مشكلتنا ليس بالصمود في مواجهة العدوان بل بمن لايتحملوا المسئوليه التاريخيه الملقاه على عاتقهم

0
328

 

غزه تتحدى العدوانكتب هشام ساق الله – اصبح الناس في قطاع غزه مستعدين للموت جميعا وتدمير كل قطاع غزه في سبيل عدم العوده الى ما كنا عليه في السابق من حصار وانقسام داخلي وتناكف سياسي والاقتتال الداخلي لم تستطع اله العدوان ان تنال منا ولن تنال منا ولكن المشكله بمن يرقبوا موتنا جميعا ويقودوا العمليات في الضفه الغربيه بدون ان يكلفوا انفسهم ان يتصلوا بنظرائهم في قطاع غزه او المجيء او الحديث مع احد بانتظار ان يموت الجميع حتى نتخلص من هذه البقعه ونبقى نلطم ونندب حظنا عليها بدون ان نقدم لهم أي شيء .

مايحتاجه شعبنا هو مزيد من الالتفاف والتعاضد والاتفاق ووحدة الموقف والاجماع على ان يعمل الجميع من اجل حل هذه الماساه الانسانيه والجريمه الكبرى التي خلفها العدوان الصهيوني على قطاع غزه من هدم البيوت وقتل الالاف وجرح العشرات الالاف من الشهداء وهذه الحالات النفسيه والاجتماعيه والتهجير والتشتت انها نكبه جديده لاتقل عن نكبة ال 48 ولا عن 67 وتحتاج الى تكاتف كبير لتجاوزها .

يبدو ان حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله تنتظر ان تنتهي الحرب على قطاع غزه حتى يبدا الوزراء بالحديث مع المسئولين الذين يعلموا معهم من اجل تنسيق الحد الادنى لصراع الديوك الذي يدفع ثمنه شعبنا في قطاع غزه وكل منهم يغني على ليلاه وكل منهم يريد ان يثبت انه متشدد اكثر من الاخر ولايريد التعامل مع حماس .

مسكين الرئيس محمود عباس يحرث البحر ويريد زراعته وحده وطنيه حين اعلن عن تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد وصادق عليه ولديه حكومه اعتقد انها ممكن ان تتحمل كل مشاكل الانقسام الداخلي وتعيد الوحده الى صفوف شعبنا الفلسطيني ويمكنها ان تتحمل مسئولية اعادة اعمار ما خلفته هذه الحرب الطاحنه والتي احدثت زلزالا كبيرا ودمارا هائلا .

حتى الان شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه مضروب براسه وبكره بتروح السكره وبتيجي الفكره على راي المثل الشعبي الفلسطيني ويصحوا الجميع على هذا الدمار بعيدا عن عواطف الصمود وسنصدم بان ماتم التحضير للبدء في اعادة البناء وحصر الدمار والخراب الذي خلفه العدوان لازال في بداياته ولم تفعل أي شيء حكومة رامي الحمد الله أي شيء بسبب عناتر الوزراء المطوع وصفهم في حكومته والمعادين لكل ماهو حماس وقطاع غزه .

بدنا نشعر بوحدة الحال مع حركة حماس فالقضيه ليست فتح ولا حماس بل هي تجاهل قطاع غزه واستهدافه من هؤلاء الوزراء وتجاوزه وكل مايجري من افعال في الضفه الغربيه هي لذر الرماد في العيون وهي من اجل الاستهلاك المحلي فلا شيء نستفيده من هذه الافعال طالما هي بعيده عن الارض .

لاتجعلوا من حادث تم ومر مع وزير الصحه جواد عواد يعطيكم المبرر لان لا تاتوا الى قطاع غزه وتقوموا بالعمل مع موظفي وزاراتكم وتقوموا بالاجتماع فيه وتعملوا خطط سريعه لتجاوز الماسي الموجوده في قطاع غزه والتي تتطلب الحل بسرعه ولاتحتاج الى المناكفه والخلاف واثبات انك ابطال في معادات حماس ورجالها لمن قام بالتوصيه بتعينكم .

انا اقول للاخ الرئيس محمود عباس انه حان ان تقوم بتغيير وزاري يتلائم مع الواقع وان تقيل حكومة رامي الحمد الله وان تقوم بتشكيل حكومه قادره على تحمل المسئوليات التاريخيه في اعادة النباء لما دمرته الحرب وان يتم تقديم خدمات سريعه جدا لهؤلاء المنكوبين الذين بحاجه الى الجهد الجماعي بين كل ابناء شعبنا بغض النظر عن ولائهم وانتمائهم .

الوفد الموحد الموجود بالقاهره يمكنه الحديث بكل التفاصيل على هامش المفاوضات الجاريه بشكل غير مباشر مع الكيان الصهيوني باشراف المخابرات المصريه ويمكنهم ان يحسموا قضايا واشياء كثيره فهم يمثلوا كل الوان الطيف في قطاع غزه ويمكنهم ان ينسقوا لوصول الحكومه بكل رجالاتها من اجل حل المشاكل على الميدان وليس على التلفون وفي الفيدو كونفراس .

كل الي بيصير من حكومة رامي الحمد الله الضعيفه الورقيه لايرتقي حتى الان الى مستوى بسطار الحدث ولايشكل الحد الادنى المطلوب منها وينبغي ان يتحركوا اكثر وان يعملوا اكثر فالمواطن يستطيع الصمود في وجه العدوان ويستشهد ويفقد بيته ولكنه لن يغفر لمن تخاذل وقصر بتقديم خدمات له .

هناك مشكلة كهرباء ومشاكل صحيه وانتشار امراض ومشاكل في نقص شديد للماء ونقص بالادويه والمسلتزمات الطبيه وهناك مهجرين يعيشوا في المدارس وهناك نازحين الى بيوت اقاربهم واصدقائهم وهناك اهالي شهداء وجرحى ينتظروا العلاج وشوارع مهدمه وبنى تحتيه مدمره وهناك اشكاليات اجتماعيه وامراض نفسيه واطفال يتبولوا لا ارادي واخرين يصرخوا من كل صوت ولايستطيعوا النوم وهناك امراض جديد مستشريه وهناك فقراء لايجدوا ماياكلوه وهناك وهناك وهناك وهناك .