ليس لنا الا الصبر والدعاء لله العلي القدير بان ينصر شعبنا الفلسطيني

0
822

كتب هشام ساق الله – الحرب مستمره وشعبنا لازال صابرا ومحتسبا ويتلقى الضربه تلو الضربه ولازالت المقاومه تقوم بصب حمم غضب شعبنا كله على الكيان الصهيوني والجميع يالم مما يجري والاقتصاد الصهيونغزه تتحدى العدواني متوقف ومواطنيهم يعيشوا بالملاجىء ولا يتهنوا باي لحظه سعاده او ابنساط ونحن تعودنا على وضع الحرب والظروف الصعبه وزادت الامور اكثر بقطع التيار الكهربائي لاكثر من 20 ساعه كل يوم .

شعبنا في الحرب الاولى غابت عنه الكهرباء طوال فترة الحرب وعاش ظروف صعبه اكثر من الوضع الحالي ولكننا سنظل نشد العزائم خلف المقاومه وندعو الله العلي القدير في شهر رمضان الفضيل الذي هل علينا فيه ونزيد من الدعاء على الكيان الصهيوني وان يقوي شعبنا وينصره على الكيان الصهيوني .

هذه الاحداث تقوي شعبنا اكثر وتصلب عوده ويجب ان يتم استغلالها في تحقيق المصالحه الفلسطينيه بشكل نهائي وانهاء الخلاف الفلسطيني الداخلي لتكون احد اهم النتائج السريعه لهذا الدم النازف فالكل عانى منها والكل شارك بالانتصار فالنصر في الجيوش لايحدثها فقط الجندي بل من يقوم بالطبخ والتنظيم وتقشير البصل وعمل كل الاشياء الوجستيه المساعده .

شعبنا كله شريك بهذا الانتصار وهو كله عانى من ظروف الحرب ولذلك يجب ان يتغير الوضع الذي نعيشه نحو الافضل ونستطيع ان نعيش مثل البشر نستطيع الحركه والسفر والتحرك عبر المعابر ويرتفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني ونبدا ببناء مداميك دولتنا الفلسطينيه المستقله ونستعد لمواجهه ديده بعد سنوات مع الكيان الصهيوني يكون شعبنا اصلب واقوى عود من اجل ان تتحرر فلسطين كل فلسطين .

شعبنا لن ينكسر ولن يرفع الرايه البضاء ومستعد لكل الخيارات المختلفه ابتداء من احتلال القطاع والمقاومه بكل ما اوتي من قوه لن يسلم ولن يستسلم وان تعرض اكثر من 40 الف منه حتى الان الى التشتت من جديد وترك بيوتهم ونزوحهم الى المدارس هذا هو قدرنا وهذه الحرب الصعبه المهم ان يالم الكيان الصهيوني ويعاني ويصاب بالموت والقتل وتتضرر مصالحه مثلنا فلا يعقل ان يدفع فقط شعبنا الثمن وحده .

هذه المقاومه والصمود الاسطوري لشعبنا الفلسطيني هي عار على الامه العربيه والاسلاميه بانهم لم يتحركوا وعار على الجيوش العربيه التي لم تصل حتى الان الى نقطة للانتصار للدم الفلسطيني النازف المسفوك من قبل الكيان الصهيوني وعار على كل المجتمع الدولي الذي يرى قتل الاطفال وتقطيعهم ولا يتحرك بالشكل المطلوب .

مايحدث في غزه هو عار على الانسانيه باكملها وعلى الامم المتحده بشكل خاص التي تاسست فقط من اجل دعم الكيان الصهيوني والانتصار للقوه والجبروت وانتهاك حقوق الانسان والانتصار للدول المعتديه وعدم عقاب الكيان الصهيوني والانتصار له وتاييده على كل مايقوم به من عدوان .

ليس لنا في العشره الاواخر من شهر رمضان الا ان ندعو لله العلي القدير ان يقوي عزائمنا ويقوي صبرنا وصمودنا وان ينصرنا على الكيان الصهوني ويحقق امالنا بتحقيق وحدتنا الداخليه والاتفاق على برنامج الحد الادنى وانهاء فصول الانقسام الفلسطيني الداخلي كاحد اهم انجازات صمود شعبنا في هذه الحرب ورفع الحصار عنا وان نستطيع التحرك والعيش بكرامه وصمود من اجل ان ننتصر ونقضي على الكيان الصهيوني في المستقبل في معركه فاصله يكون كل شعبنا جنبا الى جنب بدون اسماء ومسميات يقاتل باسم الشعب الفلسطيني كله ولايكون احد خارج دائرة المقاومه والقتال ضد المعتدين الصهاينه حينها سيتححق الوعد الالهي ويتحقق النصر .