ارحمونا من تفاؤلكم وتشاؤمكم في وسائل الاعلام اتعبتوا نفسياتنا ودمرتونا من كلامكم

0
398

heshamكتب هشام ساق الله – فجاه وبقدرة قادر اصبح التفاؤل لدى وسائل الاعلام والسياسيين المشاركين في حوارات القاهره الغير مباشره بين الوفد الفلسطيني الموحد والكيان الصهيوني عبر الوسيط المصري الى تشاؤم وتشكك بامكانية التوصل الى اتفاق هدنه طويل الامد وزادت وتيرت التصعيد وكان ماجرى قبل ان يتم تمديد الهدنه الحاليه هو كذب ولا اساس له من الصحه .

مايجري هو شد اعصاب ورخي وتلاعب بمشاعر ابناء شعبنا الفلسطيني وجزء من فلم هندي يريد المخرج فيه ان يخرج الامر بشكل يضمن انتصار جميع الاطراف وحصولهم على مطالبهم وتجميل بنود هذا الاتفاق وتحليته حتى يتم تمريره على كل من ذهب للتشاور سواء في غزه او الكيان الصهيوني او بيروت اوغيرها .

المشكله ان السياسيين الذين يصرحوا لوسائل الاعلام لايقوموا بمتابعة مايقولوه ويتراجعوا ويتقدموا ويتفائلوا ويشككوا في نفس اللحظه ودائما من يتابع من الخارج هو من يشكف كذب وزيف تصريحات هؤلاء السياسيين ويربط بين كل الاقوال وشعبنا يحتوي على الكثير من المتابعين الجيدين الذي يعرفوا متناقضات التصاريح من اجل البروز والظهور الاعلامي .

شعبنا الفلسطيني جاهز لكل الخيارات أي كانت المهم ان يحصل على اتفاق جيد لايعيدنا الى مربع الحصار والاقتتال الفلسطيني الداخلي ويحل كل مشاكلنا مره واحده يحل المشاكل الداخليه ويحل مشاكل الحصار المفروض على قطاع غزه وتبدا عجلة اعمار قطاع غزه بشكل تضمن تعويض كل من تضرر من ابناء شعبنا في هذه الحرب العدوانيه التي شنت على شعبنا الفلسطيني .

الضربه التي لاتميتنا تقوينا ولن ينجح الكيان الصهيوني بكسر ارادتنا وظهورنا ولم يحققوا اهدافهم وينبغي ان يتم التمسك بالوحده الوطنيه الداخليه من اجل ان نحصل على بنود احسن وافضل تجعلنا نشعر اننا انتصرنا واننا حققنا مطالب المقاومه والتي التف حولها كل شعبنا الفلسطيني .

انا وكل شعبنا يطالب السياسيين بالوضوح معنا وعدم التلاعب بمشاعرنا من اجل البروز والظهور الاعلامي وندعو المحللين السياسيين والخبراء المقطوع وصفهم الى عدم توتير الساحه والجماهير ويكفيهم تحليلات لم يظبط أي منها وبعض هؤلاء وخاصه الشفافين جدا نبرتهم التحليليه اعلى من المقاومه كلها فبعضهم يزيد عليها ويعدل عليها من ابراجهم العاجيه واخرين يستمعوا الى وسائل الاعلام الصهيونيه ويقوموا بالافتاء وفقها وكانهم خبراء مقطوع وصفهم.

ارحمونا من هذا الاسهال الشديد بالمعلومات وهذه المزاجيه وهذا التفاؤل والتشاؤم وهذا التناقض الواضح في الاخبار ارحموا من يتابعكم ويقرا كل الخراريف التي تقولونها وارحموا هذا التوتر الذي يسكن فينا وجعلنا لانعرف الصحيح من الكذب من التلفيق من الافلام الهنديه فالغريق يتعلق بقشه ونحن نريد ان ننتصر وننهي هذا العدوان ونعيش حياتنا مثل كل البشر .

حتى الكيان الصهيوني غير نبرته فبدات اصوات تتعالي في داخلها ولعل وزير الاقتصاد الصهيوني اليمنيني المتطرف نفتالي بينيت اصبح يطالب بفتح المعابر ورفع الحصار وادخال الاسمنت وكل المواد وعدم التوقيع على اتفاق ملزم مع الفلسطينيين من اجل التنصل من أي استحقاقات سياسيه قادمه .

ووفقا للتقارير الإسرائيلية فإن بينيت طالب بإنهاء العدوان على غزة بصورة أحادية الجانب وتخفيف الحصار على قطاع غزة، لكن منح الجيش الإسرائيلي حرية في تنفيذ عمليات في القطاع، وفتح المعابر بين القطاع و “إسرائيل” من أجل نقل البضائع أو توسيع مجال الصيد.

واعتبر بينيت أن خطوات كهذه من شأنها أن تمنح “إسرائيل” شرعية دولية، بينما لن تحقق “إسرائيل” في حال الاتفاق مع حماس أية مكاسب عسكرية وسياسية.

وهناك مبادره مصريه جديده معدله الجميع يدرس بنودها فقد قالت مصادر فلسطينية قريبة من السلطة الفلسطينية ان الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يدرسان اقتراحاً مصرياً معدلاً ونهائياً لوقف النار يجعل السلطة الفلسطينية وحكومتها شريكة في التهدئة.

واوضحت المصادر لصحيفة “الحياة” ان “مصر قدمت اقتراحاً معدلاً نهائياً، وطلبت من الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي الإجابة عليه بنعم أو لا”، مشيرة الى أن الوفد الفلسطيني سيطلب إدخال تعديلات على المقترح، على الرغم من أن الخيارات صعبة ودقيقة.

واعتبرت أن المفاوضات والاقتراح الجديد “جعلت من السلطة الفلسطينية وبالتالي حكومتها، وليس حركة حماس، شريكاً في التهدئة ووقف النار وإعادة الإعمار، ما يعني اعترافاً إسرائيلياً بالحكومة التي عارضتها في السابق بشدة”.

واضافت المصادر الفلسطينية أن الوفد الإسرائيلي رفض خلال المفاوضات الموافقة على أي صيغة تنص على “رفع الحصار” عن القطاع نظراً لأن اسرائيل تنفي أنها تحاصره، ولا ترغب في تسجيل اعتراف بأنها حاصرته سنوات طويلة.

وكان تم نشر امس وثيقة اتفاق القاهرة، الذي من المتوقع أن يتم التوقيع عليها في العاصمة المصرية، بعد انتهاء هدنة الأيام الخمسة، التي تنتهي الاثنين القادم.

وتتكون الوثيقة من 11 بنداً، تمت صياغتها برعاية مصرية، وذيلت بدعوة مصر للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بتنفيذ التفاهمات اعتباراً من الساعة الثانية عشرة صباحاً بتوقيت القاهرة يوم 14 آب الجاري.

وتنص الوثيقة في بندها الأول على أن تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة براً وبحراً وجواً، مع التأكيد على عدم تنفيذ أية عمليات اجتياح بري لقطاع غزة أو استهداف مدنيين.

وتشير المادة الثانية، إلى قيام الفصائل الفلسطينية بغزة، بإيقاف جميع الأعمال (العدائية) من قطاع غزة إلى إسرآئيل براً وبحراً وجواً وبناء الأنفاق خارج حدود قطاع غزة، مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين.

كما تنص الوثيقة في بندها الثالث على فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة، بما يحقق انهاء الحصار وحركة الأفراد والبضائع ومستلزمات إعادة الإعمار وتبادل البضائع بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبالعكس، طبقاً للضوابط التي يتم الاتفاق عليها بين السلطات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية.

وتنص المادة الرابعة على قيام السلطات الإسرائيلية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية بشأن الموضوعات المالية المتعلقة بقطاع غزة.

فيما تشير المادة الخامسة إلى إلغاء المنطقة العازلة شمال وشرق قطاع غزة، وانتشار قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتباراً من 1/1/2015، على أن تبدأ بمرحلتين، الأولى لمسافة 300 متر، يتم تخفيضها إلى 100 متر يوم 8/11/2014، والمرحلة الثانية تنتهي بانتشار قوات أمن السلطة الفلسطينية.

وتنص المادة السادسة على حرية الصيد والعمل في المياه الإقليمية الفلسطينية في قطاع غزة لمسافة 6 ميل بحري، ويتم زيادة تلك المسافة تدريجياً، وبما لا يقل عن 12 ميل بحري، وذلك بالتنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وتتطرق المادة السابعة إلى قيام السلطات الإسرائيلية بمساعدة السلطة الفلسطينية في إصلاح البنية الأساسية التي تضررت في قطاع غزة، وتدبير مستلزمات الإعاشة الكريمة للنازحين، وتقديم الدعم الطبي العاجل للمصابين وإخلاء الحالات التي تحتاج إلى علاج طبي مؤهل إلى خارج القطاع، وسرعة إدخال المساعدات الإنسانية.

وتنص المادة الثامنة على قيام السلطة الفلسطينية بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية والمنظمات الدولية لتدبير المواد الأساسية لإعادة إعمار القطاع، طبقاً لخطة زمنية محددة، بما يحقق سرعة عودة النازحين إلى منازلهم كأسبقية عاجلة.

أما المادة التاسعة، تنص على مناشدة مصر للمجتمع الدولي لتقديم المساعدات العاجلة، والاسراع في تدبير الأموال اللازمة لإعادة إعمار القطاع طبقاً لخطة زمنية محددة.

بينما تتحدث المادة العاشرة عن استكمال المفاوضات غير المباشرة عقب استقرار التهدئة وعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة، بين الطرفين في القاهرة خلال شهر من تاريخ الاتفاق، بشأن استكمال موضوعات تبادل الأسرى والجثامين بين الطرفين، وبحث أسلوب إنشاء وتشغيل المطار والميناء البحري في قطاع غزة، طبقاً لاتفاقية أوسلو والاتفاقيات الموقعة.

وقال القيادي الفلسطيني بسام الصالحي، عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة وامين عام حزب الشعب الفلسطيني، إن احتمالات التوصل إلى اتفاق خلال جولة المفاوضات المقبلة ليست كبيرة بسبب الخلافات التي ما زالت قائمة حول مختلف المواضيع.
وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط» السعودية: «صحيح أنه في سياق الأشياء تسير الأمور باتجاه اتفاق، ولكن ذلك لا يتجاوز نسبة 50 في المائة». وتابع: «سنصطدم بتفاصيل معقدة. الأمور ليست سهلة».

أما المادة الأخيرة، فإنها تنص على دعوة مصر الطرفين للالتزام بتنفيذ التفاهمات اعتباراً من الساعة 00:01 صباحاً بتوقيت القاهرة، ليوم 14/8/2014.