نعم لدخول فنزويلا عضوية الجامعه العربيه من اجل تثويرها

0
370

فنزويلاكتب هشام ساق الله – هذه المواقف البطله التي اتخذتها دولة فنزويلا تضامن مع الشعب الفلسطيني المناضل في الحرب المستعره مع الكيان الصهيوني تجعلني اطالب بان يتم ضم هذه الدوله الامريكيه اللاتينيه الى عضوية الجامعه العربيه نظرا لتميزها ومواقفها التي هي افضل بكثير من الدول العربيه مجتمعه .

دولة فنزويلا سحبت سفيرها من الكيان الصهيوني وطردت سفير الكيان الصهيوني منها واعتبرت الدوله الصهيونيه دوله ارهابيه بما تحمل كلمة ارهابيه من معنى والغت كل الاتفاقات التي كانت موقعه معهم التي تتيح دخول الاسرائيليين بدون الحصول على فيزا وقررت ان كل من سيدخل الي فنزويلا يجب ان يحصل على فيزا بشكل خاص لدخول اراضيها .

هذه المواقف الشجاعه والرجوليه والبطوليه لم تقم فيها الدول العربيه التي اعطت الضوء الاخضر للكيان الصهيوني بان يشن حربه على قطاع غزه للقضاء على حركة حماس والمقاومه وقالها شيمعون بيرس رئيس دول الكيان الصهيوني السابق ان هناك موافقه عربيه للحرب المشنه على قطاع غزه .

بعض الدول العربيه دفعت بضع ملايين لمساعدة قطاع غزه ولكن هناك لازال سفراء للكيان في هذه الدول لم يتم طردهم واستدعاء سفراء هذه الدول الموجوده في الكيان الصهيوني وبعض الدول العربيه تنتظر ان يتم الاجهاز على قطاع غزه من اجل ان تتحرك وتحرك الموضوع في الجامعه العربيه او بالامم المتحده او ان تقطع هذه الدول علاقتها بالكيان الصهيوني .

نتمنى ان تحذوا الدول العربيه مثل ماقامت به فنزويلا التي لاتجمعنا بها سوى الانسانيه ولاتجمعنا به لا دين ولا اصول ولا أي شيء سوى انها دوله حره تقف الى جانب العدل والحق والحريه ومعادله للارهاب العالمي المنظم الذي تقوده دولة الكيان الصهيوني والمدعومه من الولايات المتحده الامريكيه التي تقدم الصواريخ والطائرات والقنابل بشكل مجاني للكيان الصهيوني من اجل ان يتم تجريبها على شعبنا الفلسطيني .

نطالب بضم دولة فنزويلا كعضو بالجامعه العربيه على الدول العربيه تغير وتحذوا حذو هذه الدوله الثوريه صاحبة المواقف الرجوليه البطله التي هي افضل من مواقف الدول العربيه التي تتفرج على ماساتنا وذبحنا وقتلنا والتي تبث على البث المباشر على كل وسائل الاعلام .

اين النخوه العربيه واين الاسلام الذي يجمعنا اين بلاد العرب اوطاني من الشام الى بغداد اين كل هذه الشعارات العربيه والاسلاميه التي طالما سمعناها تغنى ويقال فيها الشعر وبالنهايه لا نجد احد من العرب حولنا والى جانبنا وليس لديهم أي مواقف ممكن ان تدعم وتساند شعبنا الفلسطيني سوى ان يتفرجوا على ذبحنا بانتظار ان يصلوا علينا صلاة الغائب وتنتهي القضيه الفلسطينيه الى الابد .

فنزويلا بدأت وزارة السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية الفنزويلية وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين أمس الخميس، حملة جمع التبرعات لمساعدة أهلنا في قطاع غزة المنكوب وتم فتح مراكز لجمع المواد الإغاثية والطبية في جميع المحافظات الفنزويلية.

وتأتي هذه الخطوة بعد توجيه الرئيس نيكولاس مادورو نداءً الى الشعب الفنزويلي، ‘أولاد وبنات تشافيز’ للنهوض نصرةً لشعب فلسطين، كما ودعا رؤساء البلديات الى تحويل مراكز البلديات الى مراكز لجمع التبرعات.

من جانبها قامت الجالية الفلسطينية وبالتنسيق مع السفارة بتحويل المراكز والأندية الفلسطينية لمراكز جمع تبرعات بالإضافة الى جمع التبرعات النقدية من كافة شرائح الجالية الفلسطينية من رجال أعمال وأطباء وأساتذة جامعات، والعائلات كافة يتقدمها أشبالنا وزهراتنا.

وبدأت الحملة الفنزويلية انطلاقا من تحويل وزارة الخارجية الفنزويلية الى مركز لجمع التبرعات بكافة أشكالها، وقامت سفيرة دولة فلسطين ليندا صبح بافتتاح الحملة واستقبال التبرعات من مقر وزارة الخارجية الفنزويلية.

وضمن فعاليات التضامن الفنزويلية مع الشعب الفلسطيني قامت وزارة الثقافة الفنزويلية وسفارة فلسطين برسم لوحة جدارية تخلد القائد هوغو شافيز والفدائي الفلسطيني وبينهما كتب تعيش فلسطين حرة، كما وتم تسمية الشارع الثقافي في العاصمة كراكاس باسم ‘باليستينا ليبره’.

فنزويلا (بالإسبانية: Venezuela)؛ رسمياً جمهورية فنزويلا البوليفارية (بالإسبانية: República Bolivariana de Venezuela)، هي دولة تقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية تغطي أراضي فنزويلا مساحة تقدر بنحو ٩١٦،٤٤٥ كيلومتر مربع ( ٣٥٣،٨٤١ ميل مربع) ويقدر عدد سكانها بحوالي ٢٩،١٠٠،٠٠٠ نسمة. تعتبر فنزويلا دولة ذات تنوع بيولوجي شديد للغاية ، فهي تضم مناطق بيئية عديدة ومتنوعة تبدأ من جبال الانديز في الغرب لتصل إلى حوض غابات الامازون المطيرة في الجنوب ، مارة عبر سهول يانوس الواسعة وساحل الكاريبي في الوسط ودلتا نهر أورينوكو في شرق البلاد.

في عام ١٥٢٢م سقطت فنزويلا تحت الاحتلال الإسباني رغم مقاومة الشعوب الأصلية. ولكنها أصبحت واحدة من أولى المستعمرات الأميركية الإسبانية التى اعلنت عن الاستقلال (في عام ١٨١١م) ومع ذلك لم يصبح أمر الاستقلال راسخاً ومستقراً حتى عام ١٨٢١م (كما حصلت فنزويلا على الاستقلال الكامل في عام ١٨٣٠م كقسم من جمهورية كولومبيا الكبرى الاتحادية). خلال القرن التاسع عشر عانت فنزويلا من الاضطراب السياسي والدكتاتورية ، وسيطر عليها مجموعة من الكوديللو الإقليميين (وهم زعماء عسكريون أقوياء مطلقون ) لفترة طويلة تصل حتى القرن العشرين.

وقد وصلت حكومات ديمقراطية إلى الحكم في فنزويلا منذ عام ١٩٥٨، ولكن سبق ذلك فترة عانت فيها فنزويلا من بعض الانقلابات والدكتاتوريات العسكرية ، مثل معظم بلدان أمريكا اللاتينية. أدت الصدمات الاقتصادية في الثمانينات والتسعينات إلى أزمة سياسية تسببت في مقتل مئات الأشخاص في أعمال الشغب سميت بكاراكازو (ضربة كركاس) في عام ١٩٨٩م ، ومحاولتين للانقلاب في عام ١٩٩٢م ، وكذلك عزل الرئيس كارلوس أندريس بيريز بتهمة اختلاس الأموال العامة في عام ١٩٩٣م. وأدي انهيار الثقة في الأحزاب القائمة إلي انتخاب المسؤول الحكومي السابق هوغو شافيز كرئيس لفنزويلا في انتخابات عام ١٩٩٨ وإطلاق الثورة البوليفارية ، لتبدأ بتكوين جمعية تأسيسية في عام ١٩٩٩ لكتابة دستور جديد لفنزويلا.