تمنيات للرئيس المصري الفريق عبد الفتاح السيسي من فلسطيني يعيش بقطاع غزه

0
337

عبد الفتاح السيسكتب هشام ساق الله – ارسال 5 اطنان من الادويه والمساعدات التي ارسلها الجيش المصري الى قطاع غزه اليوم ليس بالمستوى المطلوب وليس كما كان يتوقعه دائما الشعب الفلسطيني وابناء قطاع غزه بشكل خاص من الخل الوفي ” مصر الشقيقه الكبرى ” وعدم دخول المخابرات المصريه لتوقف العدوان بتدخلها لدى الكيان الصهوني والبدء بواسطه سبق ان قامت بها خلال الاعوام الماضيه وهي اكثر من يعرف ملف تجاوزات الكيان الصهيوني .

يبدو ان التحريض الكبير الذي تعرضنا له خلال الفتره الماضيه من قبل الاعلام المصري واتهام قطاع غزه كله بانه يتبع حركة حماس والعداء الواضح لحركة الاخوان المسلمين من قبل الدوله المصري وكون حماس ولدت من رحم الاخوان هو ما اثر هذه المره على الدعم المصري الكبير الذي كانت تقدمه دائما للشعب الفلسطيني وخاصه ابناء قطاع غزه في هذه الظروف الصعبه والعصيبه التي يمر بها شعبنا الفلسطيني .

فتح واغلاق المعبر الرئه الوحيده لشعبنا التي يمكن ان يتحرك فيها ونقل الجرحى اصحاب الحالات الصعبه الى المستشفيات المصريه لم يعد كما كان في المرات الماضيه ففي الحرب الاولى على قطاع غزه والحرب الثانيه فتحت الحكومه المصريه المعبر على مصراعيه ونقلت الجرحى الفلسطينيين الى افخم المستشفيات المصريه وقامت بعمل جسر بري وجوي لنقل كل المستلزمات الطبيه من خلال الهلال الاحمر المصري ومؤسسات المجتمع المدني المصريه .

وصول مئات الاطباء المصريين من مختلف التخصصات الى قطاع غزه طوال الحربين السابقتين وخلال الفتره التي وقعت بينهما لعلاج الجرحى ومتابعة اوضاعهم الطبيه واجراء عمليات متميزه هذه المره لم يكن الاداء والتطوع المصري بالمستوى المطلوب .

يبدو ان الخلافات السياسيه والعداء ضد حركة حماس والاخوان المسلمين قد اثر بشكل مباشر وواضح على دور مصر هذا الخل الوفي والذي اطلق عليه هذا المصطلح الكاتب الفلسطيني الشهير عبد الكريم السبعاوي في ثلاثيته العنقاء والخل الوفي والغول والتي تتحدث عن العلاقات التاريخيه مع الشعب المصري وخاصه وان قطاع غزه مرتبط منذ بدء الحضاره وعهد الفراعنه بمصر بالحدود والعلاقات التاريخيه القديمه .

يعول ابناء الشعب الفلسطيني على الرئيس المصري المنتخب الفريق عبد الفتاح السيسي هذا القومي والذي شبهه الاعلام المصري بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالكثير الكثير بان يتحرك بشكل سريع وعاجل وان يقدم ماتقدمه مصر دائما الى فلسطين وقطاع غزه وان يترك جانبا أي خلافات سياسيه حدثت ويتجند هو ونظامه ومخابراته من اجل ان يقوموا بدورهم وواجبهم المناط بهم فهم خير من يمكن ان يكون وسيط في هذه الظروف الصعبه يمكن ان يلجم الكيان الصهيوني ويضع حد له .

ننتظر ان يصدر الرئيس المصري اللواء السيسي تعليماته لمؤسسات المجتمع المصري وللاعلام المصري ولكل الدوله المصريه بالتجند من اجل مساعدة قطاع غزه وفتح المعبر الرئه الوحيده التي يمكن التواصل فيها مع العالم والسماح بانسياب قوافل المساعدات لشعبنا الفلسطيني والسماح لوفود التضامن بالدخول بسهوله الى قطاع غزه .

هذا عهدنا بمصر وبرئيسها الفريق عبد الفتاح السيسي الذي نعول عليه كل الخير والرجاء بان يكون على مستوى التحدي ويتجاوز كل ما يمكن ان يشعر فيه من خلاف مع أي طرف فلسطيني ومصر كان ولازالت وستظل امنا وابونا وقائدة الامه العربيه ويجب ان تتعامل بحجمها ودورها ومكانتها التي نتواخاها منها دوما .

لا نريد ان تذكر مواقف الرؤساء السابقين ونقارن بين مواقفهم الايجابيه ومواقف الشعب المصري بعهدهم ونحن نعيش في زمن القائد المصري العروبي الذي كنا نتوقع ان يقوم بادوار كثيره وداعمه لنضال شعبنا الفلسطيني وايقاف العدوان والخطرسه الصهيونيه التي تمارس الارهاب والقتل ضد الاطفال والنساء والشيوخ وابناء شعبنا الامنين .

لازال كل شعبنا بغض النظر عن انتمائاته السياسيه ومواقفه الحزبيه يؤيد ويدعم استمار دور مصر العروبه في تحقيق المصالحه الفلسطينيه والبقاء المشرف والراعي لكل شيء يخص فلسطين وشعبنا ولازلنا نعول على مصر المكانه والدور والرياده ولازلنا نقول ان النصر لن ياتي الا من الشرق من مصر العروبه كما حدث بكل مراحل التاريخ القديم .