مشكلة الانترنت في قطاع غزه اساسها شركة الاتصالات الفلسطينيه

0
425

اتصالاتكتب هشام ساق الله – الاساس في مشكلة الانترنت بشكل كامل هي شركة الاتصالات الفلسطينيه هذا ماتاكدنا منه بالممارسه العمليه وبعد تفحص لايقبل أي مجال للشك خلال الحرب وسبب العطل ان هذه الشركه لاتريد ان تدفع اموال من اجل ان تحسن الخدمه وتزيد من فعالياتها تريد فقط ان تربح بدون ان تدفع شيء ودور شركات تزويد الانترنت في قطاع غزه هو دور هامش محطوطين لسواد الوجه فقط .

استثمارات ماليه كبيره فعها اصحاب شركات تزويد الانترنت ويتم ملاحقتهم بشكل كبير للاستحواذ على غالبية السوق المحلي من خلال شركة حضاره المتخصصه في الانترنت وهي احدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه المحتكره لاشياء كثيره بسلطتنا الوطنيه وكانهم تملكوا رقاب العباد وهذه الاستثمارات الكثيره والتي تتجاوز ال 200 الف دولار على الاقل يستفيدوا الفتات والحد الادنى في حين تلتهم شركة الاتصالات الكعكه بكل مافيه وتستفيد كثيرا وتطارد هذه الشركات على تقاسمها السوق اضافه الى انها الجهه الوحيده المخوله ببيع خطوط الانترنت لهم .

خلال الحرب انقطع عندي الانترنت بشكل كبير لعدة ايام وقمت بالتقصي لمعرفة السبب وسالت اصدقائي المشتركين في شركات متعدده وكان الانترنت منقطع عند الجميع والسبب عدم وجود كهرباء بالسنترال المركزي وبكابينات الاتصالات المنتشره في كل مكان والسبب ان شركة الاتصالات لاتريد ان تدفع اموال اضافيه تريد ان تربح فقط بعدها تحركت وحلت المشكله جزئيه .

مشكلة انقطاع الانترنت تعود كلما زادت ساعات انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزه والسبب عدم وجود بدائل ولايوجد خطط لدى شركة الاتصالات لتعويض ساعات انقطاع التيار الكهربائي الطويله وهذا ماحدث معي اول امس حيث انقطع الانترنت في المنطقه التي اسكن بها وسالت على التلفون العديد من الاصدقاء والجميع اجمع على ان الانترنت لديهم مقطوع رغم ان التيار الكهربائي كان موجود عندنا .

مصالح المواطنين تتضرر بسبب هذا الانقطاع الدائم والمتكرر ويجب على شركة الاتصالات ان تتحمل مسئولياتها التاريخيه تجاه هذا الامر وتقوم بتعويض كل المشتركين لديها وعمل خصم وبنسبه عاليه حتى تعوض مشتركيها على ساعات طويله من انقطاع الانترنت الذي عانوا منه خلال الحرب .

على السلطه الوطنيه ووزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات ان تمارس دورها وتحد من احتكار شركة الاتصالات الفلسطينيه وتراقب ادائها وتتدخل لحماية المستهلكين وزبائن هذه الشركه من التغول الذي يحدث واخذ اموال منهم دون حق وتقديم خدمات سيئه لهم ودائما الحجه العدوان الصهيوني وتضرر الشبكات .

نحن لانتحدث عن تضرر الشبكات وفرق الصيانه الذين يقوموا بدورهم بشكل رائع ومحترم ولا نتحدث عن المناطق التي دمرها العدوان الصهيوني فنحن نتحدث عن المناطق التي لم تتاثر بالعدوان ونتحدث عن سوء الاداء من قبل ادارة شركة الاتصالات الفلسطينيه وعدم قيامهم بدورهم وواجبهم ودفع اموال من اجل حل كل الاشكاليات الموجوده .

صديقي الانترنت معطل لديه منذ اسبوع تقريبا احضر فني كهربائي وقام بتتبع خط الهاتف لديه وقام بعمل كل المحاولات التي يمكن ان يتم عملها واتصل بشركة تزويد الانترنت وقام باتباع كل الارشادات التي قيلت له وبالنهايه وقف الجميع عاجزا امام العطل الموجود وتاكد الجميع ان العطل هو من شركة الاتصالات الفلسطينيه وفي كل يوم تصله رساله من الاتصالات تقول بانه تم حل العطل الموجود لديه وتبقى المشكله موجوده بدون حل .

صديقي من الشهر الماضي لم ياتيه الانرتنت اكثر من 5 ايام على الاكثر هل يدفع فاتورة الشهر كامله بدون ان يتلقى خصم وبدون ان يتم اصلاح خطه خلال وقت اقصر من الموجود ولكن هناك سوء في الاداء والخدمه يجب ان تتظافر الجهود من اجل سحب هذا الاحتكار من شركة الاتصالات وتعويم السوق وحل المشاكل الكثيره المكدسه والتي تحتاج الى قرار من وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات ان يقوم بدوره ولايتم وضعه تحت اباط مجموعة الاتصالات كما حدث مع كل الوزراء المتعاقبين على هذه الوزاره الهامه .

اعرف اني اكتب بدون ان يتابع المسئولين المقطوع وصفهم بشركة الاتصالات ومجموعة الاتصالات ولسان حالهم يقول كما يقول موظفينهم الكلاب تنبح وقافلة جوال والاتصالات تسير وتربح والكل يدفع والي مابدفع بينقطع خطه ويتم حبسه لدفع ما عليه من الالتزامات .

وانا اقولها للامانه والتاريخ ببرائة شركات تزويد الانترنت من مشاكل الانترنت في قطاع غزه وانه تم عمل هذه الشركات ومنحها التراخيص اللازمه ودفعوهم لدفع استثمارات كبيره جدا مقابل ان يختبوا ورائهم وتتلقى هذه الشركات سواد الوجه نيابه عنهم ويكونوا صدام للزبائن مقابل ان يتلقوا الفتات .