رساله للجنة المركزيه لحركة فتح بانتظار إغاثة الفقراء الذين لا يسالوا الناس الحافا في قطاع غزه

0
313

الغضب الفتحاويكتب هشام ساق الله – جاء شهر رمضان شهر العطاء والخير والبذل والوقوف الى جانب الفقراء والمساكين والمحتاجين وبدات مسابقة داخليه في حركة فتح بين القاده الكبار من اجل التحرك وتوفير اموال لمساعدة هؤلاء المحتاجين الذين لا يقفوا على ابواب الجمعيات الخيريه من لون واحد وان وقفوا فلا يتم إعطائهم أي مساعده بسبب انتمائهم السياسي هؤلاء الذين لا يسالون الناس الحافا .

بسم الله الرحمن الرحيم ” لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ(273 سورة البقره

قطاع غزه وكوادره وابناء حركة فتح بشكل خاص والفقراء منهم الذين لايسال عنهم احد طوال العام وجزء منهم لايدخل بيوتهم شيكل واحد وهؤلاء عفيفي النفس لايقفوا بطابور الجمعيات الخيريه ولا يساعدهم احد سوى الله والذين يعرفوا اوضاعهم الخاصه بانتظار ان يتم عمل برنامج دعم خاص لهم من قبل السلطه الفلسطينيه وحركة فتح وقياداتها.

اما هؤلاء الاباطره من قيادة حركة فح اعضاء اللجنه المركزيه الذين ياخذوا حقهم ثالث و مثلث من موازنة الحركه ويقوموا بالصرف يمينا وشمالا اليوم هم مطالبين بالعمل على توفير موازنات اجتماعيه لابناء الحركه والتنازل بعض الشيء عن مخصصاتهم وموازناتهم وتحويلها الى قطاع غزه من اجل اغاثة ابناء الحركه الفقراء في شهر رمضان وتقديم يد المساعده لكل الفئات المحتاجه .

اما اعضاء الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه بقيادة الاخ الدكتور زكريا الاغا رمضان بحاجه الى اموال كي يتم تقديم المساعده لعوائل الشهداء والجرحى والمعتقلين وهذا يتطلب منكم بذلل الكثير الكثير وعدم تعطيل أي مساعدات تقدم كما حدث في الاعوام الماضيه الذي يريد ان يساعد ويدعم دعوه يقوم بهذا الامر واتركوا المجال له لكي يقدم فقطاع غزه بحاجه الى مضاعفة الموازنات هذا الشهر الفضيل .

لماذا لايتم عمل صندوق خيري لمساعدة الفقراء من ابناء حركة فتح من خلال تبرع يقوم به كل ابناء الحركه لهذا الصندوق بداخل الحركه وخاصه انه هناك الاف من كوادر الحركه يدفعوا اشتراكات العضويه حتى يتم مساعدة الفقراء وتقديم المساعدات العاجله له بدل من ان يتم تحويل هذه المفوضيات ويتم صرفها على خاطر عضو اللجنه المركزيه في اشياء فاضيه وتافهه .

هناك اعداد كبيره من ابناء الحركه مصنفين ضمن الفقراء وخريجين جامعات لايعملوا وهناك اناس وضعهم تحت الصفر ولكنهم لايسالوا الناس الحافا ولا يمدوا ايديهم ويحترموا انفسهم في ظل انه لم يتم توظيف احد منذ ثماني سنوات من قطاع غزه الا ابناء القاده الكبار حيث يتم اخذهم الى رام الله ويتم تعينهم هناك ومن ثم يعودوا الى غزه لكي يكونوا موظفين جالسين في بيوتهم وهناك من يتم ترقيتهم وخاصه نسوان القيادات الكبار الي بحجم بغل ” مصطلح بغل هو مقاس الكبار ” .

لا احد ينظر الى قطاع غزه ولا احد ينظر الى مؤيدي حركة فتح الفقراء من قيادة الحركه المهم كل واحد منهم راسه حتى المساعدات التي يتم جلبها من الامارات بواسطة عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح المفصول من الحركه محمد دحلان اصبحت تحارب احنا بدنا ناكل عنب بدناش نقاتل الناطور باختصار بدنا أي حد يساعد الفقراء الغلابه الذين ينتظروا ان يساعدهم أي احد ولكن للاسف الجمعيات الخيريه بغزه بلون سياسي واحد ولا تساعد الا عناصرها وابناء حركة فتح لهم الله ولهم الخيرين الذين يمكن ان يساعدوهم .

انا اقول دعو قوافل الخير تسير وليعمل الجميع على مساعدة هؤلاء الفقراء الذين يتعففوا عن طلب المساعده واغاثتهم وعدم الوقوف كما حدث بالعام الماضي ضد تقديم الخير والمساعده لهؤلاء الفقراء ليعمل الكل على التسابق لاستنهاض حركة فتح بتقديم المساعده لهؤلاء الفقراء والمحتاجين من اعضاء وانصار ومؤيدي الحركه الذين هم فعلا بحاجه ماسه للمساعده في هذا الوقت الصعب والحرج الذي نعيشه .

رمضان شهر الخير اقبل فليشمر كل واحد منكم ان يقدم مايستطيع من اموال ومساعدات لهؤلاء الفقراء وعلى كل اقليم ان يقوم بتجهيز نفسه لمعركة مساعدة هؤلاء الفقراء وان يتوحدوا جميعا خلف هذه المساعدات بغض النظر عمن يقدم المساعده المهم ان تصل الى الفقراء وليتنازل كل واحد منكم عن نثريته ويحول جزء من موازنته لدعم قطاع غزه وابناء الحركه الذين خرجوا بمليونيه في ذكرى الانطلاقه .

قيادة حركة فتح والمتمثله باللجنه المركزيه ليس لها علاقه بابناء الحركه ولايفكروا بهذه الفئه المتضرره والفقيره وكل واحد منهم يبحث عن مخصصات اجتماعات اللجنه المركزيه وبدلات السفر والمهام الى الخارج وكيف يمكن ان يغطي الموازنه التي يتلقها من مالية الحركه ويسددها بفواتير فانك تجد صلاة النبي التهاني بالصحف من اعضاء اللجنه المركزيه والتعازي وكل واحده ثمنها على الاقل 700 شيكل .