ليكمل الكيان الصهيوني باقي المجزره اذا لم يتم الوصول الى تقدم حقيقي في المفاوضات بالقاهره

0
234

مصرفلسطينكتب هشام ساق الله – شعبنا كله يقول انه مستعد للاستمرار في اكمال المجزره والعوده من جديد الى مواصلة العدوان الصهيوني طالما لم يتم الوصول الى تدم حقيقي في المفاوضات في القاهره فالهدنه المؤقته لمدة 48 ساعه او 72 ساعه ستعيدنا الى حاله اللاحرب واللاسلام والكيان الصهيوني يهدد بانه سيتهدف قادة المقاومه والقاده السياسيين لحركتي حماس والجهاد الاسلامي وكل من يقع له ويغتاله .

لانريد ان نصل الى ماوصلت اليه سوريا بعد حرب تشرين اول عام 1973 ويتم تمديد فترة انتشار القوات الدوليه في الجولان ويتم تمديد الهدنه كل 6 شهور لا هي حالة حرب ولا هي حالة سلام فالوضع الفلسطيني لايستحمل ان يتم التلاعب به من قب الكيان الصهيوني والموافقه على تهدئات لساعات من اجل ان يعد نفسه ويعيد حساباته من اجل تجديد الضرب .

شعبنا لا يريد ان يعود الى الخلف الى مربع التهدئه بدون حل نهائي او حل يستمر لسنوات طويله من اجل ان يبدا بعملية البناء واعادة ماهدمته الحرب ويعرف ماذا لديه بدل ان يعود كل فتره قصيره الى حالة الحرب والقصف والدمار وتذهب امواله وامكانياته هكذا بدون ان يكون هناك حل يضمن لجم الكيان الصهيوني ووقفه عن حده .

نحن اليوم في وضع افضل من الحرب على غزه الاولى عام 2008-2009 وكذلك حرب 2012 فهذه الحرب الجبهه الفلسطينيه متينه ولدينا وفد فلسطيني مشترك وموقف موحد يقف خلف مطالب المقاومه والجميع اصبح يطالب برفع الحصار المفروض على قطاع غزه من كافة الاتجاهات والجميع يريد ان يوحد التوجهات جميعا في اعادة ماهدمه الاحتلال الصهيوني ويريدوا ان يوقفوا العدوان وان يتم التقاط الانفاس لسنوات قادمه وليس العوده الى مربع الحرب بعد اول عملية اغتيال لقيادي فلسطيني .

نريد التوصل الى تفاهمات ملزمه يتم الزام الكيان الصهيوني بها باختصار بدنا كفلاء وفاء من كل دول العالم ونريد ان يتم ايضاح نقاط الاتفاق حتى يعرفها العالم كله ويراقب مع شعبنا انتهاكات الكيان الصهيوني وتجاوزاته وعدم التوصل الى نقاط تحمل اكثر من معنى يتم المراوغه في المعاني والكلمات تعبنا من هذا الامر فهو يكلفنا الكثير الكثير من الشهداء والجرحى وهدم البيوت .

ان نعود صباح يوم الجمعه لاكمال الحرب افضل بكثير من ان يتم تاجيل الامر يومين او ثلاثه والمماطله لتحقيق اهداف الكيان الصهيوني وسرقة انجازات المقاومه في الحرب فشعبنا يستطيع ان يتحمل مزيدا من الايام ولدى المقاومه القدره والجاهزيه على ان توجع الكيان الصهيوني وهناك المحافل الدوليه ابوابها اصبحت مفتوحه من اجل محاكمة دولة الكيان الصهيوني .

على الحكومه المصريه ان تقوم بفتح معبر رفح فورا من اجل تخفيف حالة الضغط على المستشفيات الفلسطينيه والسماح للوفود وقوافل المساعده بالقدوم الى قطاع غزه بكل ماتحمله من مساعدات طبيه واقتصاديه واجتماعيه من اجل التخفيف عن ابناء شعبنا المدمرين والمهجرين من اماكن سكناهم والذين يعيشوا ظروف صعبه في المدارس ولدى اقاربهم واصدقائهم .

الحكومه المصريه ترى من يماطل في المفاوضات التي تتم برعايتها ويجب ان تتخذ قرار سريع بمساندة الجانب الفلسطيني لاضعاف الموقف الصهيوني والتلويح باوراق كثيره لديها يمكن ان تدفع الصهاينه الى تقديم تنازلات سريعه والتوصل الى اتفاق واضح المعالم لايعيدنا الى مربع الحصار وحالة الاحرب واللاسلم ومايخططوا له بهدنه دائمه على النمط السوري الذي يتم تجديده كل 6 شهور .

وكان قد اعلن مصدر قيادي مسؤول في كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، أن تمديد التهدئة مع إسرائيل، مرتبط بوجود تقدم حقيقي في المفاوضات الجارية بين وفد الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل، في العاصمة المصرية.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء:” إذا لم يتم الاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية، ستكون الكلمة للميدان”.

وأضاف:” يجب الاستجابة لشروط المقاومة، وعلى رأسها، إعادة إعمار قطاع غزة، وتوفير ميناء بحري، ومطار”.

وقال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، إنه لم يتم الاتفاق على تمديد التهدئة بين فصائل المقاومة وإسرائيل خلال المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة بوساطة مصرية.

وقال رضوان قوله إنه “لا تمديد للتهدئة ولم نتلقَ إجابة على مطالب الحركة حتى هذه اللحظة”

وكانت نقلت وكالة رويترز عن مسؤول اسرائيلي ان “اسرائيل توافق على تمديد الهدنة الحالية في غزة”.

ولم يذكر المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه المدى الذي وافقت اسرائيل على مد الهدنة اليه. واكتفى بالقول: “عبرت اسرائيل عن استعدادها لتمديد الهدنة بشروطها الحالية” مشيرا الى الاتفاق الذي توسطت فيه مصر وبدأ سريانه أمس الثلاثاء.

وفي ذات السيياق ذكرت “القناة الثانية” في التلفزيون الإسرائيلي نقلاً عن وسائل إعلام عربية، أن الاطراف المجتمعين في القاهرة اتفقوا اليوم الاربعاء على تمديد وقف إطلاق النار لـ72 ساعة إضافية، من اجل توفير الاجواء المناسبة لإستمرار المفاوضات للتوصل الى إتفاق دائم لوقف النار.

ووفقا للتقارير القادمة من القاهرة، فإن المصريين تلقوا ملاحظات الجانب الاسرائيلي حول المطالب التي تقدّم بها الفلسطينيون.

واشارت التقارير كذلك انه في الوقت الذي اصبحت فيه المطالب الفلسطينية معروفة للمصريين، ما زالت قائمة المطالب المفصلة للحكومة الاسرائيلية غير معروفة.

وذكرت القناة الثانية انه ما زال مبكراً الحديث عن إنطلاقة حقيقية في المفاوضات بين الطرفين، الا انه ووفقاً للتفاهمات الاولية بين الاطراف فمن الممكن إعادة فتح معبر رفح بين القطاع ومصر، مع ربط ذلك بسيطرة الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية على المعبر.