بلاش تردوا على الجوالات لكل واحد فيكم يوم

0
222


كتب هشام ساق الله – هناك قيادات فلسطينيه مسئوله وفي مواقع قياديه كانت تتسولها وتبحث عن المسؤولية بشكل تكاد القلوب تتقطع لها وهم على قارعة الطريق لا يسال عنهم احد وهم يناجون أنفسهم ويتكلمون مع ذاتهم بالمراه والان حين تتصل باحد منهم لا يرد عليك ويشعرك بانه مهم ولديه اعمال واعباء تنوء الجبال عن حملها ودائما في اجتماع تلو الاجتماع .

هؤلاء الذين يعانون من عقدة المسؤولية والانشغال الدائم حتى مع يديه في تحريكهم وإشغال نفسه باللعب بهم حتى يشعر نفسيا انه يعاني من تعب المسؤولية الملقاة على عاتقه والتي تتعبه حتى يحلل ما يتلقاه من مكافئات ماليه او من نثريه او ان يعلم من حوله انه مشغول .

الجوال الذي يحمله كل واحد منا يتوجب ان يرد على كل المتصلين به او ان يغلقه او ان لا يحمله بالمره اما ان يتصل الناس عليه ليسالوه حاجه لانه في موقع مسؤوليه ولا يرد عليهم فهذا عيب وعيب كبير اضافه الى انه مخالف للقانون ويتوجب ان يتم تقديمه للمحاكمه والقضاء والمراجعه الاداريه .

اصعب انواع الذين لا يردون على هواتفهم اولئك الذين أرواح ناس معلقه ومصالح ماليه كبيره في مكالمتهم فهؤلاء يستحقون ان يحاكموا وتسحب عنهم المسؤولية الملقاه على عاتقهم حتى يتأدبوا ويحاسبوا على فعلتهم المنكرة والتي تتضرر مصالح وارواح الناس بعدم ردهم على مكالمات الناس .

حدثني والد احد المرضى انه حاول الاتصال بدكتور مسئول صحي اكثر من اربع ساعات متواصله بشكل لم يتوقف هو وكل من حوله من أقربائه لكن الطبيب المسئول لم يجيب قلت له ممكن انه نائم واتصلتم بساعة راحته قال لي انهم اتصلوا به في ساعات العمل اليومي والدوام الرسمي .

هؤلاء الذين في موقع المسؤولية يتوجب تدويرهم ونقلهم من مهامهم حتى لا تصبح تلك المهام ممالك خاص لهم ومزارع تخصهم لا ينازعهم فيها احد ولا يستطيع احد ان يوجههم في اداء مهام قلناها لا ينبغي ان يظل موظف في مكانه اكثر من سنتين وخاصه الذي يتعامل مع الجمهور .

اباطره هؤلاء الذين يبقون في أماكنهم وهم على رأس اعمالهم منذ سنوات وسنوات ومقطوع وصفهم وليس لهم أي مثيل او شبيه في وزارة الصحه وكذلك الاقتصاد والتجاره والشؤون المدنيه وفي وزارات كثيره ويتحكمون في مصالح الناس ولا يردون الا على الارقام التي يريدونها والتي لهم فيها مصالح ويتركون أصحاب الحاجات يعانون ويحاولون الاتصال مره تلو المره .

وتجد الكثير من هؤلاء يتحدثون بالساعات على حساب الحكومة والمواطن ودافع الضرائب ويتكلمون في مواضيع ما انزل الله بها من سلطان ويتركون مصالح الناس معلقه ولايردون على أصحاب المصالح الذين هم بأمس الحاجه الى رد مقتضب او رد على استفسار فيها مصالح ماليه كبيره .

بيحبوا وبيبزنسوا وبيحكوا اشياء كثيره على الجوالات التي تدفع الحكومه ثمنها ومصالح الناس أخر أولوياتهم فهم اكبر من المحاسبة والمراجعة ولا احد يسترجي ان يقدم شكوى حتى يتم التحقيق مع هذا المسئول الكبير او مراجعته الحل يكمن في تدويره وترقيته وإيجاد موظف متفرغ يضع مصالح الناس بدل عنه يرد على الجوالات ومكالمات المحتاجين الى رده .