الرئيس الفلسطيني محمود عباس اقوى من كل القاده العرب بوحدة قوى وفصائل شعبنا الفلسطيني

0
370

الرئيس محمودكتب هشام ساق الله –الرئيس الامريكي باراك اوباما او رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو او غيرهم من المحللين والسياسيين متحيرين بان يصفوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانه ضعيف ولكنه قوي واقوى مما يتخيل الجميع بانحيازه الى مطالب المقاومه الفلسطينيه وتحويلها الى مطالب كل شعبنا الفلسطيني لتصبح واحده وهو اقوى من كل قادة الدول العربيه مجتمعين وله حضور دولي ومصداقيه عاليه .

الرئيس القائد محمود عباس بخبرته السياسيه التقط اللحظه التاريخيه منذ بداية الحرب على شعبنا الفلسطيني وانحاز بسرعه الى مطالب المقاومه ووقف الى جانب شعبنا بقوه وبدا تحركه على الساحه السياسيه وهو يقوم بدوره بشكل ممتاز فدائما المقاومه تحتاج الى رجل سياسي يجني ثمارها ويحولها الى انجازات لشعبنا .

الوفد الفلسطيني الموحد المشترك من كل التنظيمات الفلسطينيه بما فيها حركتي حماس والجهاد الاسلامي قد مهره الرئيس محمود عباس بتوقعيه واصدر فيه مرسوم رئاسي اعطاه الشرعيه والبعد السياسي والرسمي وهو من يقوم الان باجراء المفاوضات والحوار بشكل غير مباشر مع الكيان الصهيوني ومايقوله اعضاء الوفد ملزم للمقاومه والسياسيين وهناك اتفاق والتفاف حول مطالب المقاومه وتوجهها خلال المرحله القادمه .

الرئيس محمود عباس الذي حاول جاهدا ان يتوصل مع الكيان الصهيوني الى اتفاق سلام خلال السنوات الماضيه واثبت حقيقة عدوان الكيان الصهوني وعدم رغبته بتحقيق سلام وانه يريد ان يحقق كل شيء معا مصادرة الاراضي واقامة المستوطنات والجدار العنصري الذي يصادر الاراضي الفلسطينيه واستمرار اعتقال المعتقلين الفلسطينيين في سجونه وممارسة القتل والارهاب والاجرام ولكنه حطم الان كل النظريات الصهيونيه وتم ضربها جميعا من قبل المقاومه الفلسطينيه وهدد امن الكيان الصهيوني كله وعرض مواطنيه وشعبه الى الخطر ودمر اقتصاده ومنع مطاراته بالعمل .

الكيان الصهيوني وجيشه القاتل المجرم الان بداوا يعودوا الى صوابهم نتيجة الضربات المتتاليه للمقاومه الفلسطينيه بداوا يشعروا بضرورة الاتفاق مع الفلسطينيين الى اتفاق دائم وطويل يستمر لفتره طويله بتحقيق سلام ولن يتم هذا الامر الا من خلال الرئيس محمود عباس الرئيس الفلسطيني الذي يجمع الشعب الفلسطيني ومطالبه والرجل الذي اثبت مصداقيته على الساحه الدوليه وسعيه الدؤوب لتحقيق الاستقرار في العالم .

هو نفسه قال بانه لن يسمح بانتفاضه فلسطينيه في الضفه الغربيه وهو اليوم يسمح وتلتهب الارض الفلسطينيه من تحت اقدام الكيان الصهيوني وهي تتدحرج وتكبر دائرة المواجهات مع الكيان الصهيوني ويمكنه ايضا ان يفتح الامر بشكل اوسع لتصل الى مواجهات مسلحه لن يستيطع الكيان الصهيوني السيطره عليها وستمتد لتصل الى فلسطين التاريخيه .

وحدة شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومه وتشكيل موقف موحد يمثل الحد الادنى للجميع والالتفاف حول الرئيس محمود عباس هي الطريقه الافضل الان التي يمكن ان يقاتل فيها شعبنا خلال المرحله القادمه من اجل ان يتم تحقيق مطالب المقاومه الفلسطينيه جميعا وجعلها حقيقه على الارض بعيدا عن الوعود الصهيونيه التي ينقضوها دائما ويتراجعوا عنها .

سبق ان وافق الكيان الصهيوني على انشاء دوله فلسطينيه مستقله ووافق على انشاء مطار وتم بالفعل انشاءه وهو من قام بتدميره وسبق ان وافقوا على انشاء ميناء وتم عمل كل اللازم لكي تصبح هذه الميناء حقيقه وكانت اموالها في البنوك الدوليه ولكن تم تدمير هذه الفكره وكان لدينا طريق امن يصل الضفه الغربيه بقطاع غزه والمواطنين يذهبوا بالاتجاهين وسرعان ما تم وقف العمل فيه وتدمير كل الاحلام الفلسطينيه بتحقيق السلام .

اليوم ومن اجل ان يتم تحقيق مطالب واحلام شعبنا الفلسطينيه وترجمة مطالب المقاومه عمليا على الارض ينبغي ان يلتف شعبنا الفلسطيني بكل فصائله حول قياده موحده لشعبنا الفلسطيني تستطيع ان تنجز وتترجم وتحول مطالب المقاومه الى حقيقه على الارض يستمتع فيها شعبنا لمدة طويله حتى ياذن الله .

وانا اقول بان شعبنا الفلسطيني يجب ان يجري انتخابات ديمقراطيه رئاسيه وبرلمانيه وللمجلس الوطني حتى يبدوا امام العالم بانه موحد وواحد ويثبت الشرعيات الدوليه التي يطالب بها هذا العالم الذي يدعي انه متحضر وديمقراطي وترجمة اتفاق المصالحه الفلسطينيه على الارض وتحقيق كل ماورد فيها من اجل ان يصبح شعبنا الفلسطيني واحد وموحد ولاشيء يفرقه يرفع سقف مطالبه الفلسطينيه ويتقدم الى الامام لتحقيق طموحاته وامانيه في العوده وتقرير المصير .

نعم لقد اخطا باراك اوباما بتصريحاته الصحفيه بوصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بانه قوي فهو اضعف من خيوط العنكبوت وهو في مهب الريح وسيطيح به الشعب الصهيوني نظرا لعدم توفيره الامن ولا السلام ولم يحقق أي شيء سوى ادخال الكيان الصهيوني بمربع الشرعيه واعادتهم الى بداية اعلان قيام دوله الكيان الصهيوني .

ي مقابلة شاملة أجراها توماس فريدمان لـ”نيويورك تايمز”، يوم أمس الجمعة، قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إنه من الصعب على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، أن يتقدم باتجاه اتفاق سلام مع الفلسطينيين بدون ضغوط داخلية إسرائيلية، مشيرا في الوقت نفسه إلى ارتفاع نسبة التأييد لنتانياهو في وسط الإسرائيليين بسبب الحرب العدوانية على قطاع غزة، بما يعني أن هذه “الضغوط الداخلية” غير قائمة.

ووصف أوباما نتانياهو على أنه “أقوى من اللازم، في حين أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أضعف من اللازم”.

وقال أيضا إنه محمود عباس، في المقابل، ضعيف مقارنة مع نتانياهو، وأن “قوة نتانياهو وضعف عباس يصعب عليهما اتخاذ قرارات شجاعة مثلما فعل أنور السادات ومناحيم بيغين ويتسحاك رابين”. بحسبه.