حي الشجاعيه البطل اسم في الاخبار

0
590

كتب هشام ساق الله – حي الشجاعيه البطل الرابض على الخطوط الاولى بمواجهة كل انواع العدوان الصهوني على مدينة غزه وبوابته الشرقيه هذا الذي تعرض ويتعرض دائما لكل انواع العدوان والمجازحي الشجاعيهر الصهيونيه ودائما يتصدى بصدور ابنائه العاريه لكل الاجتياحات وينتصر دائما وهو من الاحياء القديمه والمزدحمه جدا ويبلغ عدد سكانه اكثر من 120 الف نسمه ومقسم الى جزئين رئيسيين هما التركمان واجديده ويفصل بينهما شارع بغداد الذي يصل من حدود فلسطين التاريخيه حتى شارع صلاح الدين .

حي الشجاعيه الذي تعرض اليوم الى مجزره صهيونيه بشعه وظهر بوسائل الاعلام وشودت جثث الشهداء من الاطفال والنساء والرجال في الشوارع ومن اوجع الكيان الصهوني وقتل العديد منهم واصاب الاخرين بجراح في بطوله متميزه ونوعيه هي جزء من بطولة شعبنا الفلسطيني .

منذ ان بدا العدوان الصهيوني ووسائل الاعلام الصهيونيه تحضر لمجزرة الشجاعيه وتقول بان معظم الصواريخ تطلق من هذا الحي البطل ومنذ بدء العدوان والمدفعيه الصهيونيه تستهدف منازل المواطنين على طول الحدود وفي معظم انحاء الحي وقصفت الطائرات الصهيونيه العديد من البيوت استهدفت الاطفال والنساء والرجال والامنين ودمرت الى جانب البيوت المستهدفه العديد من بيوت المواطنين الملاصقه لهذه البيوت المستهدفه .

الكيان الصهيوني قام بالقاء منشورات طالب فيها اهالي الحي بالرحيل عنه لانها ستكون ضمن عملياته القادمه وكانه يمهد لهذه المجزره والجريمه الانسانيه التي يتوجب ان يعاقب علىها القانون الانساني قادة الكيان الصهيوني على مار ارتكبوه من جريمه ستظل شاهدا علي ارهابهم الاجرامي .

حي الشجاعيه يضمن قيادات تنظيميه من كل التنظيمات الفلسطينيه ابتداء من حركة فتح وحتى اصغر التنظيمات وفيه عدد كبير من الشخصيات الوطنيه على مستوى الوطن ولديه كم هائل من اساتذة الجامعات الحاصلين على اعلى الشهادات العلميه ومناضلين اسرى امضوا سنوات طويله في المعتقل والاسر الصهيوني وجميعم معروف وابطال على مستوى الوطن .

حي الشجاعيه مهد لانطلاقة الانتفاضه الاولى حين جرت فيه معركة الشجاعيه الشهيره والتي استشهد فيه عدد من قيادات الجهاد الاسلامي يوم 6/10/1987 والتي مهدت لانطلاقة الانتفاضه الاولى والتي عمت كل ارجاء الوطن فيما بعد بعد حادث استشهاد العمال من مخيم جباليا رحمهم الله .

حي الشجاعيه هذا الحي الاصيل بعائلاته العربيه الاصيله وبابنائه المناضلين اصحاب الهمه العاليه والتجربه النضاليه الطويله والذين هم دائما يواجهوا الكيان الصهيوني بصدورهم العاريه لن استطيع انا ولا غيري ان نعدد ونكتب عن هذا الحي المناضل البطل على عجل ولكن يجب ان يتم تاريخ تاريخ هذا الحي البطل وكتابة تاريخه المناضل والناصع وتاريخ شهدائه الابطال من كل التنظيمات الفلسطينيه .

سمي ها الحي نسبه الى القائد الكردي المسلم شجاع الدين عثمان الكردي، وهو القائد الايوبي في غزة الذي استشهد في القتال ضد الصليبيين وتاسس حين استقرت فيه فرقتين من الجيش الاسلامي اثناء الحروب لتحرير القدس بقيادة السلطان صلاح الدين الايوبي أما العدد الإجمالي لسكان الحي حسب إحصائيات بلدية غزة لعام 2013 تبلغ 96750 نسمة كما ان البلدية قد قسمته إلى حيي اجديدة الشرقي بمساحة 4958 دونم، والتركمان الشرقي بمساحة 4016 دوم، وهي المناطق خلف الخط الشرقي والخالية تقريبا من السكان.

وفي حي الشجاعية تقع تلة المنطار الي الشرق من مدينة غـزة ، وترتفع بنحو (85) متراً فوق مستوى سطح البحر، من هنا جاءت أهميتها كموقع استراتيجي عسكري، وكمفتاح لمدينة غـزة عسكرت عليه جنود نابليون بونابرت حيث قتل فيها آلاف من جنود الحلفاء في الحرب العالمية الأولى أمام تصدي القوات الثمانية، دفنوا جميعاً في ‘مقبرة الحرب العالمية الأولى’ في غـزة .

واللافت للنظر هنا أن “تل المنطار” حظي بهذه المكانة في المدينة، وأصبح موضعاً ومركزاً “لموسم”؛ فقد أصبحت له ذاتيته المستقلة عن مدينة غزة الفوقية التي هدم الصليبيون سورها إبان الحروب الصليبية. وأصبح “تل المنطار” علماً تلتف حوله جميع القبائل العربية، التي عززها القائد صلاح الدين بجنده من قبائل التركمان والأكراد والخوارزمية، وأقطعها الأراضي الواقعة إلى الشرق من غزة، وبخاصة تلك الواقعة بينها وبين “تل المنطار” لتصبح النواة لتأسيس “حي الشجاعية” بقسيمه “التركمان” و”جْدَيدة الأكراد” (الجديدة)؛ التي سميت بهذه الأسماء نسبة لتلك القبائل الداعمة لصلاح الدين، ولما أصبح لها من مكانة ديمغرافية وهيبة لا يستهان بها. وكانت هذه القبائل تحتشد جميعاً بفرسانها يوم “موسم المنطار” في يوم الخميس السابق ليوم عيد الفصح من كل عام.

وعن أبرز معالمه فيقول “من أهم معالم هذا الحي جامع “أحمد بن عثمان” أو ما يسميه أهل المدينة بالجامع الكبير محتلا قلب الحي السكني والتجاري، وبهذا الجامع قبر “يلخجا” من مماليك السلطان “الظاهر برقوق” وأصبح نائباً لمدينة غـزة عام 849 هجري، وتوفي سنة 850 هجري ودفن بالجامع “.

ويضيف أن من مساجد المنطقة مسجد “الهواشي”، “مسجد علي ابن مروان” علي خط صلاح الدين و”الشيخ مسافر”، و”مسجد الإصلاح”، و”طارق ابن زياد “،وجامع “القزمري”،و”مسجد الدارقطني”, و”مسجد ذو النورين”, و”مسجد السيد علي” وكان بهذا الجامع حمام الشجاعية، وقد اندثر، وتقع إلى الشرق من هذا الحي مقبرة “التونسي”، أو مقبرة “التفليسي”، كما يوجد في أحد مقابر الحي قبر يقال انه لشمشون الجبار الشهير

ومن أسواقه: سوق الجمعة ،وسوق الشجاعية (الخضرة)، وسوق السكة (البسطات) وسوق (الحلال).

وكانت ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجزرة جديدة في حي الشجاعية لم تتضح كل معالمها حتى الساعة، ما يرفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ منتصف الليل في الشجاعية وحدها إلى نحو اربعين ومئات الجرحى. فيما استشهد سبعة فلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع.

ونقل مراسلنا عن مصادر طبية ان طواقم الدفاع المدني والاسعاف تمكنت من انتشال 50 شهيدا (منهم 17 طفل و14 امرأة و4 مسنين) واصابة اكثر من 210 جريحا ضاقت بهم مستشفى الشفاء التي وصل اليها ايضا عشرات الالاف من سكان الحي الذين اضطروا لمغادرته تحت النار،