غرفة الطواريء المركزية الحكومية كيف لها ان تقوم بعملها وهي بعيده عن الميدان

0
261

مساعدات

كتب هشام ساق الله – غرفة الطوارىء المركزيه الحكوميه التي يقودها الوزير شوقي العيسه تنسق مع المؤسسات الدوليه ومؤسسات المجتمع المدني ولا تنسق مع نظرائها في قطاع غزه سواء موظفين الشئون الاجتماعيه او لجنة الطوارىء التي تم انشائها في غزه من وكلاء الوزارات المختلفه وتتواصل مع قيادات ليس لهم أي دور على الارض.

استمعت امس الى اذاعة القدس وتحدث وكيل وزارة الشئون الاجتماعيه التابع لحركة حماس وشكى من عدم التنسيق معهم من قبل وزارة حكومة التوافق الوطني طوال الفتره الماضيه وشكك في غرفة الطوارىء المركزيه الحكوميه التي يقودها الوزير السوبر المقطوع وصفه الذي يحمل ثلاث وزارات في حكومة التوافق الوطني شوقي العيسه .

واليوم استمعت الى مقابله اجراها الاخ الصحافي محمد قنيطه مذيع اذاعة القدس مع الوزير العيسه الذي تحدث انه ينسق مع المؤسسات الدوليه ولجنة حكوميه ليس لها صلاحيات على الارض يراسها وزير في حكومة التوافق الوطني الفلسطيني ويتم التشاور معهم وارسال كل مايحتاجونه الى قطاع غزه .

باختصار كل مايجري كذب بكذب ويتم فقط للاستهلاك المحلي كيف تكون لجنة للطوارىء ومركزيه ولاتتواجد بشكل ميداني في داخل قطاع غزه ويتم الاتصال بين اعضائها على الجوال والفيدو كونفرانس ولايتم التنسيق مع من يسيطروا على الارض وكيف تكون حكومة وفاق وطني وكل طرف يغني على ليلاه ويعمل كما يريد وخلافات مستعره بينهم ضحيتها فقط المواطن الفلسطيني .

مضى 35 يوم على الحرب المستعره ضد شعبنا الفلسطيني ولم يجد الوزير العيسى ولا باقي الوزراء الطريق ولا المناسبه كي يحضروا الى الميدان ويباشروا مهامهم الوزاريه من داخل قطاع غزه او ان ماحدث من حرد وزير الصحه الدكتور جواد عواد اخافت كل الوزراء بالقدوم للاسف ان مايجري فضيحه كبيره ومجلجله ويجب ان يتم اصدار تعليمات رئاسيه عليا من الرئيس محمود عباس شخصيا بالحضور الى قطاع غزه ومباشرة اعمالهم على الميدان .

كل مايتم توزيعه ويصل الى قطاع غزه يتم توزيعه بشكل لا يؤدي الى وصول المساعدات الى مستحقيها فهناك من يستفيد من كل الاطراف باختصار بيرضع كل الغنمات وبيقول بالاخر باع وهناك من لم تصله أي شيء من المساعدات ولا احد يتابع مايجري على الارض للاسف بتروح على الغلابا والمساكين والذين لايسالوا الناس الحافا ولايتسولوا .

لماذا يتم التنسيق فقط مع المؤسسات الدوليه ويذهب كل هذا الجهد للاجانب والدوليين امام ابناء شعبنا الفلسطيني ولا يتم تقديم هذه المساعدات بايدي فلسطينيه من اجل تعزيز دور ومكانة حكومة الوفاق الوطني على الارض وبالميدان وان يتم تنسيق تقديم الخدمات على الجميع بشكل ميداني ويقودها الوزير العيسه بنفسه وينسق ويفتح علاقات تعاون مع موظفي وزارته الذين يعرفوا الوضع بحقيقته وليس لديهم أي امكانيات يقدموها .

من العيب ان يتم تقديم مايتم جمعه من قبل حكومة برام الله ويتم ارساله الى قطاع غزه ويتم اخذه وتوزيعه باسم تنظيم فلسطيني ولون سياسي واحد وبالنهايه يقولوا ان هناك غرفة طوارىء حكوميه ومركزيه تقود الاغاثه والمساعدات اوتماتيك على الانترنت والجوال ولا يتم تقديمها بشكل ميداني .

نعم لجنة الطوارىء الحكوميه المركزيه تقدم اغاثه وخدمات لشعب اخر وليس لديهم الحد الادنى من التنسيق ومعتمدين على وزراء من كرتون في قطاع غزه لايقوموا بدورهم وليس لديهم أي صلاحيه حتى على وزاراتهم نفسها او بيمون الواحد فيهم على احد للاسف كل مايجري هو شكلي وفقط للاستهلاك المحلي وحتي يقال ان هناك جهود اغاثيه ويتم تقديم مساعدات للناس .

ولعل التخبط الحكومي الجاري على الساحه كتبت عنه الاخت الناشطه وفاء عبد الرحمن على صفحتها على الفيس بوك واشارت الى التناقض بالقرارات التي تصدر مثلا عن سلطة النقد بفتح البنوك في قطاع غزه وفي نفس الوقت ان البنوك مغلقه في الضفه الغربيه بسبب العطله السنويه ولايسمح لاحد بان يقوم بتحويل اموال من الضفه الغربيه الى قطاع غزه وهذا الشيء اقل مايقال عنه انه حاله من التخبط في اتخاذ القرارات والتعامل مع الوطن والمواطنين فيه .