مانريده هو تغيير يبدا من اسفل ويصعد حتى يطال الخليه الاولى لحركة فتح

0
554

الغضب الفتحاويكتب هشام ساق الله – مانريده من كل الذين يرشحوا انفسهم لعضوية لجان الاقاليم سواء في الداخل او الخارج ان يكونوا عند حسن ظن حركتهم وان يكونوا اعضاء اوفياء لهذه الحركه المناضله يستطيعوا تمثيلها ويكونوا طليعه ثوريه مناضله تقود هذا الجسم التنظيمي بعيدا عن التجنحات والاشخاص أي كانوا ويعملوا فقط من اجل استنهاض حركة فتح ووحدتها الداخليه وان ينادوا بمصالح الحركه العليا والعوده بها الى الصعود لا الى التراجع نحو الهاويه .

الادوات والذين يعملوا لصالح اشخاص واجندات شخصيه خاصه والموظفين عند قيادات والذين ياتمروا باشخاص أي كانوا بدون ان يكون لهم راي وموقف تنظيمي تجاه كل مايجري باختصار مابيلزمونا يروحوا على دورهم حركة كانت ولازالت وستظل حركة مناضله تبحث عن المتميزين الذين يعطوها دمهم ومالهم وجهدهم وحياتهم ولاتبحث عمن يبحثوا عن المغانم والمكاسب والرتب والمناصب .

المتجنحون لدحلان او لنبيل شعث او لاي شخص أي كان باختصار مابيلزمونوا ويريدوا ان يعيدونا الى الخلف سنوات طويله ولن يستنهضوا حركة فتح باختصار نريد ابناء الحركه الاصليين الذين يعطوها كل جهدهم وعرقهم وغير موالين لا احد أي كان سوى تحقيق اهداف حركة فتح واستكمال تحرير فلسطين كل فلسطين ويعيدوا حركة فتح الى شبابها والى اختيار النوعيات النقيه التقيه النظيفه الغير ملوثه ولذين تورطوا بالفساد او بالاساءه لشعبهم ومارسوا الفساد وجنوا الاموال بطرق غير قانونيه مختلفه .

نريد فقط ابناء الحركه الاحرار الذين لديهم موقف واحد وهو انهم مع تحرير فلسطين وعدم تحويل السلطه الى مؤسسه امنيه تحمي الكيان الصهيوني وتوفر له الامن وتتماهى معه وتترك مبادىء واهداف وشعارات الحركه المناضله باتجاه الدوله المنزوعه السلاح والممسوخه من شخصيتها الوطنيه والعربيه والاسلاميه .

يتزاحم ابناء حركة فتح على المواقع التنظيميه بشكل كبير لانهم راوى رب البيت والخليه الاولى تبحث عن المصالح والمغانم والامتيازات وهؤلاء يبحثوا عن تطوير انفسهم وزيادة مداخيلهم لذلك يكثر عدد المرشحين على امل ان يستفيدوا من الحركه من نريدهم ليمثلونا في المواقع التنظيميه هم من يعطوا ولا ياخذوا ومن يعطوا هذه الحركه دما ومالا وحياه وحريه ونضال وكل شيء .

تراجعت حركة فتح في السنوات الخمسه الاخيره منذ انعقاد المؤتمر السادس للحركه بسبب عدم وجود معارضه داخليه وانصياع الجميع بطريق واحد وعدم وجود أي وجهة نظر لاي منهم وهذا ادى الى تراجع الحركه بشكل كبير ووجود اخطاء جثيمه وعدم تقدم الحركه الى الامام أي خطوه وهي من فشل لفلسل ومن اخفاق لاخفاق اخر .

نريد قيادات تقود الحركه تتنافس وتختلف على المصلحه العامه وليس على تريد مواقف اشخاص وان يكونوا مندوبين يصطفوا ويقولوا مايقوله سيد نعمتهم ويتحولوا الى عبيد بدل ان يكونوا ثوار ومناضلين وثائرين لكل واحد منهم موقفه الخاص ورؤيته التنظيميه التي تنطلق من مصلحة الحركه العليا .

نريد ان نختار الافضل والذي يعمل وسبق ان اثبت نجاعته في العمل التنظيمي ويتواجد في كل المناسبات والاوقات ولم يختبىء خوفا من بطش الاجهزه الامنيه ولم يسلم بيوم من الايام ولم يتحول الى مندوب يشي باخوانه نريد قبضايات ابطال مناضلين يدفعوا حركة فتح الى الامام ولا يرجعوها الى الخلف .

نريد تغيير حقيقي يحدث بكل المواقع التنظيمي ابتداء من الاقليم ومرورا بالمجلس الثوري لحركة فتح وانتهاء باللجنه المركزيه لحركة فتح والتخلص من كل الذين ساهموا بتراجع الحركه حتى يحدث التغيير الايجابي الذي يعيد لحركة فتح وجهها وصورتها وشكلها الذي التحقنا فيه حين دخلنا في صفوفها منذ سنوات طويله .

نريد الشاب والاكاديميين والمناضلين الفاعلين نريد المراه والعمال والاسرى والعسكريين نريد العقلاء والمجانين ونريد احلام الشبيبه وسواعد البناء نريد كل الذين يصعدوا بالحركه ويدفعوها الى الامام لانريد اولئك الذين يريدوا ان يستثمروا في هذه المواقع لتعود عليهم بالنفع المادي والوظيفي ويترقوا على حساب ابناء الحركه ويكذبوا عليها من اجل ان يصلوا ويتخلوا عن كل وعوداتهم .

على كل اخ ان يتراجع خطوه ليقدم من هو افضل منه ويتوخى منه الخير الكبير ويتنازل له ويدعمها حتى نخرج بثله مناضله تستطيع ان تعطي وتتحمل المسئوليه التاريخيه للحركه وان تدفعها الى الانتصار باي انتخابات تشريعيه قادمه تجمع حولها الجماهير ولا تكون عناصر منفره كرهها الشعب وابناء الحركه .

باختصار المطلوب ان تستعيد حركة فتح شخصيتها وكيانه وتاريخها ومستقبلها من خلال هؤلاء المناضلين الذين يتنافسوا فيما بينهم لاختيار الافضل والاصلح لهذه الحركه من اجل احداث تغيير على كل المستويات فالتغيير الايجابي في المناطق يتبعه تغيير ايجابي اخر في الاقليم ومن ثم تغيير واضح بالمجلس الثوري واللجنه المركزيه وهذا ماتحتاجه حركة فتح لكي تستعيد تاريخها ونفسها من هؤلاء الذين سرقوها واستثمروها لصالح مصالحهم الخاصه .

حركة فتح قويه يعني ان كل الوضع الفلسطيني قوي ويستعيد عافيته وهناك استنهاض وتغيير سيحدث حتما في كل التنظيمات الفلسطينيه على طريق ان تعو القضيه الفلسطينيه والنضال الفلسطيني الى ماكان عليه من اجل تحقيق حلم شعبنا بالانتصار والانعتاق من الاحتلال الصهيوني والعوده الى تاييد الامه العربيه والاسلاميه للقضيه الفلسطينيه العادله حتى نستطيع استقطاب احرار العالم جميعا والانتصار على الكيان الصهيوني .