متى سيدخل الاسمنت الى قطاع غزه

0
321

الاسمنت

كتب هشام ساق الله – اصبحت صباح مساء اسال عن دخول الاسمنت الى قطاع غزه فانا بحاجه الى دخوله كي استطيع ان اكمل باقي بيتي عند اخوتي واستطيع ان الم شمل اسرتي المفرقه ولكن في كل مره اسال يقال لي انه لم يدخل وقد علمت انه بانتظار ان يتم العوده الى الحوار مع الكيان الصهيوني بواسطة المصريين والاتفاق على اليه دخوله .

انا معي عشرات الاف المواطنين ينتظروا دخول الاسمنت من الجاني الصهيوني من اجل ان يقوموا بترميم بيوتهم وعمل اشياء ضروريه فيها جراء قصفهم من الكيان الصهيوني وجراء تخريب جرى اما لاستهدافهم بشكل مباشر او استهداف جيرانهم فالكل محتاج الى الاسمنت كي يستر بيته ويقوم بعمل اشياء كثيره منتظره .

الاسمنت السلعه الاستراتيجيه يماطل الكيان الصهيوني بادخالها ويعتبرها مادة تستخدم بالحروب خوفا من ان تقوم المقاومه باستخدامها في ترميم الانفاق وعمل انفاق جديده ونحن الشعب نحتاجها من اجل استكمال بيوتنا وترميم ماخربته الحرب والكيان الصهيوني يشترط ان يتم مراقبة الكميات التي تدخل الى قطاع غزه بواسطة مراقبين دوليين وحتى الان لم يتم وضع اليه كيف ستدخل وكيف سيتم توزيعها .

اقول للاخوه المصريين استعجلوا بعودة المفاوضات الغير مباشره في القاهره ويتوجب ان يتم الاتفاق على دخول الاسمنت باسرع وقت حتى يتم حل مشاكل عشرات الاف البيوت المدمره والتي بحاجه الى هذه السلعه الاستراتيجيه وتشغيل الايدي العامله بمختلف المجالات فكل المهن مرتبطه بدخول الاسمنت .

ونتمنى على الاخوه المصريين ان يدخلوا كميات اضافيه عن طريق المعبر المصري كما كان يتم دائما كلما فتح المعبر المصري للمشاريع القطريه ولاغاثة المواطنين وحتى يحل كل واحد من المدمره بيوتهم مشكلته ويستطيع ترميم بيته قبل دخول شهر الشتاء الذي اقترب وصوله واوانه وقبل سقوط المطر .

اتابع بشكل يومي وسائل الاعلام والاصدقاء الذين على اطلاع بهذا الامر كل يوم واتمنى ان يتم الاسراع بحل هذه المشكله حتى استطيع ان اقوم باكمال بيتي في بيت العائله وحتى لا اضطر ان اشتري الاسمنت كما هو الان باكثر من 1700 شيكل سعر الطن علما بان ثمنه قبل الحرب كان 600 شيكل بعد الزياده التي فرضت عليه وكان يباع قبل الاحداث من قبل الشركه الفلسطينيه ب 420 شيكل .

كلما زاد التراشق الاعلامي والخلافات الداخليه كلما قلت بان مواضيعنا تاخرت وكلما كان هناك اتفاق ووفاق كلما تم حل كل مشاكلنا كاسر مشرده ومشتته وتنتظر ان يتم وضع حد لمعاناتها ولعل الاسمنت هو احد اهم هذه الاشياء التي ستحل مشاكل معظم العائلات وكلما زاد تدفقه فان الامر سيخفف الكثير الكثير على مزيدا من العائلات ويوفر فرص عمل لالاف العاملين المحليين الذين يعملوا في مهن مختلفه فالاسمنت يوفر فرصة العمل لاكثر من 50 مهنه على راي صديقي المهندس

بانتظار ان يتدفق الاسمنت على قطاع غزه من اكثر من جهه حتى يتم توفيره لكل من يحتاجه وحتى لايتم بيعه بالسوق السوداء واعطائه للمحاسيب وحتى لايباع بالسوق السوداء بمبالغ كبيره جدا ويتم استغلال هؤلاء الفقراء المهجرين والذين ينتظروه بفارغ الصبر .

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد منعت من دخول الاسمنت الى اسواق قطاع غزه بعد عملية الوهم المتبدد واسر الجندي الصهيوني شاليت وبقي الامر ممنوع ولايتم الا بمبادرات يقوم بها الكيان الصهيوني بين الفتره والاخرى ولاتكفي احتياجات مشاريع البناء في قطاع غزه .

واصبحت السلعه الاستراتيجيه الاسمنت مفقوده اكثر بعد ان قامت القوات المصريه باغلاق الانفاق وتدميرها ومنع دخول الاسمنت ومواد البناء والقضاء على التهريب بين مصر وقطاع غزه ادى هذا الى ارتفاع الاسعار بشكل كبير وتوقف مشاريع البناء ولم يتبقى سوى دخول الاسمنت المصري للمشاريع القطريه التي تقوم الحكومة القطريه بتمويلها وسبق ان تم التعاقد عليها .

دعونا نعد معا هذه المهن علنا نصيب جزء منها المهندس ومساعد المهندس وطاقمه الاداري ومهندس الديكور ومساعد المهندس والمقاول وموظفينه والطوبرجي ومساعد الطوبرجي والعامل ومصنع الاسمنت وعمال خلط الاسمنت واصحاب الماكينات وسيارات نقل الاسمنت والبليط والقصير والمواسرجي والكهربائي والنجار وصاحب محل الالمونيوم وتجار الالمنيوم وبائعي العدد ولوازم النجاره واصحاب محل الكهربائي وفنين الجيبس والديكور وعمال المطابخ والسراميك واصحاب بيع عدد ولوازم المطابخ ومن يصنعوا الدرج والحدادين واصحاب محلات بيع الحديد وبائعي النجف وبائعي الستائر واصحاب محلات القماش وسائقي السيارات التي تنقل الاسمنت وسائقي المزاليق والتكتك وعمال تنزيل الاسمنت واصحاب محلات بيع الاسمنت ويمكنكم ان تكملوا باقي المهن ال 55 المرتبطه ارتباطا وثيقا بكيس الاسمنت فانا هذا ما استطعت ان اتذكره ببساطه .