيظل يذكرنا بهذا الرجل الرائع والذي وحد حركة فتح في جنازته وفي المسجد حين تم الصلاه عليه في المسجد العمري الكبير .

الدكتور ذهني الوحيدي ولد في مدينة غزه عام 1943 وتلقى تعليمه فيها ونجح بالثانويه العامه عام 1962 بتفوق وتم قبوله في كلية الطب بجامعة اسيوط وتخرج منها عام 1969 وعاد الى الوطن والتحق في عيادات وكالة الغوث كطبيب عام 1973 واصبح مدير لعيادات الوكاله وتنقل للعمل فيها من اقصى الشمال الى الجنوب ويعرفه كل اطفال ونساء وشيوخ ورجال مخيمات اللاجئين نظرا لتميزه ومهارته الطبيه اضافه الى تواضعه الشديد .

الدكتور ذهني التحق في صفوف حركة فتح منذ بدايات شبابه وعرف عنها قبل انطلاقتها وكان مؤيدا لها وربطته صداقة كبيره مع الشهيد زياد الحسيني اضافه الى قرابه خؤولة وفي الجامعه كان من عناصر الخلايا الاولى في جامعة اسيوط تعرف فيها على الشهيد ابوالهول وعدد كبير من كوادر الحركه في مصر اثناء دراسته.

حين عاد الى الوطن عمل في الخلية الطبيه الاولى للحركه وامين سر المكتب الحركي الطبي منذ تاسيسه واحد اعضاء مجلس ادارة الجمعيه العربيه الطبيه ومؤسسيها وشارك في تشكيل المؤسسات الطبيه والحركيه مع بداياتها وكان احد نشطاء العمل الوطني المشترك الذي كان يقود المؤسسات الوطنيه في قطاع غزه .

شارك بكل النشاطات الشعبيه فيث الانتفاضه الفلسطنييه الاولى وكان له الفضل بعودة الرياضه الى الساحات الشعبيه وكان عضو باللجنه العليا للساحات الشعبيه حيث نظمت بطولات بكل الالعاب الرياضيه وكانت احد الاسباب التي اعادت الحياه الى الانديه الفلسطينه بعد توقف طويل .

التحق ببرنامج الماجستير في جامعة الاسكندريه عام 1980 وتخرج منه عام 1982 وعاد للعمل في عيادات وكالة الغوث واسس نقابة الموظفين في وكالة الغوث واصبح رئيسا لها عام 1993 ولفتره طويله حين فازت حركة فتح في تلك الانتخابات .

اسس نقابة الاطباء الفلسطينين بعد عودة السلطه الفلسطينيه وكان عضوا بالمجلس الاعلى الطبي الذي حضر لانشاء وزارة الصحه الفلسطينيه واصبح نقيبا لها عام 2000 ولازال حتى اليوم على راس مهامه النقابيه .

شارك باقامة نقاط طبيه وعيادات ميدانيه لمواجهة الاجتياحات الصهيوني بداية الانفاضه الفلسطينيه الثانيه بلغت 110 عياده ميدانيه تطوع فيها اطباء فلسطيين وممرضين ومتطوعين بجهود ذاتيه خالصه تبرع فيها اهل الخير .

تم اختياره كوزير للصحه الفلسينيه عام 2005 واستمر في عمله حتى بداية الانتخابات التشريعيه الفلسطينيه واستقال ليخوض الانتخابات كاحد اعضاء كتلة فتح الانتخابيه ف يمدينة غزه وعاد ليمارس مهامه كامين سر المكتب الحركي الطبي المركزيه ونقيب للاطباء الفلسطينين.