كفى الله المؤمنين شر القتال لسان حال المعتقلين الاداريين المضربين منذ 63 يوم

0
423

الحريه للاسرىكتب هشام ساق الله – اوقف المعتقلين الاداريين المضربين عن الطعام اضرابهم الذي بدا منذ 63 يوم بشكل متواصل والذي نقل عدد كبير منهم للمستشفيات الصهيونيه ويعانوا معاناة كبيره واوضاع صحيه خطيره تتهدد عدد منهم بالاستشهاد وفي ظل تهدد مصلحة السجون الصهيونيه بالقيام بالتغذيه القسريه ولسان حالهم يقول كفى المؤمنين شر القتال في اوضاع سياسه مختلفه وتعنت مصلحة السجون وجهاز الشباك الصهيوني المسئول عن الاعتقال الاداري والملفات السريه .

المؤكد ان الاسرى المضربين عن الطعام وقيادتهم السياسيه اخذوا بالحسبان الوضع السياسي الجديد باسر ثلاث جنود صهاينه والحمله الكبيره التي يقوم بها الجيش الصهيوني باجراء اعتقالات ومداهمات وتحويل اعداد كبيره الى الاعتقال الاداري والتحقيق وهذا ادى بشكل كبير لدراسة وقف الاضراب وتحقيق الحد الادنى من المطالب للتفرغ لمواجهة الحدث الكبير الجاري في الاراضي المحتله .

اضراب الاسرى المعتقلين الاداريين هو الاضراب الجماعي الاول الذي يتجاوز الارقام القياسيه السابقه والتي كانت 45 يوم باضراب معتقل عسقلان فقد تجاوز اضرابهم ال 63 يوم في ظل اوضاع صعبه جدا وقمع كبير شنته مصلحة السجون بمساندة ودعم واشراف من قبل جهاز الشباك الصهيوني .

منذ اللحظه الاولى لعملية اسر الصهاينه الثلاثه كان الكاتب والباحث في شؤون الاسرى الصديق عبد الناصر فروانه مع وقف الاضراب من اجل افساح المجال للحدث الكبير وكتب بشجاعه على صفحته على الفيس بوك وكتب مقال رفضت معظم مواقع الانترنت نشره من منطق الخبير والحريص والعارف بما يجري ارد ان يفسح المجال لتسليط الاضواء على قضيه اهم وهي قضية اسر الجنود الثلاثه الصهاينه اكثر .

وكان قد كتب على صفحته على الفيسبوك بتاريخ (15-6) إذا ثبتت عملية الخطف ، وتأكد أن الخاطفين يهدفون من ورائها إلى إسناد الأسرى والمطالبة بإطلاق سراحهم، فعلى المعتقلين الإداريين إنهاء إضرابهم بشكل كامل ومن طرف واحد، لأسباب كثيرة يمكن تلخيصها بأن قواعد وظروف المواجهة قد تغيرت !. وقد تأكد ذلك ، وبعدها كتب مقال ثاني يوم (22/6) ودعا وبصراحة الى انهاء الإضراب .

الاضرابات بحد ذاتها ليست هدف للمعتقلين الاداريين ولا غيرهم بل هي وسيله لتحقيق الحقوق وتحسين الاوضاع الحياتيه لذلك يجب ان يتم دراسة العبر والعظات مما حدث في هذا الاضراب وتعميق الوحده الداخليه الفلسطينيه وعدم جر كل التنظيمات خلف اهداف سياسيه واضرابات غير مدروسه بشكل صحيح لان كل مايجري يؤثر بشكل واضح على الحركه الاسيره بمجملها .

انا ارى بدل سياسة الاضرابات في داخل السجون ان يتم تدويل قضية الاسرى وتحويلها الى المنابر الدوليه واثارتها بشكل مختلف امام المنظمات الحقوقيه والدوليه ورفع قضايا امام المحاكم الدوليه فهذه الطريقه تحقق نتائج فاعله اكثر يمكن ان تضغط على الكيان الصهيوني وتصحح اوضاع الاسرى الحياتيه .

لعل اكثر ما سنفتقده خيام التضامن مع الاسرى والفعاليات الرائعه التي كانت تقيمها لجنة الاسرى بالقوى الوطنيه والاسلاميه وهذا البرنامج الرائع من الفعاليات وهؤلاء الصادقين الذين يعملوا في هذا المجال ويعيشوا لقضية الاسرى ويعملوا لها كثيرا وسط عدم تفاعل جماهيري كبير بمستوى الحدث مع هذه القضيه العادله .

وقال الأسير المحرر، المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة، بأن المعتقلين الإداريين المضربين وبعد إعلانهم تعليق الإضراب عن الطعام الذي بدأوه عن الطعام منذ (62) يوماً ، لم يحققوا انتصارهم على إدارة السجون بتحقيق هدفهم المعلن المتمثل بالإفراج عنهم وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.

وتابع: لكنهم في الوقت ذاته انتصروا لقضيتهم وأحدثوا حراكا بشأن الاعتقال الإداري على كافة الصعد والمستويات، و أبقوا الملف مفتوحا وعززوا خيار الإضراب كشكل من أشكال النضال في مواجهة الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى.

وأضاف: بأنهم وبالرغم من عدم تحقيق الانتصار المأمول، إلا أنهم انتصروا لذواتهم وكرامتهم ولم ولن ينكسروا ، ولم تنجح سلطات الاحتلال الإسرائيلي وعبر أدواتها المختلفة وقوانينها المتعددة في كسر إرادة الأسرى والقضاء على روح المواجهة وثقافة المقاومة لدى الحركة الأسيرة خلف قضبان سجون المحتل.

واعتبر فروانة بأن قرار المعتقلين بتعليق الإضراب خطوة في غاية الأهمية كان ولا بد منها عقب اختفاء المستوطنين الثلاثة وتأكيد إسرائيل على اختطافهم، وبالتالي نقل ملف الاعتقال الإداري من أمعاء المضربين إلى أيدي الخاطفين.

ورأى فروانة بأن الظروف المحيطة بالحركة الأسيرة وبالشعب الفلسطيني عامة، والمستجدات التي طرأت على الساحة السياسية والأمنية قد لعبت دورا أساسيا في دفع الأسرى لاتخاذ قرارهم بتعليق الإضراب في اللحظة الراهنة.

وأعرب فروانة عن أمله بأن يشكل “تعليق الإضراب” استراحة مقاتل لتقييم موضوعي وجريء للأوضاع الداخلية والخارجية، ولاستنهاض الهمم وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي داخل السجون واستعادة وحدته وقوته، والاستعداد الجماعي لمواجهة الإجراءات القمعية التي تنوي تطبيقها إدارة السجون بحق الأسرى .

يذكر بأن فروانة كان قد كتب مقالا في وقت سابق بعنوان ” إضراب المعتقلين الإداريين الى اين ؟ ” وتضمن دعوة الى تعليق الإضراب

مقال صديقي الرائع عبد الناصر فروانه الذي تم نشره على صفحته فلسطين خلف القضبان واحجمت الصحف والمجلات ومواقع الانترنت عن نشره لجرائته في الطرح والذي طالب فيه بوقف الاضراب وتحقيق أي انجازات .

http://www.palestinebehindbars.org/ferwana22june2014.htm