سر اختفاء ميسي فتح الاخ عزام الاحمد وصديقه موسى ابومرزوق من وقعا اتفاقية المصالحه

0
600

مصالحهكتب هشام ساق الله – علمنا من مصادرنا الخاصه ان ميسي فتح الاخ عزام الاحمد الفريق المفاوض وحده بمهمه في البرازيل لحضور كاس العالم والاطلاع على كل الخطط الجماعيه للمنتخبات المشاركه من اجل تحويلها الى افكار يمكن ان يستفيد منها في حواره ومفاوضاته مع حركة حماس حين يواجهه وحده في أي مباراه مقبله معه .

المهمه في البرازيل تتعلق بالتحليل والتعليق على المباريات ومشاهدة مواطن الضعف والخلل في اداء المنتخبات الكبيره وتحليلها وخاصه خروج الفرق التي تعد نفسها انها قويه بسبب مثل ايطاليا واسبانيا وانجلترا وهم حاصلين على كاس العالم بالسابق .

اما الدكتور موسى ابومرزوق قائد فريق حماس التفاوضي مع حركة فتح فقد ذهب الى مصر لكي يحضر اغراضه الشخصيه وملابسه وكل مايتعلق به كي يعود الى قطاع غزه للاستقرار فيها ولم يكن يتوقع ان يتم معارضة كل ماتم الاتفاق عليه وخاصه فيما يتعلق بموضوع رواتب موظفين حركة حماس وتشكيل لجان لفرز هؤلاء الموظفين واختيار الاصلح منهم .

حالة سكون وسكوت مطبق فاطراف الاتفاق لا احد منهم يتحدث كان الامر الجاري عليه اتفاق فيما بينهما وضمن سيناريو ادارة الازمه وهما سيخرجوا في لحظه من اللحظات مثل البطل الهندي ليلتقوا مره اخرى ويعلنوا عن اتفاق جديد استدراكي يشرحوا فيه جوانب كانت تحتاج الى توضيح وشرح من جديد .

سيترك الامر حتى انتهاء مباراة كاس العالم في البرازيل وانتهاء مهام ميسي فتح الاخ عزام الاحمد في المهمه الموكله له في البرازيل وعودته بسلام الى ارض الوطن لينقل حصيلة التجربه الموندياليه وياتي بزبدة الخبره لكي يتم تطبيقها في فلسطين علنا نحصل مستقبلا على مشاركه في كاس العالم .

والدكتور موسى ابومرزوق ينتظر ان يفتح معبر رفح حتى يستطيع العوده ولكنه مشغول في لقاءات مع المخابرات المصريه وكيفية حل اشكاليات حركة حماس والتهم الموجهه لهم وكيفية الخروج من عباءة الاخوان المسلمين باقل الخسائر ولعل اقتراح الدكتور احمد يوسف احد هذه الحلول التي يمكن الخروج بها بتشكيل حزب سياسي مستقبلي يكون ذو طابع فلسطيني اسلامي من اجل الخروج من عباءة الاخوان المسلمين .

المؤكد ان الاتفاق الذي جرى وسمي باتفاق مخيم الشاطىء لم يستطع ان يلزم اصحاب المصالح المستفيدين من الانقسام وهم اصحاب مراكز القوى المسيطرين على تلابيب السلطه في غزه ولم يستطع ان يحل كل الازمات الفرعيه وهناك حاله من الغليان والشعور بان حماس لبست الطاقيه وتم خداعها باكثر من طريقه ووسيله .

الفكره بغياب قائدي الفريقين المتنافسين ميسي وابومرزوق عن التصريح بوسائل الاعلام ان يشعر جانبي الخلاف بانه لايوجد الا حل واحد وهو المصالحه ولا يمكن الرجوع عنها باي حاله من الاحول وان الجميع يجب ان يقدم تنازلات للطرف الاخر وان مفاتيح المصالحه والوكاله الحصريه بيدهما وكل مايقال بالنهايه من كل الاطراف يجب ان يرجعوا لهما فقط لاغير .

ميسي فتح يشعر بالنشوه والانبساط والفرح انه احدث صدع وخلل في صفوف حركة حماس وهو الان مستمتع بالبرازيل ويحصل على افكار وخطط وطرق لعب جديده يمكن ان تدعم موقفه في حال العوده من جديد الى المفاوضات والمشاورات وحل كل المشاكل العالقه فمشكلة فتح وحماس وغزه والضفه وحكومتهما اعقد واصعب من مشكلة توحيد شطري المانيا .

بانتظار اللقاء القادم في المباراه الفاصله والحاسمه بعد انتهاء مباريات كاس العالم بين فريقي فتح المكون فقط من ميسى فتح الاخ عزام الاحمد صاحب الصلاحيات المطلقه في المصالحه والذي يلعب بكل المواقع والاماكن من حراسة المرمى حتى تحقيق الهدف وفريق حركة حماس بقيادة الكابتن موسى ابومرزوق واعضاء الفريق المتفق والمختلف مع بعضه البعض علنا نصل الى بر الامان بتحقيق مصالحه حقيقيه قادمه قبل عيد الفطر المبارك وانتهاء ازمة رواتب موظفي غزه وتوفير الاموال اللازمه لهم .