حركة فتح بحاجه الى قياده افضل

0
317

فتح اكبركتب هشام ساق الله – لعل من اهم نتائج هذه الحرب المستعره على قطاع غزه اثبتت واكدت ان حركة فتح بحاجه الى قياده افضل من الموجوده حاليا والتي تتمثل باللجنه المركزيه لحركة فتح بكل مكوناتها بدون استثناء فلم يكونوا هؤلاء القيادات على مستوى الحدث والتحدي ولم يفعلوا أي شيء واثبتت عقم توجهاتهم وبرنامجهم رغم ان حركة فتح بطرحها واصولها التاريخيه هي حركة وطنيه مناضله ومقاتله تطرح مايريده الجماهير .

المشكله كانت ولازالت وستظل في عجز اللجنه المركزيه لحركة فتح وعدم قيامها بواجبها والتزاماتها تجاه كل القضايا الوطنيه وفي مقدمتها مايحدث في قطاع غزه من حرب وعدوان لابادة الجنس البشري الفلسطيني بكل مكوناته السياسيه ومن ضمنها حركة فتح التي تعاني معاناه مركبه في قطاع غزه باستبعاده من اولويات واهتمامات قيادتها التنظيميه وبنفس اللحظه هي حركة مرفوضه ومنبوذه ومحاربه من حركة حماس تتعامل معها بريبه وتشكك وحذر ومقاتليها .

المشكله لم تكن بيوم من الايام بقيادة حركة فتح الميدانيه في قطاع غزه أي كانت تشكيلتها وتركيبتها فهي قياده تستطيع ان تنفذ وتطبق توجهات وبرامج اللجنه المركزيه اذا ما اتيح لها الامكانيات الماليه ولا المشكله باعضاء اللجنه المركزيه المتواجدين في قطاع غزه رغم انهم يتحملوا المسئوليه مع زملائهم الاخرين تخيلوا انه لم يتحدث معهم احد طوال فترة الحرب بشكل تنظيمي ورسمي ولم يطلعوهم على أي شيء ولعل اولها تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد حتى انهم لم يضعوا احد منهم ضمن الوفد فاهل مكه ادرى بشعابها ولكن تم الحاق الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثوري والتشريعي عضو بالوفد ولم يتم الاشاره الى تكليفه او سفره باعلام الحركه .

امناء سر واعضاء لجان الاقاليم واعضاء المجلس الثوري وقيادات الحركه بالمكاتب الحركيه وبكل المستويات التنظيميه حائرين يشعروا بالغضب الشديد من سوء اداء قيادتهم المركزيه في انها لم تكلف نفسها على الحضور الى قطاع غزه والاجتماع فيه او عقد جلسه طارئه كما فعلوا في رام الله للتشاور لاعضاء المجلس الثوري لحركة فتح هناك قطاع غزه لايستحق ان يحضروا هؤلاء القيادات الى غزه ليكونوا في وسط الحدث .

حركة فتح وكوادرها جميعا في قطاع غزه يعيشوا حاله كبيره من التيه وعدم وجود أي معلومات فهم يستقوا كل شيء مما يقال في وسائل الاعلام ولا احد يتواصل معهم او يسال معهم تخيلوا ان اللجنه المركزيه بداية شهر رمضان ارسلت مبلغ 100 الف دولار فقط كموازنه طوارىء لقياده الحركه الذين رفضوا هذا المبلغ الذي لايتناسب مع حجم حركة فتح او موقعها التنظيمي والسياسي كاكبر تنظيم على الساحه الفلسطينيه .

منذ بداية الحرب تداعى اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والمجلس التشريعي من كتلة فتح البرلمانيه للاجتماع برئاسة الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ثم جرى اجتماعا اخر لامناء سر الاقاليم والمكاتب الحركيه ثم اجتماع اخر للهيئه القياديه لتدارس ماذا ستفعل الحركه في مساعدة والوقوف الى جانب كوادرها الذين دمرت بيوتهم واستشهدوا هم وابنائهم والذين يعيشوا ظروف التهجير وخرجوا من منازلهم ويعيشوا بالمدارس .

لم يستطع هؤلاء الكوادر والقيادات الا ان يوجهوا رساله الى الاخ الرئيس محمود عباس رئيس الحركه والشعب الفلسطيني واللجنه المركزيه يشكوا فيها عدم التواصل معهم والاتصال الانساني والشخصي الا من القليل القليل الذين يتصلوا للاطمئنان الاخوي وللصداقه والعلاقات الانسانيه فقط ولم يفعلوا او يتحركوا لاي شيء يمكن ان يشار اليه .

بانتظار ان تصحوا اللجنه المركزيه ويناقشوا ماذا سيفعلوا في قطاع غزه ويعطوا حركة فتح وقيادتها في قطاع غزه جزء من اهتماماتهم الكبيره ومشغولياتهم فكل واحد منهم صلاة النبي عليه خلف خطوط الكيان الصهيوني ناصب كمين يخطط للايقاع بالعدو وضربه وقتل اكبر عدد منهم للاسف كلهم يجروا وراء مستحقاتهم الماليه ومكتسباتهم الكثيره من وصولهم الى هذه المكانيه التي لايستحقوها الله يرحم الشهداء المؤسسين والقاده المسئولين الذين يتحملوا مسئولياتهم وكانوا يحملوا عضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح .

حركة فتح قدوه واقتداء لكل التنظيمات الفلسطينيه فحين تتاخر قيادتها عن الحضور او الوقوف الى جانب ابناء الحركه والشعب الفلسطيني في قطاع غزه اكيد ستعطي مثلا سيئا لن يقوم بمثله باقي التنظيمات الفلسطينيه على الرغم من ان كل التنظيمات وضعت امكانياتها تحت تصرف قيادتها الميدانيه في قطاع غزه وكل قياداتهم يتحدثوا على وسائل الاعلام.

اتساءل انا اين الطيراوي والرجوب وابوالعنين وزكي والشيخ وابطال الاعلام الفتحاوي من الناطقين الاعلاميين من ان يتحملوا مسئولياتهم التاريخيه وياتوا ويقولوا كلمه او يتصلوا ويتواصلوا مع الكادر التنظيمي ويكونوا اده رافعه لمواقف ابناء حركة فتح في قطاع غزه في صرف موازنة طوارىء تقف فيها الحركه الى جانب ابنائها الذين استشهد ابنائهم وجرح شبابهم وهدمت بيوتهم ومع المهجرين في المدارس ولدى اقاربهم لتكون الى جانب ابنائها في هذه الاحداث الصعبه .

علمت من اخوه من ابناء الحركه انهم وجهو رساله باسم اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح واعضاء المجلس الثوري للحركه واعضاء المجلس التشريعي وامناء سر الاقاليم والمكاتب الحركيه وكوادر وقيادات الحركه رساله قويه موجهه للرئيس القائد العام محمود عباس والى اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح يطالبوهم بتحمل مسئولياتهم التاريخيه وانهم لم يرغبوا بارسال هذه الرساله ولكن الضغوطات والمسئوليات التاريخيه الملقاه على عاتقهم هي من دفعتهم الى القيام بهذا الامر الصعب .

وخرجت الرساله كنتيجة لاجتماعات الاطر التنظيمه المختلفه للحركه في قطاع غزه برغم الظروف الصعبه التي تيعشها حضرها اعضاء اللجنه المركزيه المتواجدين في قطاع غزه واعضاء المجلس الثوري واعضاء المجلس التشرعيي واعضاء الهيئه القياديه وامناء سر الاقاليم والمكاتب الحركيه المركزيه وناقشوا الوضع الماساوي الذي تعيشه الحركه وحالة الكوادر التنظيميه ووضعهم الصعب جراء هذه الحرب المستعره وخاصه انهم من الشهداء والجرحى والبيوت المدمره والنازحين ولم تستطع الحركه مساعدتهم او الوقوف الى جانبهم وهذا حقهم وواجبهم عليها .

وقالت الرساله اننا كاكبر تنظيم فلسطيني على الساحه وجدنا انفسنا ضعاف اما تنظيمات صغيره اقل منا اعضاء في منظمة التحرير الفلسطينيه لم نستطع ان نكون مثلهم ونقوم بما قدموا لكوادرهم وابنائهم فوضعنا صعب جدا وقاسي امام كوادر الحركه وامام الاخرين .

وعاتبت الرساله اللجنه المركزيه على عدم الاتصال باي من قيادات الحركه في الصف الاول من زملائهم اعضاء اللجنه المركزيه او المجلس الثوري للاتصال والاطمئنان والسؤال ومعرفة حقيقة مايجري على الارض من مجازر وجرائم بشعه ترتكب ضد انباء شعبنا الفلسطيني وتسائلت الرساله عن دور اللجنه المركزيه لحركة فتح خلال الحرب وماذا اتخذت من قرارات تنظيميه لتقف الى جانب ابناء الحركه وشعبنا الفلسطيني وتقدم لهم الحد الادنى الذي يتم تقديمه لكوادر وقيادات الحركه المنكوبين فابناء حركة فتح لهم حق على كل الحركه بغض النظر عن وجودها ومكان ابنائها .
وطالب المجتمعين بان يتم تخصيص موازنه طارئه للحركه في قطاع غزه وارسال هذه المبالغ على السريع فقط ماتم ارساله هو مبلغ ال 100 الف دولار يوم 5/8 الشهر الجاري بعد ثلاثين يوم من بدء الحرب المستعره على قطاع غزه وقالوا بان هذه المواقف مخله ولاترقى الى مستوى الحدث وكانهم يريدوا ان يظهروا قيادة الحركه في قطاع غزه بدور المقصر والاحراج مع ابناء الحركه .

وحسب ماعلمت بان الرساله شكت عدم استجابة المفوض المالي للحركه او أي من اعضاء اللجنه المركزيه للحركه واكنهم يستجدوا من بيوت هؤلاء فنحن نطالب بحق كوادر حركة فتح ولن نرسل لكم نستجدي احد مسقبلا .

واختتمت الرساله الموجه بفقره انا اعتبرتها قويه جدا وتنذر مستقبلا باجراءات ستتخذ بعد انتهاء الحرب والعدوان ان ابناء حركة فتح في قطاع غزه لن يكونوا على هامش الحركه ولا محلقين فيها ولاتابعين ولا كتبة تقارير ولا اعضاء من الدرجه الثانيه او الثالثه بل كنا وسنظل دائما شراكاء واصحاب قرار لهم مالهم وعلينا ماعلينا من التزامات مهددين بارجاع الامنه الى لقياده وتقديم استقالات واعفاءات جماعيه من مهامهم التنظيميه .

هذه الحركه المناضله وكوادرها الابطال بقطاع غزه وبمختلف المستويات التنظيميه لهم حق على قيادة الحركه والها اللجنه المركزيه ويجب ان يتحملوا مسئولياتهم التاريخيه وان يقوموا بدورهم تجاه ابناء الحركه من اسر الشهداء والجرحى والذين تم تهديم بيوتهم بشكل كامل او جزئي والمهجرين الذين يعيشوا بالمدارس ولدى اقاربهم واصدقائهم .

ابناء حركة فتح يستحقوا قياده افضل من هذه القياده الموجوده وهناك من يقوم بدور موازي لقيادة الحركه ويصرف الملايين ويقدم المساعدات باسم حركة فتح ولكن ليس ضمن التوجه الشرعي والرسمي للحركه ويقوموا بمهامهم ودورهم وابناء حركة فتح في الاطر التنظيميه الرسميه بمختلف المستويات مكبلين لايقدوا لاحد أي شيء .