الصعود الى مطالب المقاومه مواقفها ووحدة الضفه الغربيه وقطاع غزه

0
268

رفع علم فلسطينكتب هشام ساق الله – لايكفي الحديث بلغه واحده من قبل اعضاء الوفد الفلسطيني الموحد المتواجد في القاهره والتمسك بمطالب المقاومه ولكن يجب ان يتحرك الجميع باتجاه الصعود الى مطالب المقاومه ومواقفها والتصعيد بكل الاشكال فاستمرار التنسيق الامني في الضفه الغربيه حتى هذه اللحظه هو جانب ضعف وعدم تحريك الجماهير الفلسطينيه ودفعها للتظاهر والثوره ضد الكيان الصهيوني هي شراكه ناقصه وعدم تحرك المجموعات العسكريه التابعه لكل التنظيمات بالعمل ضد المستوطنين وقطعانها هي مضيعه للوقت .

مصير الضفه وقطاع غزه مصير واحد فهي سلطه واحده فمحاولة الكيان الصهيوني الفصل بينهما والتعامل كل حسب هواه ومصلحته يؤدي الى ضعف بالموقف الفلسطيني ينبغي ان يتكامل الجميع في موقف واحد وحديث عن مصير واحد حتى يعلم الكيان الصهيوني بتغير الاوضاع ويفهم ان هناك اختلاف كبير اصبح منذ ان اشتعلت هذه الحرب الضروس ضد شعبنا الفلسطيني .

ماقامت به اليوم فجرا قوات الاحتلال الصهيوني حين اقتحمت بيت النائبه المناضله خالده جرار في رام الله واصدار تعليمات من مخابراتها الصهيونيه بابعادها الى اريحا وتحديد الشوارع التي يمكن ان تقيم فيها وتتحرك بها هو ضربه كبيره موجهه للسلطه الفلسطينيه التي وافقت قديما بابعاد نواب القدس من كتلة الاصلاح والتغيير التابعه لحركة حماس سابقا الى رام الله .

الموقف واحد ومايجري في غزه يجري في الضفه باشكال مختلفه يتلاعب بنا الكيان الصهيوني فبالامس اعلن عن كشف مؤامره حمساويه للانقلاب على السلطه الفلسطينيه في الضفه الغربيه نكته هزليه اراد ان يستمر في تقسيم القلوب والمواقف ويلعب بوحدة شعبنا الفلسطيني من اجل استمرار الفرقه .

الرد على كل هذا ربط مصير قطاع غزه والضفه الغربيه مصير واحد والصعود الى مواقف ومطالب المقاومه الفلسطينيه وتغير طريقة التعامل مع الكيان الصهيوني بشكل واضح في الضفه الغربيه ووقف التنسيق الامني والتعامل بلغه بلغه مختلفه وطريقة تعامل جديد حتى يشعر الكيان الصهيوني بوحدة الموقف الفلسطيني في الضفه والقطاع ووحدة مواقف فتح وحماس وباقي التنظيمات الفلسطينيه بكل مكان .

يجب ان تعود حركة فتح الى اصولها الاولى وتنفض عنها عار المشروع السياسي والسلمي وتتحرك قيادتها بكل اماكنهم من اجل العوده الى الاصول والتنظير من جديد للعوده الى البندقيه والكفاح المسلح وضرب المحتلين الصهاينه من جديد واعادة الاعتبار للمجموعات العسكريه ومنحها الامكيانيات اللازمه من اجل ان تعود من جديد تبعث الحياه في روح حركة فتح وتنفض عنها هؤلاء القيادات الذين اصبحوا قاب قوسين او ادنى من ان يكونوا صهاينه جدد .

حركة فتح والسلطه الفلسطينيه بكل تنظيماتها ليست مسئوله عن امن الكيان الصهيوني في الضفه الغربيه ويجب ان يدرك الكيان ان هذا التنسيق الامني البغيض انتهى وللابد وبدون رجعه وان السلطه تحمي مصالحها وان الكيان الصهيوني يهدف الى تقويض السلطه وهدمها جزءا جزاء وان ممارساته واقتحاماته لمدن الضفه واعتقاله النواب الفلسطينيين وابناء شعبنا كل ليله ويوم هو انتهاك كبير للسياده والتعامل بمنطق النديه وتوجيه الضربات للكيان الصهيوني حتى يعرف ان الله حق وان السلطه تغيرت بعد هذه الحرب المستعره على قطاع غزه .

ينبغي ان يتم ادراج مواضيع الضفه الغربيه كلها في المفاوضات التي ستجري وتعود بعد موجه القتل والارهاب الصهيوني اجلا ام عاجلا ويجب ان يتم اضافه نقاط جديده في الوقه المصريه تتضمن الضفه الغربيه ومايجري فيها من اجل الضغط على الكيان الصهيوني وعدم فسح المجال له ليتلاعب على التناقضات السياسيه والانقسام الداخلي .

فالافراج عن النواب والوزراء السابقين المعتقلين لدى الكيان الصهيوني يجب ان يكون في مقدمة مطالب الوفد الفلسطيني واطلاق سراح المحررين من صفة وفاء الاحرار او ماتمسى بصفقة شاليت جميعا دون استثناء هو اول المطالب التي يطالبها الجميع اضافه الى اطلاق سراح المعتقلين في الدفعه الرابعه من الاسرى القدامى .

قطاع غزه والضفه الغربيه مطالبهم يجب ان تكون واحده ويجب ان يتم تخفيف الحصار والظلم الواقع على الضفه الغربيه ضمن المفاوضات وعدم اقتصار رفع الحصار عن قطاع غزه فالضفه ايضا تتعرض لحصار من انواع مختلفه ويجب ان يتم طرح كل المشاكل والمعيقات التي تحول دون ان يتحقق حلم الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس الشريف .

ماجرى في وحدة الوفد الفلسطيني يجب ان تنسحب على المكان والموقف وان تتعدى المفاوضات مع الكيان الصهيوني بشكل غير مباشر وان تصل الى اتفاق لحل كل مشاكل الضفه الغربيه وقطاع غزه كاستحقاق لانتصار المقاومه الفلسطينيه حتى ينعم به كل شعبنا الفلسطيني بكل مكان