نحن امام مشروع وطني فلسطيني جديد يشكل برنامج الحد الادنى الفلسطيني

0
573

علم فلسطينن

كتب هشام ساق الله – كل امل بان يكون لقاء الرئيس محمود عباس ابومازن وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي عقد في الدوحه قبل يومين هو بداية مشروع فلسطيني وطني جديد يشكل برنامج الحد الادنى على الساحه الدوليه واول هذا المشروع خطاب الرئيس محمود عباس امس امام اجتماع القياده الفلسطينيه والبيان الذي صدر عن الاجتماع والذي يدعم المقاومه بشكل كامل في مواجهة العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني .

هذا امل ودعاء ورجاء يتمناه كل فلسطيني بتوحيد الساحه الفلسطينيه سياسيا وضرب اول اهداف الكيان الصهيوني بذبح المصالحه الفلسطينيه وتدميرها بعد اتفاق مخيم الشاطىء الذي حدث وتكلل بتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والدعوه الى عقد اجتماع لكل الاطر الفلسطينيه والتنظيمات في اجتماع الاطار في منظمة التحرير الفلسطينيه وتغيير كل توجهات المرحله والاتفاق على برنامج الحد الادنى الفلسطيني .

ماجرى امس من خطاب الرئيس محمود عباس وبيان القياده الفلسطينيه غير كثيرا توجهات السلطه بمجملها وهذا مايدفعنا الى المطالبه بالمزيد من الخطوات وتصعيد الاوضاع في الضفه الغربيه واشعال مواجهات وانتفاضه فلسطينيه ضد الكيان الصهيوني من اجل الضغط والتخفيف على شعبنا في قطاع غزه وارسال رساله قويه للمجتمع الصهيوني والدولي تظهر جليا تعنت الكيان الصهيوني في تحقيق السلام بالمنطقه .

بعد 21 عام من توقيع اتفاق اوسلوا سيء السيط والسمعه الذي شكل بداية تشكيل السلطه الفلسطينيه نصل الى مرحله ونقطة يجب ان ينقلب كل شعبنا على هذا الاتفاق ويكون كل الشعب امام برنامج وطني جديد يجمع بين كل الخيارات الفلسطينيه يمكن ان يكون قوي ويفرض ارادة الشعب الفلسطيني على المجتمع الدولي ويطور السلطه الفلسطينيه وادائها وقدرتها على البقاء والانتصار وان تكون دوله بحق في المنطقه على حدود عام 1967 كبرنامج الحد الادنى الفلسطيني الممكن والذي توافق عليه كل قوى شعبنا الفلسطيني .

الكيان الصهيوني لاياتي الا بمنطق القوه والاذعان والخنوع لضربات شعبنا الفلسطيني والمقاومه وهو لايريد تحقيق السلام وافشل المفاوضات خلال 21 عام ويرفض اطلاق سراح الاسرى القدامى والاسرى الموجودين والذين يزيد عددهم الان عن ستة الاف اسير الا بالقوه وكسر الانف والاجبار على فعل هذا الامر وهذا كله يحتاج الى وحدة شعبنا وقوة موقفه ووحدة التمثيل السياسي براس واحد وهذا لن يكون الا بالتوافق بين الاطراف المختلفه والشراكه السياسيه بينهم في كل شيء .

التهدئه القادمه هي بداية عهد جديد يتم فيه رفع الحصار في الحركه والبضائع عن شعبنا الفلسطيني ولن يعيدنا الى ما كان عليه شعبنا الفلسطيني قبل شن هذه الحرب الصهيونيه وسيغير كل المعادلات الدوليه ويخربطها بشكل يخرج لنا واقع جديد وايجابي يستطيع ان يعيش فيه شعبنا بكرامه في المنطقه .

ليخرج شعبنا من هذه الحرب موحدا ومتفق على برنامج الحد الادنى ليجسد بارادة المقاومه اماله وطموحه المشروعه باقامة دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس فهذه الفرصه لن تتكرر وعدونا الصهيوني لايعرف الا لغة القوى بعد ان فشلت المفاوضات المارثونيه في تحقيق أي شيء على الارض .

حركة فتح في قطاع غزه استردت انفاسها وشعرت بالفخر من خطاب الرئيس محمود عباس الاخير وبيان القياده الفلسطينيه والجميع يامل من تطوير هذه الخوات الايجابيه باتجاه تشكيل موقف وطني جديد يمزج بين كل الخيارات الفلسطينيه ويفرض ارادة الشعب الفلسطيني على الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي وتكون الدوله الفلسطينيه المستقله كاملة العضويه في الامم المتحده هي خطوتنا القادمه .

دعا القيادي في حركة حماس محمود الزهار لاستثمار النصر الذي حققته المقاومة في قطاع غزة بشكل سياسي.

وشدد الزهار في بيانٍ صحفي اليوم الأربعاء أن يكون استثمار النصر ضمن برنامج مقاوم يقدم البديل عن مسار أوسلو الذي وصل الى طريق مسدود.

وأكد على ضرورة مراجعة الحالة الوطنية الفلسطينية القائمة على مبدأ اتفاق أوسلو الذي لم يعد موجوداً على أرض الواقع، وقال : ” إن الحالة السياسية الفلسطينية وتكويناتها المختلفة يجب أن لا تكون مثلما كانت عليه قبل العدوان الأخير خاصة بعد انتصارات المقاومة في الميدان الذي سيتلوه النصر السياسي القادم”.

وأكد أن أي تهدئة ستقوم على مبدأ ردع العدو وتحقيق مطالب شعبنا وفصائله المقاومة، ” وبدون ذلك فالمقاومة مستمرة في الدفاع عن شبعنا الفلسطيني”.

وشدد على أن التهدئة مع “إسرائيل” لن تعطى مجاناً ومن يريدها عليه أن يدفع استحقاقاتها.