شيطنة حركة حماس هو احد اسباب الارباك في الساحه الفلسطينيه

0
421

شعار حركة حماسكتب هشام ساق الله – هناك حاله من الارباك والمفاجئه وعدم وجود رؤيه تجاه كل مايحدث وهذا سببه هو شيطنة حركة حماس من قبل الدوائر المختلفه في التفكير الفلسطيني وعدم القدره على التوقع والتخيل ومعرفة حقائق الامور على الارض لذلك الجميع تفاجىء مما يجري على الساحه وفي مقدمتهم الرئيس شخصيا ومكتبه ودوائر محيطينه .

التفارير التي يتم رفعها عن حركة حماس لكل الدوائر المختلفه سواء من الاجهزه الامنيه او السياسيه والوزارات وغيرها للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس تتم من خلال نظريه اساسيه هي شيطنة حركة حماس والعداء ضدها بشكل عقائدي وشخصي بدون ان يكون هناك منطق للاشياء .

انا شخصيا مختلف كثيرا مع حركة حماس ولكن حين احلل او ادرس أي شيء تقوم به حركة حماس افكر فيه من زاويه الحياد والاختلاف السياسي معه ولكن هناك من يحاولوا ان يشيطنوا حركة حماس والتقليل منها وعدم اعطائها حجمها ولايستطيعوا هؤلاء تحليل ماتقوم فيه على الارض لذلك دائما تفاجئهم وتصدمهم بخطواتها التي تقوم بها .

اثبتت الاحداث فشكل كل الاجهزه الامنيه وتقاريرها وكل مفكرينها واثبتت ايضا ان الدوائر القريبه للاخ الرئيس من مستشارين واعلاميين وقيادات كانت بالسابق عضو في حركة حماس انهم جميعا لا يعرفوا حركة حماس ولا يقوموا بنصح ووضع الرئيس ودوائر التخاذ القرار بمنطق سليم وصحيح وفي كل مره يثبتوا فشلهم ويعودوا من جديد لتقيم الاوضاع بشكل خاطىء وغير صحيح والسبب انهم يفكروا من زاويه واحده وهي شيطنة حركة حماس والاختلاف معها عقائديا وفكريا عدم اعطائها حقها في القدره على ادارة الازمات والخروج منها وتقدير خطواتها .

انا لا ادعي اني افهم حركة حماس بشكل كامل ولكني اتفهم اشياء واحس باشياء كثيره تقوم بها واتوقع ابعاد حقيقيه لخطوات ربما تقوم فيها ولكن يجب ان يقتنع الجميع ان حركة حماس اصبحت قوة محوريه في المنطق ولن تعود الى الخلف ولن يتم تجاوزها في كل شيء ويجب ان يتم التعامل معها بشكل يتناسب امكانياتها وعدم التقليل منها والعمل ضدها بنفس الطرق والمنطق القديم ويجب ان يكون للقاده الفلسطينيين والسياسيين كل الادوات جنبا الى جنب .

المقاومه اثبتت جدوتها ومنطق القوه والقدره على ايلام واوجاع الكيان الصهيوني وصورايخ حماس والمقاومه لم تعد عبثيه كما كان يقال بالسابق بل ثبت انها افضل بكثير من المفاوضات العبثيه وحوار الطرشان الذي يتم من خلال لقاءات العلاقات العامه واكثر ما يتاثر فيها المفاوضين الفلسطينين انهم يصبحوا اكثر صهينه من ذي قبل .

بعد الحرب على غزه لن تكون الاوضاع كما كانت بالسابق ويجب ان يتم تنظيم الساحه الفلسطينيه ويجب ان تخرج كل التنظيمات الهامشيه من الساحه وتترك مكانها اما ان تحل نفسها او تتوحد مع بعضها البعض ويتم تشكيل جبهات موحده لها منطق سياسي مختلف على الموجود ويجب ان تعيد حركة فتح اول هذه التنظيمات تنظيم رؤيتها وصفوفها بشكل يمكنها ان تواجه الاختلاف مع حركة حماس سياسيا وليس التعامل من التشبث بالماضي التليد قبل انطلاقة حركة حماس والحديث عن اشياء لم يعد شعبنا يفهمها ولا يثق فيها .

بانتظار ان يقوم الرئيس القائد محمود عباس بثوره ضد مستشارينه وكل الدوائر التي شيطنت حماس وان يعيد الاعتبار من جديد الى المقاومه والى كل الافكار والوسائل النضاليه كلها جنبا الى جنب ويجب ان يتم عمل ثوره وانتفاضه في كل التنظيمات الفلسطينيه كي تكون جاهزه للاختلاف مستقبلا مع حركة حماس سياسيا وليس من منطق الشيطنه والتعامل الغير حقيقي .

فتح وحماس وكل الفصائل الفلسطينيه طرف واحد في مواجهة الكيان الصهيوني والعدوان ويجب ان يتم التعامل مع هذا المنطق ويجب ان يتم دعم حركة حماس وفصائل المقاومه في تحقيق انجازات على الارض وتطوير المبادره المصريه واحترام حماس كطرف سياسي اصيل في فرض ارادة المقاومه وشروطها وتحقيق اذعان للكيان الصهيوني .

هناك حقيقه تبرزها الصحف الصهيونيه والاعلام الاجنبي ان هناك انهيار في الجبهه الداخليه الصهيونيه وهناك حالة تذمر وامتعاض من اداء الحكومه وماتقوم فيه ومن المؤكد ان من سيتحمل بالمستقبل نتيجة الحرب على قطاع غزه رئيس وزراء حكومتها المجرم الارهابي بنيامين نتيناهو وحكومته .