قطاع غزه من ذقنه وفتله هكذا يتم تبرير خصم علاوة القياده

0
350

فسادكتب هشام ساق الله – المره الماضيه حين تم خصم علاوة الاشراف والمواصلات على الموظفين المدنيين قيل في حينها انه سيتم تجميع المبلغ ودفع مخصصات اسر شهداء حرب 2008-2009 ولم يتم عمل هذا الامر وبقيت اسر الشهداء بدون ان يتقاضى منهم أي مخصصات حتى اصدر الرئيس محمود عباس بصرف رواتبهم واليوم يقال ان خصم علاوة القياده للعسكرين بهدف تحويلها الى قطاع غزه ومساعدة المتضررين .

غزه هكذا من دقنه وفتله حسب المثل الشعبي الفلسطيي يتم خصم علاوة القياده ومن قبلها علاوة الاشراف ويتم مساعدة ابناء قطاع غزه منها هكذا دائما هو المبرر والجميع بحاجه الى مساعده وخاصه ونحن نخرج من الحرب المستعره على قطاع غزه والكل بحاجه الى مساعده والى كل قرش بالراتب ودائما يتم تبرير هذا الافاعيل المستنكره والغير محترمه والتي يخحطط لها اشخاص يريدوا ان ينافقوا ويتملقوا على حساب قطاع غزه .

والله شيء بيستفز الحجر وبخلي العقل يشت بهذه التبريرات الغير مسئوله والغير محترمه التي تتم ودائما يتخذوا القرارات بالوقت الخطا والغير مناسب ودائما التبريرات والتصريحات المتناقضه تاتي على حساب موظفي قطاع غزه ودائما يتم فرض كل انواع الخصومات على ابناء قطاع غزه .

قررت السلطة الفلسطينية خصم جزء من رواتب العسكريين المسماة” علاوة قيادة ومخاطرة” وتحويلها مساعدات لقطاع غزة الذي يعاني جراء العدوان الاسرائيلي الذي استمر قرابة 50 يوما واوقع 2141 شهيد والاف الجرحى والمهجرين بلا ماوى.

كتبنا بالسابق ان هناك ملفات سوداء خطط لها بليل سلام فياض ومن لف لفه في السابق وجهزها في ادراج وزارة الماليه وهاهو اليوم ياتي رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق ويطبق ماخطط اليه فياض وغيره ويتم تبرير كل الافعال المستنكره والعنصريه التي تخص موظفي قطاع غزه وتبريرها واخراجها بشكل اخر .

يريدوا ان يعطوا هذه الخصومات لشهر او شهرين لمساعدة قطاع غزه وينتهي الامر وتبقى الخصومات مستمره كما حدث مع علاوة الاشراف والمواصلات قيل في حينها انها ستعود ولم تعد حتى الان والخصومات لم تذهب لا لمساعدة اسر الشهداء ولا لاي احد فقد تم توفيرها وتوجيهها لمصاريف البهرجه والفساد التي يصرفها الوزراء والوكلاء والمدراء والموظفين الكبار .

فساد اسود تعيشه السلطه الفلسطينيه بكل مستوياتها وتبريرات كثيره لايمكن ان تخفي حجم الفساد ودائما من يتضرر بهذه القرارات هم الموظفين الفقراء الصغار المحتاجين لكل شيكل من هذا الراتب وينتظروا الراتب على احر من الجمر ولا احد يتضرر من القيادات الكبار سواء بالمؤسسه الامنيه او المدنيه .

اتمنى على هؤلاء هزازين الذنب والمتملقين الذين يقترحوا على الرئيس محمود عباس وغيره ان يفتحوا ملفات رواتب الوزراء الكبار والوكلاء والوكلاء المساعدين وبدلاتهم الكبيره وكذلك ملفات قادة الاجهزه الامنيه ونترياتهم وموازناتهم وبدلاتهم التي تصل الى اكثر من ضعف الراتب ونتمنى ان يتم فتح ملفات رواتب اعضاء المجلس التشريعي وبدلاتهم وغيرهم من الموظفين الكبار .

نتمنى ان يتم فتح ملفات اعضاء اللجنه المركزيه وزوجاتهم وكبار مساعديهم واعضاء المجلس الثوري ويتم احتساب بدلاتهم ورواتبهم ونثرياتهم وكل مايحصلوا عليه وان يسالوا عن حواكيرهم الخاصه ومواطن صرفهم للاموال وان يتم احتساب المهمات المستضافه والغير مستضافه حتى تكون الشفافيه على الجميع وليس فقط على قطاع غزه .

وصرح مصدر امني مسؤول “لمعا” بان قضية صرف بدل المخاطرة للعسكريين في الضفه الغربيه وقطاع غزة بدأت عندما قام مدير عام المالية العسكرية رضوان الحلو وبتعليمات مباشرة من الحاج اسماعيل جبر بتقديم تقرير للرئيس محمود عباس ان هناك علاوة قيادة ومخاطرة تدفع لأفراد الاجهزة الامنية في غزة والضفة الغربية بدون ان تكون على راس عملها.

واضاف المصدر انه وعلى هذا الاساس طلب الرئيس محمود عباس من رئيس الوزراء ووزير المالية بخصم هذه العلاوة والتي تقدر ب 13 مليون شيكل شهريا بالتنفيذ من152014 الا ان التنفيذ قد تاجل بسبب عدم انهاء قوائم الضفة الغربية وسيتم التنفيذ حال اعداد قوائم الضفة الغربية وستستخدم هذه المخصصات لمساعدة واغاثة الاهل في قطاع غزة.