جوله جديده من الحرب والدم تطلب الوحده والصمود من شعبنا الفلسطيني

0
228

صواريخ المقاومهكتب هشام ساق الله – عدم التوصل الى اتفاق في القاهره بين الوفد الفلسطيني الممثل للمقاومه والكيان الصهيوني بواسطة المصريين يعني اننا امام جوله جديده من الحرب واستمرار سقوط الشهداء وتدمير المساجد والمؤسسات والمنازل ويعني ان تواصل فصائل المقاومه الفلسطينيه ان تدك المدن القرى الصهيونيه بالصواريخ وتؤرق حياتهم ونزيد من مشاكلهم وازماتهم الاقتصاديه والاجتماعيه .

الكيان الصهيوني يتشدد ويتمادى في عدوانه وهو يجد مواقف الامه العربيه وعدم تحرك الشعوب العربيه وعدم مساندتها هذه المره لجماهير شعبنا الفلسطيني تدفعه الى التوغل بالدم الفلسطيني وزيادة ضرباته ضد شعبنا وزيادة عدد الشهداء والجرحى والمنازل المدمره وتعميق ازمتنا في ظل صمت العالم والمجتمع الدولي .

المؤكد ان الكيان الصهيوني لايريد ان يعطي المقاومه الفلسطينيه أي انجاز او مكسب حتى يجعلهم يشعروا بالنصر ويريد ان يثبت للشعب الصهيوني بانهم هم من انتصروا وهم حققوا اهدافهم للهروب من الازمه الداخليه التي بدات مظاهرها تظهر والتي ستؤدي الى سقوط حكومة نتنياهو مستقبلا .

على المقاومه ان تقوم بضرب الكيان الصهيوني بقوه وشده وان تستخدم كل الاسلحه والاوراق التي بيدها حتى تجبر الكيان الصهيوني على الرضوخ لمطالب المقاومه الفلسطينيه وعدم السماح له بشرخ العلاقات والصف الفلسطيني والاتفاق على هدنه تمتد لتصل الى اتفاق سايسي تجبر الكيان على السماح ببناء ميناء فلسطيني وكذلك مطار وتحقيق كل المطالب العادله لشعبنا الفلسطيني .

مايجري هو عض اصابع بين المقاومه والكيان الصهيوني وعلى شعبنا ان يتحمل كل الضغط والموت والقتل والقصف من اجل ان يحقق انجازات ومطالب المقاومه وحتى لانعود الى المربع الاول بدون ان يتحقق أي انجاز وحتى لاتضيع تضحيات الشهداء والجرحى والمدمره منازلهم وصمود شعبنا الفلسطيني .

اهم مقومات الانتصار والصمود هي الوحده الداخليه ومزيدا من الصبر لابناء شعبنا الفلسطيني ورباطة الجاش والقدره على امتصاص ضربات الكيان الصهيوني من اجل غد ومستقبل مشرق يكون بدون حصار لشعبنا الفلسطيني يستيطع شعبنا ان يعيش بكرامه ويتمع بحرية الحركه والسفر لكي يستطيع من جديد ان ينهض من وسط الركام ويحلق من جديد على طريق الانتصار وتحرير فلسطين كل فلسطين .

قد تستمر هذه الموجه الجديده بعد انسحاب الوفد الفلسطيني وعدم حضور الوفد الصهيوني واستمرار التعنت الصهيوني على طاولة المفاوضات الى ايام ستكون صعبه جدا على شعبنا الفلسطيني ولكن الانتصار سوف يكون حليف شعبنا ان شاء الله بصمود شعبنا وقدرته على امتصاص تلك الضربات الصعبه وامطار الكيان الصهيوني بمزيد من الصواريخ وتعميق خلافاته وازمته الداخليه لاجباره على سقوط حكومته القاتله والمجرمه وتحقيق مطالب المقاومه الفلسطينيه .

وقال عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة إن لقاءً سيجمع الوفد مع القيادة المصرية صباح اليوم وعلى أساسه سيتم تحديد الخطوات القادمة، مؤكدا أن الوفد الفلسطيني سيغادر القاهرة إذا ما طرح الوفد الإسرائيلي أي شروط لعودته إليها.

وأضاف الأحمد في حديث مع قناة “العربية” السعودية أمس السبت “إذا تأكدنا غدا أن الوفد الإسرائيلي لن يعود إلا بشروط مسبقة نحن نقول إننا نرفض أي شرط سلفا”.

من جهته، قال القيادي في حركة حماس وعضو الوفد موسى أبو مرزوق إن المفاوضين الفلسطينيين سيغادرون القاهرة اليوم الأحد إذا لم يعد وفد الاحتلال الإسرائيلي إلى المفاوضات بدون شروط.

وتابع أبو مرزوق في مقابلة مع “رويترز” في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت “في غضون الأربع والعشرين ساعة المقبلة سيتقرر مصير وجود الوفد في مصر”.

وفي ذات السياق، قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري فجر اليوم الأحد “إن فرص نجاح مفاوضات التهدئة في القاهرة ضئيلة جدا في ظل المماطلة الإسرائيلية”.

وأضاف أبو زهري في تصريح صحافي أن “الاحتلال الإسرائيلي يرتكب حماقة كبيرة باستمراره بالمماطلة في مفاوضات التهدئة”.

واستبعد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عضو وفد مباحثات القاهرة عزت الرشق صباح الأحد التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ضئيلة.

وكتب الرشق تغريدة على موقع “تويتر” صباح اليوم قال فيها: “احتمالات ضعيفة للتوصل لاتفاق.. والوفد الفلسطيني قد يغادر القاهرة في أية لحظة”.