المتجنحون ليسوا فقط جماعة محمد دحلان

0
390

فتح اكبركتب هشام ساق الله – هناك اعتقاد سائد في حركة فتح ان هناك فقط متجنحين لصالح محمد دحلان وهذا غير صحيح فهناك متجنحين لعدد من اعضاء اللجنه المركزيه وهناك وكالة عامه اسمها تيار الشرعيه الذي يقوده الدكتور نبيل شعث وهو من يمارس التجنح على الارض بشكل واضح وعملي وفي كل الاقاليم وعناصره يقوموا بتعطيل الانتخابات في المناطق والاقاليم فقد وعدهم بشكل قاطع انه سيتم تعينهم في المؤتمر تعين بدون ان يتم اجراء الانتخابات .

وكلاء الشرعيه الحصريين ليس لهم علاقه بالشرعيه وقد ثبت هذا في اكثر من انتخابات تنظيميه وثبت فشلهم فلم يستطيعوا ان يحققوا اختراقات ونجاحات تنظيميه والسبب حجم الكراهيه التي قاموا ببثها في حركة فتح واستنادهم الى اشخاص ضعفاء ومرضى ويمارسوا الاقصاء والاستبعاد .

لا احد في حركة فتح ينازع الرئيس محمود عباس رئيس حركة فتح وقائدها ولا يشكك في شرعية اللجنه المركزيه ولا بالمجلس الثوري ولا بالاطر التنظيميه القياديه الموجوده فهؤلاء جميعا يمثلوا بالنسبه لنا الشرعيه التنظيميه الفتحاويه ولكن هناك من يحاول ان يمارس المداهنه والنفاق والاقصاء باتهام الاخرين من ابناء حركة فتح بانهم متجنحين وانهم اعداء الشرعيه .

المتجنحون هو مصطلح يجب ان يتم اعادة تعريفه من قبل اللجنه المركزيه وعدم اقتصاره فقط على انصار محمد دحلان لان هناك متجنحين اخرين من جماعة نبيل شعث وهناك متجنحين لاعضاء اخرين من اللجنه المركزيه ولكن التيار الذي يطلق على نفسه انصار الشرعيه ليس لهم علاقه بالشرعيه وهم يسيئوا الى الشرعيه .

مايعتمدوا عليه هؤلاء هو التقارير الكيديه التي يتم ارسالها الى اعضاء في اللجنه المركزيه ويتم تسجيل اسماء عدد من الكوادر على انهم متجنحين ولكن بالحقيقه كل من يختلف معهم شخصيا يتم اتهامه بالتجنح وانه من انصار محمد دحلان حتى يتم معاقبته واقصائه وابعاده عن صفوف الحركه ليبقوا هم وحدهم في الميدان .

لعل الاخ المناضل زياد مطر الذي تم انتخابه كعضو في لجنة اقليم غرب غزه هو احد الامثله الحيه على هذا الامر فقد تم اقصائه حين تولى الدكتور نبيل شعث وهيئته القياديه والان عاد الاخ زياد ليفوز في انتخابات الاقليم ويفوز كامين سر الاقليم باغلبيه كبير والسبب انه فعلا ابن لحركة فتح وليس له علاقه بالاتهامات التي وجهت له بتهمة التجنح .

انا تحدثت مع اخي زياد وقال لي انه على كادر المرجعيه الحركيه العليا منذ ان تم اطلاق سراحه من المعتقل الصهيوني بعد ان امضى 5 سنوات في المعتقل وكان بامكانه ان يلتحق بكل الاجهزه الامنيه وياخذ كل المميزات والبدلات التي ياخذها عناصر هذه الاجهزه الامنيه وانه فضل ان يكون مع حركة فتح ولم ينظر الى كل الامتيازات الاخرى التي ياخذه ابناء هذه الاجهزه في ذلك الوقت فقد كان عناصر الاجهزه الامنيه في حينه يتلقوا نثريات وبنزين وسيارات للضباط وبدلات مختلفه في حين من بقى على كادر التنظيمي كان لا يتلقى الا راتبه .

الاخ المناضل زياد مطر اتهم بالتجنح وثبت بالدليل القاطع وبالانتخابات انه ابن بار لحركة فتح وانه ليس له علاقه في كل التهم التي وجهها له اشخاص اختلف معهم تنظيميا خلال الفترات الماضيه وانه مع الشرعيه التنظيميه ومع الاخ الرئيس القائد محمود عباس ومع شرعيه المؤسسات الحركيه وليس له علاقه لا بدحلان ولا بغيره ولو كان الاخ زياد متجنح فهذا يعن يان لجنة الاقليم التي قازت بهذه الانتخابات اكثر من نصفها متجنحه وهذا غير صحيح .

اخي الرئيس لو قمت بنظره متفحصه في الاقاليم والمناطق التنظيميه التي لم تجري فيها الانتخابات وتلقيت تقرير نزيه من الهيئه القياديه العليا لعرفت بشكل واضح وسريع ان من يعطل المسيره الديمقراطيه بحركة فتح هم فقط انصار الدكتور نبيل شعث الوكلاء الحصريين للشرعيه التنظيميه وهم من يضعوا العصي بالدواليب .

اعود واقول انه ينبغي ان يتم النظر الى الظواهر السلبيه التي تعيشها حركة فتح وفي مقدمتها التجنح بنظاره اخرى غير التي تنظر اليها اللجنه المركزيه هي نظارة العداء لدحلان فقط ولكن يجب ان ينظروا بنظاره ترى كل انواع التجنحات السلبيه الموجوده والظواهر السلبيه التي تعاني منها الحركه .

اعود واقول انه يمكن انهاء ظاهرة دحلان وغيره من خلال القيام باداء تنظيمي سليم ورائع على الارض ومن خلال تراكم العمل الصحيح فحينها لا يظهر لا دحلان ولا شرعيه ولا نبيل شعث ولا غيره من هؤلاء الذين يحاولوا الظهور وتظهر فقط حركة فتح واحده موحده خلف الرئيس القائد محمود عباس .