الحرب مطوله حتى نستقر على وسيط ومبادره تتوقف بموجبها

0
271

كتب هشام ساق الله – الخلاف الجاري بين الدول العربيه والاسلاميه حول المبادره التي سيتم وقف الحرب بموجبها ومسلسل الاستشهاد واستهداف الاطفال مستمر وكان الوسطاء العرب والمسلمين كل واحد منهم يريد أي يفرض ارادته على حساب الدم الفلسطيني النازف ومن اجل ان يحقق كل طرف مايريده .

مصر هي الوكيل الحصري لقطاع غزه وهي الوسيط الدائم والمسئول اطفال غزهعلى ملف المصالحه باتفاق الجميع وهي من يمكن ان يتدخل ويوقف الحرب الجاريه من خلال تطوير المبادره المصريه لوقف اطلاق النار وادخال كل البنود التي تريدها حركة حماس وفصائل المقاومه حتى يتم التوصل الى هدنه ووقف الموت والاستشهاد وتدمير البيوت .

باختصار شعبنا الفلسطيني بدو ياكل عنب بدوش يقاتل الناطور يعني بدنا المقاومه تحقق مطالبها وتنتصر وكمان يتوقف القتل والموت والحرب والدمار والامر هذا يتم باسرع وقت وبدون أي تاخير فكل يوم يتاخر يسقط مزيدا من الشهداء في اوساط شعبنا ومزيدا من الاخوه والعائلات فهذه حرب العائلات والاخوه في هذا الشهر الفضيل رمضان .

على تركيا وقطر ومصر وكل الاطراف ان يتفقوا على شيء واحد بعيدا عن تنفيذ الاجندات وهو الاتفاق على رفع البلاء عن الشعب الفلسطيني ووقف اطلاق النار وتحقيق مطالب المقاومه وضمان ان يستمر وقف اطلاق النار حتى يستيطع شعبنا يبني بيوته التي تدمرت من اجل ان تتدمر مره اخرى وخلال وقت قريب فدائرة التدمير تلاحقنا فنحن في مقاومه ورباط الى يوم الدين .

كل المباردات يجب ان تنطلق من منطلق رفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني وحرية التنقل للانسان والبضائع ووقف معاناة شعبنا الفلسطيني واطلاق سراح المعتقلين الذين تم اعتصالهم وفي مقدمتهم الدفعه الرابعه من الاسرى والذي لم يتحدث عنها احد هؤلاء الذين امضى بعضهم اكثر من واحد وثلاثين عاما في سجون الاحتلال ونواب المجلس التشريعي ومن تم اعتقالهم في الحمله الصهيونيه الاخيره .

يجب ان نعيش مثل باقي الشعوب في المنطقه ويكفينا استشهاد وموت ودمار وقتل ويجب ان يتم وضع حد للدوله المعتديه الصهيونيه القاتله التي تقتل الاطفال وتقطعهم اربا اربا ويجب ان يتم محاكمتها في محاكم جرائم الحروب ويتم محاكمة قادتها وجنودها جميعا .

مطالب شعبنا بسيطه وعادله ولاتحتاج الى خلاف بين مصر وقطر وتركيا ووساطة السلطه الفلسطينيه تحتاج فقط الى ايقاف الحرب والعدوان والبدء في انهاء هذه الحفله الطويله والمزعجه من الدمار والقتل وعمل ورشة بناء جديده من اجل اعادة البيوت المدمره من جديد والعيش بحريه وكرامه وان يشعر شعبنا بالامن والامان وان يحقق كل طموحاته واماله المشروعه .

انا اقول لتركيا وقطر ومصر وكل الدول التي بحث عن معادلات اقليميه وفرض ارادات ان يبحثوا عن بلد اخر يقوموا بفرض ارادتهم غير الشعب الفلسطيني المنكوب عليه وان يتفقوا على شيء واحد وهو الاسراع بانهاء هذه الحرب والعدوان الصهيوني باسرع وقت وان يحققوا مطالب المقاومه والشعب الفلسطيني .