حركة فتح طرف اصيل في مواجهة العدوان الصهيوني والى جانب المقاومه

0
368

ثورة حتى النصركتب هشام ساق الله – كل ابناء حركة فتح يشعروا في ظل هذا العدوان الصهيوني الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني من قتل وتدمير بيوت وحصار وكل انواع الارهاب المنظم التي تقوده دولة الاحتلال والى جانبها كل الدول التي تدعي التمدن والانتصار لحقوق الانسان وسط صمت العالم العربي والاسلامي وعدم تحركه انهم طرف اصيل في مواجهة العدوان الصهيوني .

الحديث عن تقديم مباردات فلسطينه أي كان هدفها من قبل أي كان في هذه المرحله هو انسلاخ عن الواقع الفلسطيني الحقيقي وتقسيم شعبنا الفلسطيني وهذا لا يمثل ابناء حركة فتح والضغط ايضا على المقاومه من اجل ان تتنازل ايضا لايمثل الموقف الفتحاوي الحقيقي في الشارع الفلسطيني وبالشتات ويجب ان ينتبه الاعلام الفلسطيني حين يتحدث عن هذا الامر .

يقول المثل العربي انا واخويه على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب وفتح وحماس وكل التنظيمات الفلسطينيه والشعب الفلسطيني اينما كان هي ضد الكيان الصهيوني وضد العدوان الذي يتم من قتل الاطفال وتدمير البيوت وكل انواع الارهاب الذي يمارس واي انجاز يتم تحقيقه وتكسبه المقاومه هو انجاز وتطوير للشعب الفلسطيني وسيتمتع فيه الجميع بعيدا عن المكاسب الحزبيه والتنظيميه الضيقه .

فتح المعابر كلنا سنتمتع فيه ورفع الحصار سيخلق اجواء اقتصاديه لكل الشعب الفلسطيني وانتصار المقاومه سيرفع راس كل ابناء شعبنا الفلسطيني وسيدعم ايضا الخط الاخر الموجود ويحسن شروطه ويكشف تعنت ومماطلة الكيان الصهيوني في عدم تقديم تنازلات من اجل تحقيق السلام للجميع .

اما ان يتم الحديث عن مبادره فلسطينيه يتم تقديمها وكان حركة فتح ليست طرف في المعادله فهذا لن يكون ابدا ولن يوافق عليه ابناء شعبنا الفلسطيني ويشوه الصوره الفلسطينيه التي تقطر دما ويحولنا الى وكلاء امنيين في المنطقه وهي صوره تشوه الوجه الحقيقي لحركة فتح .

انا اقول لوسائل الاعلام ان ينتبهو حين يتحدثوا عن مبادرات فلسطينيه من اجل وقف اطلاق النار او عن لقاءات من اجل اقناع حماس او الضغط عليها في القاهره ويجب ان تكون السلطه بكل فصائلها وابناء شعبها الى جانب المقاومه وحركة حماس والضغط اكبر على الكيان الصهيوني من اجل ان يتم تحقيق اختراقات وانجازات لم يتم تحقيقها بالمفاوضات .

يجب ان نقتنع ان المجتمع الصهيوني بالداخل يتجه نحو الثوره ضد الحكومه ويتجه نحو الانفجار فقد اكتوا جميعا بالوضع الجاري وشاهدوا بام عينهم الانفلات نحو الحرب ونتائجها الاقتصاديه والاجتماعيه وحجم الخسائر ومع كل موجه ومواجهه جديده سيتخسروا قتلى وجرحي وخسائر ماديه اضافيه .

انا شخصيا اكذب ماتورده وسائل الاعلام الصهيونيه بان الرئيس محمود قدم مبادره لحل الاقتتال بين حماس والمقاومه من جهه والكيان الصهيوني من جهه اخرى وان مايشاع هو مقال كتبه احد الكتاب الصهياينه ويجب الحذر بتناول هذا الموضوع من اجل وحدة جبهتنا الداخليه وحق المقاومه وشعبنا الفلسطيني بالرد على العدوان الصهيوني .